من مكة المكرمة، عهدُ قوةٍ ووحدة، وعلى أرضها عُقد اتفاقٌ مبارك، وفي يومٍ مبارك، اجتماعاً نسأل الله أن يكون اجتماع قوةً وخير، ووحدةً ونصر، وعزًا للإسلام والمسلمين..
اتفاقبة مكة للدفاع المشترك بين بلادنا المباركة وجمهورية باكستان وجمهورية تركيا تعني بداية لمرحلة جديدة من التعاون الاستراتيجي الذي يخدم مصالح الأمة ويحفظ أمنها واستقرارها، ويزيد من تكاتفها وترابطها من أجل أمن الأمة واستقرارها، هذه الخطوة التاريخية تؤكد مجدداً على ثقل عاصمة القرار وصلابة النهج السعودي تحت ظل قيادة حكيمة -أعزها الله-.
اتفاقية مكة أتت في وقت مهم ومكان مهم، لتؤكد أن أمن هذه الدول خط أحمر، وأن أي اعتداء على أحدها يعتبر اعتداء على البقية.
سمو ولي عهدنا الأمين حفظه الله ورعاه يتميز بنظرة ثاقبة، ويملك عقلية كبيرة، ويدير المشهد كيفما ومتى يشاء، فهنيئاً للوطن بهذا الشخصية العظيمة.
حفظ الله بلادنا تحت قيادة خادم الحرمين الشريفين -حفظه الله ومتعه بالصحة والعافية-، وأدام على وطننا الغالي الأمن والأمان والاستقرار والرخاء.
** **
- محمد بن أحمد الفوزان