عيسى الخاطر - الخبر - الدمام - الجبيل:
تأتي الذكرى الثانية عشرة لمبايعة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز -حفظه الله- وسط فرحة وطن وطموح شعب بما حققته المملكة من نقلة سريعة في النمو والتقدم مستبشرين بتلك الإنجازات ومضي اثنى عشر عاما في رفاهية ورغد من العيش وفي هذا السياق تحدثت وفاء بنت عبدالعزيز السيف مستشارة ريادة الأعمال والمشاريع والاستثمار الاجتماعي قائلة:
اثنا عشر عاما وليست الأعوام في سيرة الملوك أرقاما تعد، بل مواقف تخلد، وقرارات تغير، وأوطان تعرف من قادها حين تقرأ مستقبلها في ذكرى البيعة الثانية عشرة لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود -حفظه الله- نقف أمام قائد لم يكن شاهدا على التاريخ فحسب، بل كان حافظا لذاكرته، وصانعا لتحولاته، وبانيا لمرحلة ستظل الأجيال ترويها طويلا.
سلمان... أصالة ملك، وحنكة قائد، وذاكرة وطن، وبصيرة رجل رأى المستقبل قبل أن يصبح واقعا.
من مدرسة المؤسس الملك عبدالعزيز -طيب الله ثراه- حمل سلمان ثوابت الدولة، ثم مضى بها إلى زمن جديد؛ ثابتا في المبادئ، متجددا في أدوات البناء، مؤمنا بأن الوطن العظيم لا يكتفي بما أنجز، بل يسأل دائما: ماذا بعد؟
وفي عهده انطلقت رؤية السعودية 2030 عام 2016، لتبدأ المملكة رحلة تحول تاريخية أعادت تعريف الممكن، وفتحت أبواب الاقتصاد والاستثمار والسياحة والتقنية والثقافة وجودة الحياة أمام طموح لا يعرف سقفا طموحنا معه لا حد لها.
ولأن الإنجاز أصدق من الوصف؛ تجاوزت الأنشطة غير النفطية نصف الناتج المحلي الإجمالي، وسجلت نموا بنسبة 3.9 % في عام 2024، في مشهد يروي قصة اقتصاد يتنوع، ووطن يستثمر في قدراته، وإنسان سعودي أصبح في قلب معادلة التنمية. (Saudi Vision 2030)
ومن أرض المملكة انطلقت مشروعات كبرى، وتحولات رقمية واقتصادية واجتماعية، حتى غدت الرياض وجهة لصناع القرار والاستثمار، وأصبحت المملكة تستعد لاستضافة العالم في إكسبو 2030 وكأس العالم 2034.
إنها ليست حكاية اثني عشر عاما فحسب؛ إنها حقبة سلمان.. حقبة تقول إن الأصالة لا تعني الوقوف عند الماضي، بل الانطلاق منه. وأن الحنكة ليست أن تقرأ الحاضر، بل إن ترى ما وراءه.
وأن القائد العظيم لا يبني لجيله وحده، بل يترك للأجيال وطنا أكبر من أحلامها. يا سلمان المجد...
اثنا عشر عاما، والمملكة ترتقي والطموح يكبر والعالم ينظر إلى وطن كان يروي تاريخه، فأصبح عظيما بتاريخه وحاضره ومستقبله. سلمان اسم إذا ذكر معه الوطن، حضر التاريخ شاهدا، وحضر المستقبل وغدا. نحتفل بالبيعة، لا لأنها ذكرى تمر، بل لأنها عهد يتجدد، وولاء يورث، ووطن نفخر أن سلمان قائده. حفظ الله خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، وأدام على وطننا عزه وأمنه ومجده.
فخر واعتزاز
وقالت المستشارة العقارية فاتن إبراهيم الفوزان في ذكرى البيعة الثانية عشرة لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود حفظه الله، أستحضر بكل فخر واعتزاز ما شهدته المملكة من مسيرة تنموية استثنائية، وما تحقق خلالها من إنجازات نوعية أسهمت في تعزيز مكانة وطننا، وترسيخ حضوره، وتهيئة مستقبل أكثر طموحا وازدهارا. إن التحولات التي شهدتها المملكة لم تكن مقتصرة على جانب واحد، بل امتدت لتشمل الإنسان والاقتصاد وسوق العمل ومختلف القطاعات، وقد كان للمرأة السعودية نصيب بارز من هذا التحول، بعدما أصبحت شريكا حقيقيا في التنمية، وقادرة على خوض مجالات العمل والاستثمار وريادة الأعمال بثقة واقتدار.
