المنامة - جامعة الخليج العربي:
رفع معالي رئيس جامعة الخليج العربي الدكتور سعد بن سعود آل فهيد أسمى عبارات التهنئة والتبريكات إلى مقام خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وإلى مقام صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد رئيس مجلس الوزراء -حفظهما الله- بمناسبة اليوم الوطني للمملكة العربية السعودية، معربًا عن اعتزازه بما حققته المملكة من منجزات حضارية وتنموية وعلمية رسخت مكانتها إقليميًا ودوليًا، وأسهمت في تعزيز مسيرة التنمية والازدهار فيها.
وأكد معالي رئيس الجامعة أن اليوم الوطني للمملكة العربية السعودية يمثِّل مناسبة وطنية غالية تستدعي الاحتفاءَ بما حققته المملكة من منجزات تنموية وحضارية وعلمية متراكمة، وما أرسته من نموذج رائد في الاستثمار في الإنسان وبناء اقتصاد المعرفة وتعزيز مكانة التعليم والبحث العلمي بوصفها ركائز أساسية للتنمية المستدامة، مشيرًا إلى أن ما تشهده المملكة من تحولات نوعية وإنجازات متسارعة في مختلف القطاعات هي ثمرةٌ للرؤية الطموحة التي تُجسِّد إيمان القيادة الرشيدة -حفظها الله- بأهمية العلم والابتكار والبحث العلمي في صناعة المستقبل.
كما أوضح معاليه أن أسرة جامعة الخليج العربي تنظر بعين التقدير والاعتزاز إلى ما حُظيت به عبر مسيرتها من دعمٍ سعودي كريم أسهم في تعزيز رسالتها الأكاديمية والبحثية والطبية، ومكَّنها من تطوير العديد من المبادرات والمراكز والمشروعات التي أصبحت اليوم ركائز مهمة في منظومة التعليم العالي والبحث العلمي على مستوى المنطقة.
وفي هذا السياق، أشار إلى مدينة الملك عبدالله بن عبدالعزيز الطبية بوصفها أحد أكبر المشروعات التنموية والإستراتيجية التي تحتضنها الجامعة، ومشروعًا حضاريًا يُترجم عمق العلاقات الأخوية الراسخة بين مملكة البحرين والمملكة العربية السعودية، ويجسِّد ما تحظى به مسيرة التعاون الثنائي من رعاية واهتمام ودعم من قيادتي المملكتين -حفظهما الله- مؤكدًا أن هذا المشروع النوعي لا يقتصر أثره على تطوير البنية الصحية والطبية فحسب، بل يمتد ليشكِّل منصة متقدمة للتعليم الطبي والبحث العلمي والابتكار الصحي، بما يعزِّز مكانة الجامعة ودورها في إعداد الكفاءات الطبية الخليجية، ويدعم الجهود المشتركة للارتقاء بمنظومة الرعاية الصحية والتنمية البشرية في دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية.
وأضاف أن الجامعة تفخر كذلك باحتضان كرسي الملك فهد للتقنية الحيوية الطبية، الذي يُعد شاهدًا على ما أولته المملكة العربية السعودية من اهتمام بدعم العلم والبحث العلمي والتقنيات المتقدمة، ويؤكد إيمانها بأهمية بناء القدرات العلمية وتعزيز البيئة البحثية وتشجيع الابتكار في المجالات الطبية والحيوية، مؤكدًا أن هذا الكرسي العلمي يمثِّل نموذجًا للدور الذي اضطلعت به المملكة في دعم المؤسسات الأكاديمية وتمكينها من الإسهام في إنتاج المعرفة وتطوير الحلول العلمية للتحديات المعاصرة.
كما نوَّه معاليه بالدور الذي يضطلع به مركز الأميرة الجوهرة البراهيم للطب الجزيئي وعلوم المورثات والأمراض الوراثية، الذي يُعد أحد الصروح العلمية المتخصصة التي عزَّزت القدرات البحثية للجامعة في مجالات الطب الجزيئي والعلوم الوراثية، وأسهمت في دعم الأبحاث النوعية والدراسات المتقدمة وتطوير المعرفة العلمية المرتبطة بالقضايا الصحية ذات الأولوية في دول الخليج العربية.
وامتدادًا لنهج المملكة في دعم الإنسان وتمكينه من خلال التعليم والمعرفة، ثمَّن معالي رئيس جامعة الخليج العربي ما توليه المملكة العربية السعودية من عناية كبيرة بأبنائها الطلبة الدارسين في رحاب الجامعة، وحرصها المستمر على متابعة شؤونهم الأكاديمية وتوفير كل ما من شأنه دعم مسيرتهم العلمية وتمكينهم من تحقيق التميز والنجاح، مؤكدًا أن هذا الاهتمام يُجسد ما توليه المملكة من عناية خاصة ببناء الكفاءات الوطنية والاستثمار في الطاقات البشرية المؤهلة، مضيفًا أن الجامعة تفخر بما تضمه من طلبة وطالبات سعوديين تميزوا على مدى مسيرتهم الأكاديمية في مختلف التخصصات والبرامج الدراسية، وتعتز بخريجيها السعوديين الذين أسهموا بكفاءة واقتدار في خدمة وطنهم والمشاركة في مسيرة التنمية التي يشهدها.
واختتم معاليه تصريحه سائلًا الله عزَّ وجلَّ أن يحفظ خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، وأن يديم على المملكة العربية السعودية أمنها واستقرارها وعزَّها وازدهارها، وأن يبارك جهود قيادتها الرشيدة، ويوفِّقها لمواصلة مسيرة الخير والنماء وتحقيق تطلعات الوطن وأبنائه.