قصعة إبراهيم عبدالرحمن التركي
|
منذ قرون.. وهو «المسجد المحزون».. مرَّ به (أبو البقاء الرندي 601- 684هـ) وآلمه أن افتقد (مروان).. وتأوه:
حيث المساجدُ قد صارتْ كنائس ما
فيهن إلا نواقيسٌ وصلبانُ..!
** ولو عاش اليوم فسوف «يفجعُ» -مثلنا- بعد غياب الإمام والمحراب، والأذان والمئذنة، والمصلَّى مع المصلين -باغتصاب التاريخ، وذبح الجغرافيا..!
** «الأمور دول» -كما قال-، و«قرطبةُ» نسخةٌ تتكرر في مئات النسخ، و«بقايا» المساجد شاهد -بين شواهد- على «التعصب» المغلَّف «بالتسامح»، و«الكراهية» الملوّ.........
|
| التفاصيل |
|
| | | |