في ضحى الخميس الموافق 4 جمادى الآخرة 1430هـ قمت كالمعتاد من نومتي مترقباً يوماً جديداً مذيلاً بما كتبه الله من عمل وسعي، فوجدت اتصالاً من أخي الفاضل محمد بن رشيد الرشيد لم يرد عليه، فلما أعدت الاتصال به راعني صوته المخنوق الذي حمل لي كلمة أحس بحرارتها وفجاعتها حتى هذه اللحظة: أحسن الله عزاءك بوفاة الوالد!
...>>>...
|