عيسى الخاطر - الدمام - القطيف - رأس تنورة - الجبيل:
في يوم الشموخ والفخر والاعتزاز تأتي فيه فرحة شعب وازدهار وطن في الذكرى الثانية عشرة لبيعة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز حفظه الله، حيث نرى تأكيد الحب وعمق الانتماء وصدق الولاء لتلك الذكرى الراسخة.
في هذا السياق تحدث الشيخ عبدالرحمن بن أحمد بن عبدالله الدوسري قائلاً: إن الذكرى الثانية عشرة لبيعة خادم الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز حفظه الله ذكرى غالية، فهي تشكل منهاجاً وميثاقاً يجدد للوطن شموخه ونهضته.. يأتي والمملكة العربية السعودية تعيش في تقدم ورقي وازدهار وإنجازات ضخمة في جميع المجالات التعليمية والصحية والاقتصادية والاجتماعية والسياسية، والحضور القوي على الصعيدين الإقليمي والدولي.
وقد شهد عهد خادم الحرمين الشريفين الزاهر تحولات تنموية كبيرة متنوعة منها إطلاق مشروعات ريادية كنيوم والقدية والبحر الأحمر وروشن. وتطوير التعليم والمناهج والجامعات. وتطوير قطاع السياحة كأحد روافد الاقتصاد؛ ما يعزز النمو ويقدم فرص العمل ومشاريع أخرى خدمية.. كما شهد إستراتيجيات وإصلاحات أحدثت نقلة نوعية في شتى المجالات في بلادنا وهي مصدر اعتزازنا وفخرنا وتقدير العالم من حولنا. واحتلت المملكة مكانة عالمية من ضمن كبرى دول العالم على المستوى السياسي والاقتصادي فهذا بفضل من الله ثم حنكة وحكمة خادم الحرمين الشريفين. وفي هذا العهد الميمون يحق لنا جميعاً أن نفخر به لما شاهدناه من حرص القيادة على المواطن والاهتمام به وبمصالحه والوقوف على أموره والإسهام في حل قضاياه والحث على تذليل كافة الصعاب التي تواجهه في حياته اليومية، في أكثر من مناسبة وأكثر من موقع متبعة سياسة الباب المفتوح. نسأل الله العلي القدير أن يمد في عمر خادم الحرمين الشريفين وأن يمن عليه بالصحة والعافية.
فصول المجد
وأضاف اللواء البحري ركن متقاعد فايد بن أحمد الجبهان الجنيدي في ذكرى البيعة الثانية عشرة لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان.. قائدٌ يكتب فصول المجد في مسيرة وطن تأتي ذكرى البيعة الثانية عشرة لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، حفظه الله، بوصفها مناسبة وطنية نستحضر فيها مسيرة قائد، ونستشرف معها مستقبل وطنٍ يمضي بثقة وثبات نحو مزيد من التنمية والازدهار. اثنا عشر عامًا من العطاء والتحولات، أكدت خلالها المملكة أن قوة الدول لا تقوم على مقدراتها فحسب، بل على رؤيتها وإرادتها وقدرتها على تحويل الطموح إلى إنجاز.
وقد واصل خادم الحرمين الشريفين قيادة مسيرة وطنٍ راسخ الجذور، عظيم الطموح، مستندًا إلى إرثٍ تاريخي من البناء، ومؤمنًا بقدرات أبناء الوطن وبناته. وفي عهده، شهدت المملكة تحولًا وطنيًا واسعًا، جاءت رؤية السعودية 2030 عنوانًا له، بقيادة صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء؛ فتنوع الاقتصاد، واتسعت فرص الاستثمار، وتطورت قطاعات السياحة والثقافة والرياضة والتقنية، وأصبحت الكفاءات الوطنية شريكًا أساسيًا في صناعة المستقبل.
وعلى الصعيد الدولي، رسخت المملكة حضورها المؤثر، وحافظت على مواقفها الثابتة، وأكدت مكانتها المحورية عربيًا وإسلاميًا ودوليًا، بما يعكس ثقلها السياسي والاقتصادي ودورها المتنامي في صناعة المشهد العالمي. أن ذكرى البيعة ليست مجرد مناسبة سنوية، بل وقفة وفاء نستعيد فيها ما تحقق من إنجازات، ونعتز بما تنعم به بلادنا من أمن واستقرار ووحدة وطنية، وننظر إلى المستقبل بثقة قيادةٍ وشعبٍ تجمعهما إرادة البناء. وفي هذه المناسبة الغالية، يؤكد أبناء المملكة عهدهم وولاءهم لخادم الحرمين الشريفين، داعين الله أن يحفظه ويمده بالصحة والعافية، وأن يحفظ ولي عهده، ويديم على المملكة أمنها واستقرارها وعزها وازدهارها.
وفي ذكرى البيعة نستحضر المجد، ونمضي بثقة نحو مستقبل يليق بوطنٍ عظيم وقيادةٍ رشيدة وشعبٍ وفيّ. حفظ الله الملك سلمان، وحفظ الله المملكة العربية السعودية قيادةً ووطنًا وشعبًا.