وقد شهد القطاع العقاري، تطورا كبيرا في مستوى التنظيم والممارسة المهنية، فقد أسهمت الأنظمة والتشريعات الحديثة، والخدمات الرقمية، ورفع مستوى الشفافية وحفظ حقوق المتعاملين، في بناء بيئة عقارية أكثر وضوحا واحترافية، وفتحت المجال أمام الكفاءات الوطنية لممارسة دورها بصورة أكثر فاعلية. كما أنني أؤمن بأن تمكين المرأة السعودية لم يكن مجرد إتاحة للفرص، بل كان منحا حقيقيا للثقة والمساحة التي تستطيع من خلالها أن تثبت كفاءتها وتصنع أثرها، وقد أتاح هذا التمكين للمرأة أن تواصل بناء مسيرتها في مختلف القطاعات والمجالات، وأن تكون جزءا من تنمية شاملة ونهضة مستمرة، لتواكب بذلك مستهدفات رؤية السعودية 2030. وفي النظر إلى المرحلة الحالية والمقبلة نجد أنها تحمل فرصا أكبر في مختلف القطاعات ولا سيما القطاع العقاري ومستقبلا مزهرا للكفاءات الوطنية، خصوصا مع ما تشهده المملكة من مشروعات عمرانية وتنموية كبرى، وتوجه متزايد نحو جودة الحياة والاستدامة وتطوير المدن والمجتمعات، وهذه النهضة تضع على عاتقنا مسؤولية مواصلة التعلم والتطوير، والارتقاء بالممارسة العقارية، وتقديم قيمة حقيقية للمجتمع والسوق. وفي هذه المناسبة الوطنية الغالية، نرفع التهنئة لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، ولسمو ولي عهده الأمين الأمير محمد بن سلمان، وأرفع أسمى عبارات الشكر والامتنان لقيادتنا الرشيدة على ما تقدمه من دعم وتمكين لأبناء وبنات الوطن.
حفظ الله قيادتنا، وأدام على وطننا أمنه وعزه واستقراره، وكتب للمملكة مزيدا من الإنجازات والريادة، وكل عام ووطننا الغالي بخير وازدهار.
طموح لا يتوقف
وأضافت موضي الشمري أخصائية أول تربية خاصة في مجال الإعاقة الفكرية واضطراب طيف التوحد تحل علينا الذكرى الثانية عشرة لمبايعة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود – حفظه الله – وهي مناسبة وطنية نستحضر فيها مسيرة وطن عظيم، وقيادة جعلت الإنسان محور التنمية، وبناء المستقبل هدفا، والإنجاز واقعا نراه في مختلف المجالات.
اثنا عشر عاما شهدت فيها المملكة تحولات وطنية كبرى، ومشروعات طموحة، ومنجزات نوعية امتدت إلى مختلف جوانب الحياة، في ظل رؤية المملكة 2030 التي نقلت الطموحات إلى برامج ومبادرات وفرص حقيقية، وفتحت آفاقا أوسع للابتكار وتمكين أبناء وبنات الوطن. وما تحقق خلال هذه الأعوام يعكس حجم الطموح الذي تعيشه المملكة، وقدرتها على تحويل الرؤى إلى إنجازات ملموسة، مع الحفاظ على هويتها وقيمها الراسخة.
