منذ ثلاثة قرون وتحديداً سنة 1727م أعلن الإمام محمد بن سعود -رحمه الله- ميلاد فجر الجزيرة بتأسيس دولة عربية مستقلة انطلاقاً من قصر سلوى بحي الطريف بالعاصمة الأولى لدولة السعودية الأولى، «الدرعية» تتخذ الشريعة الإسلامية الغراء سلوكاً ونهجاً تسن به طريقه نحو نموذج فريد لدولة حديثة فريدة امتداد لتاريخ مجيد وحضارات متنوعة في إرثها متطلعة لمستقبل باهر ورؤية تجمع الأصالة والحداثة والوحدة والتوحيد.. دولة امتدت وتمددت إلى أربعة وتسعين عاماً وتسبق الولايات المتحدة العظمى بالميلاد نصف قرن، وما تسقط الأولى حتى تقوم الثانية حتى الثالثة والأبدية بإذن الله، ثم همة الرجال والقادة والشعب يداً بيد وتوفيق الله هي نتاج ما نراه بما تتمتع به الدولة من موقع جغرافي استراتيجي ومعادن متنوعة وآثار تاريخية ومكانة دينية عظمى وتأثير على القرارين السياسي والاقتصادي العالمي.. نحمد الله على البداية التي ننعم بها الآن ونتطلع لاستمرارها غداً لأحفاد أحفادنا وحتى يرث الله الأرض ومن عليها.
** **
- سارة راشد القريني