كتب - مدير التحرير:
أعاد حديث الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، مؤخرًا، السجال حول تسمية مضيق هرمز إلى الواجهة مرة أخرى؛ إذ اقترح ساخرًا أن يُسمّى المضيق باسمه، لكونه يرى نفسه الأجدر بهذه التسمية، نظير جهوده في تحجيم الإرهاب الإيراني العابر للحدود.
وفي سياق متصل، سبق أن أثارت صورة رئيس البرلمان الإيراني، محمد باقر قاليباف، أمام خريطة تحمل تسمية «الخليج الفارسي»، خلال زيارته الأخيرة للعراق، موجةً من الغضب في الأوساط العربية؛ إذ عُدَّ المشهد استفزازًا للوجدان العربي، ومحاولةً لفرض رواية مزيفة تتجاهل الحقائق التاريخية، وتكشف استمرار المشروع الإيراني التوسعي في المنطقة.
وفي هذا الصدد، أكد الباحث والمؤرخ الكويتي عبدالعزيز العويد لـ«الجزيرة الثقافية» أن تسمية «الخليج العربي» ليست حديثة أو طارئة؛ فقد وردت، بحسب قوله، في عدد من المصادر والخرائط وكتب الرحلات الغربية، ومنها خرائط فرنسية تعود إلى القرن السابع عشر، كما استخدمها الرحالة الدنماركي كارستن نيبور، الذي زار المنطقة سنة 1762م.
وأضاف أن اعتماد تسمية «الخليج العربي» يستند كذلك إلى الوجود العربي التاريخي على ضفتيه الغربية والشرقية، مشيرًا إلى أن العرب عاشوا على الساحل الشرقي للخليج، وأقاموا فيه إمارات عربية استمرت حتى وقت قريب.