يا موطني والمجدُ فيكَ حكــايةٌ
تروي فصولَ خلودِها الأزمانُ
في يومِكَ الوطنيِّ يخفقُ نبضُنــا
حبًّا، ويزهو بالعُلا الوجدانُ
من وحدةٍ شادَ المؤسِّسُ صرحَهـا
حتى استقامَ على العُلا البُنيانُ
وطنٌ إذا نادى الطموحُ رجالَهُ
لبّوا، وكــانَ لعزمِهم بُرهانُ
عِزُّنا بطبعِنا... والخلق الذي
للمجـدِ أصلٌ ثابتٌ وبيـانُ
فينا الأصالـةُ والكرامةُ والندى
وبنـا تجدَّدَ للعُـلا عنوانُ
والعلمُ في وطنِ الطموحِ رسالةٌ
وبجودةِ الأداءِ يسمو الشــانُ
وأنا ابنُ تعليــمٍ، وعهدي دائمٌ
علمٌ، وجودةُ منهجٍ، إتقـانُ
أمضي، ويشهـدُ للمآثر منجزي
فالفعلُ خيرُ من كلامِ بيـانُ
ما كان إنجازي لنفسي غـايةً
إنْ لم يَزِدْ في موطني عُمرانُ
والحرفُ بعضُ رسالتي، وبنبضِهِ
فكرٌ يضيءُ، ودربُنا تِبيانُ
واليومَ في التطويرِ أخطو خُطــوتي
نحو التحـوُّلُ ذلك الميــدانُ
بشرقيَّة للخيرِ أحمـلُ هِمَّةً
كي يستقيم الأمـر والمـيزانُ
لا أرتضي للمنجزاتِ نهايــةً
هذا الطمـوح وهذه الأزمانُ
يـا موطني لكَ في ضميري بيعـةٌ
حبٌّ، ودأب صادقٌ، عِــرفانُ
لكَ ما استطعتُ من العطاءِ، فإنّما
بالبـذل حقــًا تُــصنعُ الأوطانُ
فدونك عهــدي:أن أظلَّ لنهضةٍ
أمن يـُحيــطُ بمـوطني وأمانُ
تلك الســعوديةُ التي في مهجتي
عزٌّ، ومجدٌ شامخٌ، وكيانُ
** **
- محمد بن عبدالله الهندي