الملحم والصالح.. اللذان توفيا بالمجمعة أحمد عبدالعزيز الركبان/المجمعة
|
بالأمس القريب أديت الصلاة على زميلين عزيزين في محافظة المجمعة وهما أحمد المحمد الصالح، وأحمد عبدالعزيز الملحم وزوجته وابنه عبدالرحمن -رحمهم الله-. فاجعة كبيرة، ونحن نقف خلف إمام الجامع الكبير يؤمّنا فيه الشيخ ناصر الأحمد المحرج - حفظه الله-، ونبرات التكبير تعجّ بصوته. أحمد الملحم -رحمه الله- أبوعبدالعزيز خلّف ابناً عمره السابع عشر وله من البنات ثلاث، كنّ معه في الحادث الأليم، الذين كانوا قاصدين رحلة برّية مع مجموعة......... |
| التفاصيل | |
الحريري..الفارس الذي رحل..ولغة الحب!! أحمد محرم نجيب
|
قليل أولئك الذين برزوا في الميدان على مر التاريخ، ونهضوا وسط الصعاب في عصور التطرف والإرهاب ليمارسوا بالإيمان والعمل.. لغة الحب. وأحسب أن منهم ذلك الرجل العملاق.. المكافح البطل.. الزعيم الإنسان المسلم العربي اللبناني الوطني، ابن المدينة الساحلية الجميلة صيدا، الشيخ رفيق بهاء الد......... |
| التفاصيل | |
وأشرقت القلوب بالنور ! منيرة ناصر آل سليمان/أمريكا
|
قالت بفرح بالغ: كاثرين أصبحت الآن أمينة !! سعدت كثيراً وحمدت الله تعالى أكثر فقد أشرق قلبها بنور الإيمان. هي روائية فرنسية تعرفت على محدثتي (الروائية أيضاً) أعجبها سلوكها وامتناعها عن أشياء ضارة عرفت أنها محرمة في ديننا، قرأت وبحثت حول هذا الدين المميز.. ل......... |
| التفاصيل | |
أيام في بلاد النجاشي! سلوى أبو مدين
|
قد يمثل السفر متعة عند الكثيرين، ولكن لم تكن الحال كذلك بالنسبة لي. فقد اقتضت حكمة الله أن أحلق في الفضاء الشاسع تحملني أجنحة معدنية إلى مدينة (أديس أبابا)، والتي قضيت فيها ما يزيد عن ثمانية أيام، وأتوقف عند محطة هامة......... |
| التفاصيل | | |
الأبناء ابتسام سالم القحطاني
|
هم زينة الحياة، هم فلذة الأكباد، لأجلهم يتحمل الآباء المصاعب، ولأجلهم تُذرف الدموع، وتُسهر الليالي بلا كلل أو ملل. هم سعادة هذه الدنيا، ونورها الوضاء، بهم تحيا البيوت، فيتجلى نورها.. هم الأبناء، نعمة الرحمن، وهدية المنان، فهل وعينا بأهميتهم وقدرهم؟ وهل أحسسنا بمسؤولياتنا تجاههم؟ وهل وثقنا بدورنا الكبير في بناء شخصياتهم للمستقبل؟ وهل...؟ وهل...؟ وهل اتقى الله من وضع ذلك المدمِّر العظيم على سطحه، يُدمّر به جميع أخلاقيات أبنائه م......... |
| التفاصيل | | | | |
الأصدق عاطفة (المرأة) عبدالله بن محمد الشايع / شقراء
|
عندما أتكلم عن هذا الكائن والمخلوق، فلن أتكلم عنه باعتباره سلعة رخيصة عند البعض تباع وتشترى وتمتهن ...لا. ولن أتكلم عنه باعتباره محلاً للإغراء والإغواء...لا. ولن أتكلم عنه باعتباره عديم الإحساس منعدم المشاعر...لا. إنما أتكلم عنه باعتباره مخلوقا مكرّما محترما مقدّرا، كرمه الشارع، واحترمه العاقل، وقدره الكريم. كرمه الشارع عندما قال: {إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِندَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ}فلم يخص الرجال بهذا.......... |
| التفاصيل | | | | |