|
| | | | | |
أيُّ حزنٍ يلفّني يا جنى! سلوى أبومدين
|
ما أصعب الفراق على النفس وما أوجعه؛ وحتى هذه اللحظة لم أتمالك نفسي في بث بعض ما اختلج به صدري من ألم. مازلت استرجع اللحظات القليلة التي جمعتني بك يا صغيرتي جنى؛ يا ابنة أختي يوم كنت أداعب روحك، وأنفاسك العذبة النقيّة. وها هو القلم يقف عاجزاً، أمام فراقك، واللسان حائراً. جنى، أيتها الطفلة النقيّة المتّشحة بالبياض. أيُّ خبرٍ نقلته أسلاك الهاتف الموجعة! وأيُّ حزنٍ لفّنا في ساعاته الماضية.......... |
| التفاصيل | | |