قصة قصيرة الأقدام خديجة الحربي
|
حملتُ قدميّ كما كانت تحملني كل صباح إلى ذلك الركن القصي في الشارع الفسيح.. وأقدام المارة تتساقط كالمطر على الرصيف.. لا أدري لماذا يحمل وقع أقدامهم موس......... |
| التفاصيل | |
الثقافة الجاهزة
|
هي تلكم الثقافة المعلبة التي لا تغني ولا تسمن من جوع... ثقافة الشطائر.. ثقافة الجرائد ومواقع الإنترنت وغرف الدردشة.. ثقافة المطويات الجاهزة والمجلات المتنوعة. فهي كالوجبات السريعة تؤكل سريعاً وينتهي مفعولها سريعاً فأين موقع الكتاب من هذه المسرحية؟ إن الكتاب نعم الجليس وأفضل ونيس.. منه تأخذ المعلومة ويسافر بك في أرجاء المعمورة.. تأخذ منه من كل بستان زهرة ومن كل رحيق شذى ليضوع العقل علماً غزيراً و......... |
| التفاصيل | |
أضحكتني
|
أظننت أنك عندما ودعتني. هزمتني. كسرتني.. حطمتني.. وهم ظننت أيها المغرور.......... |
| التفاصيل | |
كلام الليل
|
انطلت عليَّ حالات من العجب عانقت شخصي، فشمخت بنفسي إلى مساور الغرور والكبر، وصعدت بي إلى برج عاجي بتُّ أتأمل الآخرين منه بسطحية وخيلاء، وأربأ بنفسي ال......... |
| التفاصيل | | |
في لحظة
|
في لحظة ما تسافر روحي إلى الخيال اقتبس منه جرعة رضا وجرعة حنان أنسى فيه حرماني وضياع فكري وشتاتي......... |
| التفاصيل | |
قصة قصيرة (لن أسلّمك ابنتي سوسن) عصام محمد أحمد
|
بجوار شجرة تذكرت الأحداث التي جرت لي وغضبت من ذاك الجني (زوبعة) الذي ضحك علي وقال: لقد دخلت مكاناً معروفاً لنا نحن الجن، ولسوف نقتلك إلا إذا.. فقلت: إلا ماذا؟ اشترط ما تريد. إلا إذا زوجتني إحدى بناتك الثلاث. ومع الأسف عدت من خلف الكثبان والجبال إلى البيت، وقلت لابنتي سوسن: قد زوجتك للجني الخبيث فاذهبي بهذا البعير إليه وخذي كل ما تحتاجينه فذهبت إليه. أخذت حفنة من التراب ونثرتها على رأسي وقلت: ذهبت سوسن العزيزة أمس، وبعد أربعة أيام ستصل إليه، ياه، أكاد أتمزق ماذا أصنع؟......... |
| التفاصيل | | |
الكرم
|
من منا لا يعرف حاتم الطائي ولم يسمع بكرمه، لدرجة أنه ذبح خيله وأكرم ضيوفه.. فهل هذه الصفة موجودة لوقتنا الحاضر أم اندثرت مع الأيام والسنين. نحن يا معشر العرب كثيراً ما نتحدث عن الكرم وتردد ألسنتنا بأننا كرماء وأهل الكرم.. ولكن للأسف باللسان فقط دون الفعل.. إذا جلست في أحد المجالس فقط نسمع:......... |
| التفاصيل | |
الشمس استطاعت!!
|
هناك في ذلك المدى البعيد.. أشاهد أشعة الشمس وخيوطها الذهبية المتساقطة كيف هذا وأنا أعلم أن الدنيا ملبدة بالغيوم ولا منفذ لها.. هكذا أعيش دوما.. لا أستطيع فعل شيء فالحركة توقفت عندي.. بالرغم من أني أملك الكثير.. لا أستطيع حتى أن أتأمل كافة الأمور من حولي.. لا أستطيع البوح أو أن أصمت إلى الأبد........... |
| التفاصيل | |