الكويت - الجزيرة:
قال رئيس جمعية إحياء التراث الإسلامي طارق العيسى في تصريح له بمناسبة نجاح المملكة العربية السعودية في تنظيم موسم الحج لهذا العام 1447هـ: لقد أسعدنا كثيراً ما قامت به المملكة من جهود مباركة وترتيبات متكاملة لخدمة حجاج بيت الله الحرام ساهمت في تسهيل أداء مناسك الحج والعمرة، وقد وفق الله المملكة العربية السعودية بالعمل على وضع كل الخبرات والطاقات في موسم حج 1447هـ، خصوصاً في الاستخدام الواسع للتكنولوجيا بضوابط وشروط محددة تضمن سلامة الحجاج ليتحقق لها بذلك النجاح الذي تجاوزت معه كل العقبات والحمد لله.
وبهذه المناسبة يسرنا في جمعية إحياء التراث الإسلامي أن نرفع إلى مقام خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وصاحب السمو الملكي محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد أسمى آيات التهاني والتبريكات بالنجاح الكبير الذي حققته المملكة في تنظيم موسم الحج لهذا العام، والشكر موصول لرئيس لجنة الحج العليا المركزية سمو الأمير عبدالعزيز بن سعود - وزير الداخلية - والجهود المباركة لوزارة الحج والعمرة ووزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد، وهيئة كبار العلماء والمؤسسات الدعوية والصحية والأمنية، والتي سخرت إمكانياتها خدمة لحجاج بيت لله الحرام وخدمة للدعوة الإسلامية، وندعو الله عز وجل لخادم الحرمين دوام الصحة والعافية وأن يوفقه ويسدده لما فيه خير الإسلام والمسلمين.
وأضاف العيسى: لقد كانت الاستعدادات لاستقبال الحجاج على الأصعدة كافة الأمنية والخدمية والصحية بدرجة ممتازة، خصوصاً من ناحية تفويج الطائفين، وتنظيم الحركة في الأماكن والشعائر المقدسة والأدوات والكراسي والجمرات وتوزيع المياه والنقل، وتوفير الأماكن المناسبة في كل من منى وعرفة ومزدلفة، فعلى مستوى الخدمات الصحية وفرت الكوادر الطبية الإسعافية والإدارية، ما بين أطباء وأخصائيين وفنيي إسعاف وطب الطوارئ في اكثر (98) مركزاً إسعافياً وأربع طائرات مجهزة بأحدث التجهيزات الطبية للإخلاء الطبي في المنافذ وطرق الحاج والعاصمة المقدسة والحرم المكي الشريف والمشاعر المقدسة قدمت ما مجموعه أكثر من ملونين ونصف خدمة طبية.
كما فعّلت المملكة واحدة من أكبر منظومات إدارة الحشود في العالم عبر كوادرها البشرية العاملين في الميدان لإنجاح موسم الحج.
وأضاف العيسى لقد رأى العالم أجمع كيف عملت المملكة العربية السعودية على حشد كل الطاقات والخبرات من أجل موسم حج 1447هـ، لتستوعب في هذا الموسم مليوني حاج تقريبا أدّوا مناسكهم والحمد لله، ولعل من أبرز وسائل النقل الخدمية قطار المشاعر، والذي نقل أكثر من مليون حاج وهو مجهزة بأحدث التقنيات، وكذلك نجاح تجربة مسار المشاعر المطور بأرضيات مطاطية لتخفيف درجة حرارة سطح المشاة وتسهيل حركة المشاة، ومناطق خضراء وأكشاك تجارية تضفي على حركة الحجاج المزيد من البهجة، ويهدف لراحة الحجاج أثناء مبيتهم بمزدلفة.
وقد بدا واضحاً هذا العام رفع الطاقة الكهربائية وكفاءة التبريد، بالإضافة لتعزيز خطوط المياه والمرافق الصحية ودورات المياه بأحدث التقنيات مما سهل كثيراً من أداء المناسك في ظل استمرارية خدمات الطاقة الكهربائية وتدفق المياه تدفقاً ممتازاً.
وبذلك تكون المملكة نَجحت في مَوسم الحَج لهذا العام نجاحاً يفرح به كل مسلم، وهو بلا شك يبشر بالمزيد من النجاحات والتي سنراها في الأعوام القادمة إن شاء الله.
وفي ختام تصريحه وجه رئيس جمعية إحياء التراث الإسلامي طارق العيسى الشكر للجهود المبذولة في خدمة الحجاج ولجميع العاملين والمتطوعين الذين واصلوا الليل بالنهار من أجل راحة ضيوف الرحمن، سائلاً الله عز وجل أن يحفظ المملكة من كل شر وسوء.