الثقافية - سمر العزام:
قدّم الرمز الثقافي الدكتور عبدالعزيز السبيّل، خلال «ملتقى نالا للسرد» الذي نظمته جمعية آداب وفنون السرد الأسبوع الماضي، قراءةً في مجموعة القاص محمد علوان «الخبز والصمت»، تناول فيها رمزية غلاف المجموعة بوصفها مدخلًا مهمًّا لقراءتها.
وأوضح السبيّل أن لوحة الغلاف أبدعها الفنان المصري القدير مصطفى حسين، بطلب من الأديب الأستاذ عبدالله الماجد، أحد المؤثرين في مسيرتنا الأدبية، الذي كان وراء إصدار المجموعة عام م عن «دار المريخ» التي أسسها.
وأضاف السبيّل، في حديثه لـ«الجزيرة الثقافية»، أن الماجد أقنع صديقه الأستاذ يحيى حقي، أحد أبرز أعلام القصة القصيرة إبداعًا ونقدًا آنذاك، بكتابة مقدمة للمجموعة، فكانت مقالًا نقديًّا مهمًّا في مسيرة محمد علوان والقصة القصيرة السعودية.
وقد راهن حقي والماجد، في مرحلة مبكرة، على موهبة محمد علوان وإبداعه، وصدقت رؤيتهما عبر مسيرته الحافلة بالإنتاج القصصي.
وجاء في ورقة الدكتور السبيّل: «الخبز والصمت مجموعة انتقالية مفصلية في مسيرة القصة القصيرة السعودية، تمثل مرحلة تحوّل من القصة ذات البنية التقليدية والهمّ الاجتماعي المباشر، إلى القصة الحديثة التي تُعنى بالعالم النفسي الداخلي، والتكثيف، والرمز، وشعرية اللغة، وتجريب الشكل».