ما تحقق في موسم حج هذا العام 1447هـ يجسد مكانة المملكة وريادتها العالمية في إدارة الحشود والتنظيم والخدمات اللوجستية والتقنية والصحية والأمنية، وإلى تكامل الجهود بين مختلف القطاعات الحكومية والخاصة، وقد أسهمت في تقديم نموذج استثنائي أذهل العالم في كفاءة التنظيم وجودة الخدمات المقدمة للحجاج.
وما نشهده في كل عام من نجاحات متواصلة في موسم الحج ليس عملاً موسميًا عابرًا، بل هو نتاج رؤية قيادة جعلت خدمة ضيوف الرحمن شرفًا ومسؤولية وطنية كبرى، وسخَّرت لأجل ذلك الإمكانات البشرية والتقنية والتنظيمية كافة، بما يضمن راحة الحجاج وسلامتهم منذ لحظة وصولهم وحتى مغادرتهم».
والمملكة بقيادة خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي العهد رسخت نموذجًا عالميًا متفردًا في إدارة الحشود والخدمات الإنسانية، مؤكدًا أن ما تحقق هذا العام يعكس حجم التطور الذي تشهده منظومة الحج عامًا بعد عام، انسجامًا مع مستهدفات رؤية السعودية 2030 الرامية إلى الارتقاء بجودة الخدمات المقدمة لضيوف الرحمن.
أسأل الله أن يحفظ المملكة وقيادتها، وأن يديم عليها نعمة الأمن والاستقرار، وأن يتقبل من الحجاج حجهم وطاعاتهم، وأن يجزي جميع العاملين في خدمة ضيوف الرحمن خير الجزاء على ما يبذلونه من جهود عظيمة ومخلصة.
** **
عجلان العجلان - عضو مجلس الشورى