وما يحظى به الأشخاص ذوو الإعاقة في وطننا من اهتمام وتمكين متزايد. ومن أبرز الشواهد على هذا الاهتمام صدور نظام حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة، الذي مثل خطوة مهمة في حماية وتعزيز حقوقهم، وترسيخ مبادئ عدم التمييز وتكافؤ الفرص وإمكانية الوصول، وتمكينهم من المشاركة الفاعلة في المجتمع. ويمثل هذا التوجه نقلة مهمة نحو مفهوم أكثر شمولا يقوم على الحقوق والتمكين والاستقلالية والمشاركة، بما يعزز حضور الأشخاص ذوي الإعاقة بوصفهم جزءا فاعلا من المجتمع وشريكا في مسيرة التنمية. فاختلاف القدرات لا يحد من قيمة الإنسان أو قدرته على صناعة الأثر، والوطن الذي يستثمر في جميع أبنائه وبناته، ويهيئ لهم الفرص والبيئات الداعمة، هو وطن يبني مستقبله على أسس أكثر شمولا واستدامة. وما نعيشه اليوم من تطور يجعلنا أكثر تفاؤلا بما هو قادم، وأكثر مسؤولية تجاه المساهمة في تحقيق مستهدفات وطننا، كل من موقعه وتخصصه. فالإنجازات الكبيرة تبدأ بإيمان الإنسان بدوره، وبأن له مساحة حقيقية في صناعة الأثر والمشاركة في بناء المستقبل، وأن مسؤوليتنا جميعا هي أن نواصل العمل بما يليق بطموحات وطن لا يتوقف عن التقدم. وفي ذكرى البيعة الثانية عشرة، نؤكد المحبة والولاء لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، ونسأل الله أن يحفظه ويمتعه بالصحة والعافية، وأن يحفظ سمو ولي عهده الأمين الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز، وأن يديم على وطننا أمنه واستقراره وازدهاره، وأن تبقى المملكة وطنا للطموح والفرص والإنسان، يمضي بثبات نحو مستقبل أكثر إشراقا.
وطن وتمكين وعطاء
وقالت عباير الرشيدي في الذكرى الثانية عشرة لمبايعة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود – حفظه الله – أفخر بما تشهده المملكة العربية السعودية من نهضة وإنجازات، وما حظيت به المرأة السعودية من دعم وتمكين في مختلف القطاعات الحكومية والخاصة والتنموية.
ومن مدينة الجبيل في المنطقة الشرقية، أعتز بكوني ابنة لهذه الأرض الطيبة، وأؤمن بأن للمرأة في عهدنا الزاهر دورا فاعلا في بناء الوطن وصناعة مستقبله، حيث إنطلقت نحو المشاركة الفاعلة في كل المجالات، لتبرهن أنها شريك مؤثر لنهضة وتنمية الوطن، لتؤكد بذلك أن العمل الجاد والمثابرة هما ركيزتان أساسيتان لصنع أثر حقيقي يخدم الوطن والمجتمع وهو ما تحققه اليوم المرأة السعودية بدعم قيادتنا الرشيدة حفظها الله.
وفي هذه المناسبة الغالية، أجدد فخري وانتمائي لوطني، وأتطلع إلى مستقبل أكثر ازدهارا في ظل رؤية المملكة 2030، كما أؤكد عهدي وولائي، لولاة الأمر حفظهم الله سائلة الله أن يحفظ قيادتنا ووطننا، ويديم على المملكة أمنها وعزها وازدهارها، وكل عام ووطننا شامخ، وكل عام والمرأة السعودية شريكة في البناء والإنجاز.
وفاء وولاء
تمر الذكرى العطرة للبيعة لتشكل محطة سنوية متجددة لاستشعار حجم النعمة والأمن والاستقرار الذي تعيشه بلادنا المباركة، وتأكيدا على عميق الوفاء والولاء للقيادة الحكيمة، فالبيعة ليست مجرد مراسم تقليدية، بل هي عهد متجدد يختار الشعب إبرامه بملء الإرادة، وقائم على ثقة راسخة ويقين تام بأن الوطن يسير بخطى واثقة نحو المستقبل.
لقد شهد الوطن في العهد الزاهر قفزات تنموية غير مسبوقة غيرت ملامح البلاد بأكملها، وتحولت فيها الرؤى الطموحة إلى واقع ملموس يعايشه الجميع. وتتجلى مظاهر هذا الازدهار والتقدم في كافة الأصعدة من خلال النهضة الاقتصادية الكبرى التي أطلقت مشاريع إستراتيجية عملاقة تنافس عالميا ونوعت مصادر الدخل الوطني وفق رؤية وطنية طموحة. بالتوازي مع ذلك، شهدت البلاد تمكينا رائدا للمرأة التي تبوأت مكانتها المستحقة في مختلف القطاعات القيادية والتشريعية والاقتصادية والعلمية لتكون شريكا أساسيا وفعالا في صنع القرار وبناء مستقبل الوطن، إلى جانب التطوير المستدام للبنية التحتية والتحول الرقمي والقطاعات الحيوية التي تعزز جودة الحياة وترتقي بمكانة الدولة بين الأمم. حفظ الله قيادتنا الرشيدة، وأدام على هذا الوطن أمنه واستقراره، وجعل كل عام يمر يزيد من منعة الوطن ورقيه.