مكة المكرمة - أحمد الأحمدي:
أعرب عدد من حجاج بيت الله الحرام الذين أدوا مناسك الحج لهذا العام عن شكرهم وتقديرهم لحكومة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وسمو ولي عهده الأمين الأمير محمد بن سلمان -حفظهما الله- على ما وجدوه من خدمات جليلة وتسهيلات كبيرة؛ مكنتهم من أداء مناسكهم بكل سهولة ويسر، وأضافوا في أحاديث لـ«الجزيرة» أنهم منذ وطأتهم للأراضي المقدسة وهم يجدون كل عناية واهتمام ورعاية كاملة وفيما يلي أحاديثهم:
في البداية تحدث الحاج ميسر مصطفى عنبر من جمهورية مصر العربية وقال: منذ أن وصلنا مطار الملك عبد العزيز بجدة ونحن نجد كل رعاية واهتمام من المسؤولين وخدمات راقية وتسهيلات كبيرة سهلت علينا رحلة الحج، ولم نجد أي عناء ومشقة بل كل الأمور كانت ميسرة ومسهلة لنا ولجميع الحجاج بكافة جنسياتهم.
أما الحاج بكر عثمان جيبو من جمهورية النيجر فقال: لقد وجدنا كل حفاوة وترحيب من المسؤولين في الشركة المعنية بخدمة حجاج الخارج، حيث استقبلونا في المطار بجدة بحفاوة كبيرة وقدموا لنا الحلوى والتمر والقهوة السعودية وماء زمزم المبارك وهدايا رمزية وباقات من الورود، كما قدموا لنا خدمات راقية في مكة المكرمة ومناطق المشاعر المقدسة منى وعرفات ومزدلفة أثناء الحج وبعد الحج ولا زلنا ننعم بهذه الخدمات الجليلة، فلحكومة المملكة ومسؤوليها كل الشكر والتقدير والامتنان على ما بذلوه ويبذلونه من خدمات لحجاج بيت الله الحرام فمهما قدمناه من شكر لن يوفيهم حقهم دعواتنا لهم بالأجر والمثوبة على ما يبذلونه من جهود كبيرة.
وأجمع عدد من الحجاج التوانسة والمغاربة والليبيين أن المملكة تحرص كل الحرص على رعاية وخدمة حجاج بيت الله الحرام منذ أن تطأ أقدامهم الأراضي المقدسة في رحلة الحج وحتى مغادرتها بعد استكمال مناسك حجهم، وأضافوا أنهم وجدوا خدمات وتسهيلات كبيرة أثناء أداء مناسكهم وقالوا إنهم في كل موسم حج يقدر الله لهم أداءه يجدون تطويراً كبيراً مستجداً في الخدمات سواء في مكة المكرمة أو المدينة المنورة أو مناطق المشاعر المقدسة منى وعرفات ومزدلفة من وسائل نقل حديثة من قطار الحرمين وقطار المشاعر أو حافلات كبيرة مطورة.. كما أشادوا بمنشأة الجمرات الضخمة التي سهلت على الحجاج عملية رمي الجمرات، وحسن إدارة الحشود المتوجهة للرمي وتنظيمها بكل يسر وسهولة والقضاء على الازدحام والدخول والخروج العشوائي الذي كان يحدث سابقاً وتسبب في حوادث مؤلمة.
كما أشادوا بالخدمات المطورة التي وجدوها في مخيمات الحجاج بمنى وعرفات وتسهيلات وخدمات ليلة المبيت بمزدلفة؛ الأمر الذي سهل عليهم أداء مناسك حجهم بكل سهولة ويسر واختتموا أحاديثهم مؤكدين أن رحلة الحج لم تعد رحلة متعبة بل أصبحت رحلة ميسرة يتفرغ فيها الحاج لأداء عبادته في رحلة إيمانية روحانية ممتعة بفضل من الله ثم بهذه الخدمات الميسرة التي تقدمها المملكة لضيوف الرحمن.