أمن ورخاء
وقال العميد متقاعد عبدالعزيز بن أحمد الغامدي في ذكرى البيعة الثانية عشرة لخادم الحرمين الشريفين نستحضر فيها مسيرة وطن عظيم ونهجاً راسخاً لقيادتنا بخطى واثقة في مسيرة البناء والتطوير محافظةً على ثوابتها وقيمها الأصيلة، ومستشرفةً مستقبلًا أكثر ازدهارًا وطموحًا وفي هذا العهد الميمون شهدت المملكة نموذجًا يجمع بين أصالة التاريخ وطموح المستقبل، سائلين المولى أن يديم على المملكة العربية السعودية أمنها وعزها واستقرارها وأن تبقى رايتها خفاقةً ومكانتها شامخةً ومسيرتها حافلة بالعطاء والإنجاز، حفظ الله المملكة وقيادتها وشعبها وأدام عليها نعمة الأمن والرخاء والاستقرار.
مناسبة غالية
من جهته قال المهندس محمد بن فالح الشرافي تحلّ الذكرى الثانية عشرة لمبايعة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وهي مناسبة وطنية غالية نستذكر فيها مسيرة من الإنجازات والتطورات التي شهدتها المملكة العربية السعودية. ومنذ تولّي الملك سلمان بن عبدالعزيز مقاليد الحكم، واصلت المملكة مسيرتها نحو التنمية والتقدم، وشهدت نهضة واسعة في مختلف المجالات، بما يتوافق مع أهداف رؤية السعودية 2030، التي أسهمت في تعزيز الاقتصاد وتنويع مصادر الدخل، ودعم قطاعات التعليم والصحة والسياحة والتقنية، وتمكين الشباب والمرأة. كما تميزت هذه المرحلة بالمشاريع الكبرى والتطور العمراني والتقني، إلى جانب الاهتمام بجودة الحياة وتعزيز مكانة المملكة على المستوى الدولي. وقد أصبحت المملكة نموذجًا في الطموح والتطوير، مستندة إلى تاريخها العريق وإمكاناتها الكبيرة.
وفي ذكرى البيعة الثانية عشرة، نؤكد مشاعر الوفاء والاعتزاز بالقيادة الرشيدة، سائلين الله أن يحفظ خادم الحرمين الشريفين وولي عهده، وأن يديم على المملكة العربية السعودية أمنها واستقرارها وازدهارها، وأن يوفق قيادتها لمواصلة مسيرة البناء والعطاء. حفظ الله المملكة العربية السعودية، وأدام عليها نعمة الأمن والأمان والعز والرخاء.
تلاحم ووفاء
وأضاف خالد بن عبدالله الشريم تطل علينا ذكرى البيعة الثانية عشرة لمبايعة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود - يحفظه الله - لنؤكد معها معاني الولاء الصادق والانتماء العميق، في مشهد وطني يجسد أسمى صور التلاحم بين القيادة والشعب. إنها مناسبة غالية تستشعر فيها المملكة العربية السعودية، قيادةً ومواطنين، حجم الإنجازات الاستثنائية التي تحققت في عهد زاهر اتسم بالحزم والعزم في القرارات، والجهد في البناء، والحكمة في القيادة. منذ أن تولى مقاليد الحكم، شهدت المملكة تحولات هيكلية ونقلة نوعية غير مسبوقة على الأصعدة كافة. فقد انطلقت رؤية السعودية 2030 برعاية كريمة منه حفظه الله، وبإشراف مباشر ومتابعة حثيثة من سمو ولي عهده الأمين، لتقود البلاد نحو تنويع مصادر الدخل، وبناء اقتصاد مستدام قائم على المعرفة والابتكار، مع تمكين الكفاءات الوطنية الشابة وتفعيل دور المرأة كشريك أساسي في التنمية المستدامة.
وعلى الصعيد الداخلي، وضعت القيادة الرشيدة جودة حياة المواطن ورفاهيته في مقدمة أولوياتها، عبر تحديث الأنظمة، وتطوير الخدمات الرقمية، ودعم قطاعات الصحة والتعليم والبنية التحتية، مما عزز مكانة المملكة كأنموذج ريادي في التنمية البشرية والمؤسسية. وفي الوقت ذاته، حافظت المملكة على دورها المحوري والثابت في السياسة الدولية، كركيزة للأمن والاستقرار الإقليمي والعالمي، وقوة اقتصادية فاعلة ومؤثرة في صنع القرار الدولي. إن الاحتفاء بهذه الذكرى المباركة يمثل وقفة وفاء لقائد نذر نفسه لخدمة دينه ووطنه وأمته، كما يمثل دافعاً متجدداً لأبناء هذا الوطن المعطاء لمواصلة العمل الدؤوب والالتفاف حول قيادتهم الطموحة، للحفاظ على المكتسبات الوطنية والمضي قدماً نحو مستقبل أكثر ازدهاراً ورفعة. نسأل الله العلي القدير أن يحفظ خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين، وأن يديم على وطننا الغالي نعم الأمن والأمان والاستقرار والرخاء.
بناء وطن شامخ
وقال فارس بن سعران الشمري الحمد لله الذي أنعم على هذه البلاد بالأمن والإيمان، وأكرمها بقيادةٍ جعلت خدمة الوطن شرفًا، وخدمة الحرمين أمانة، وجعلت من الطموح طريقًا، ومن الإنجاز عنوانًا. في هذا اليوم المبارك، نقف وقفة فخر واعتزاز، ونحن نستذكر الذكرى الثانية عشرة لبيعة سيدي خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، حفظه الله ورعاه؛ ذكرى اثني عشر عامًا من العزم والحزم، ومن العمل المتواصل لبناء وطنٍ شامخ، وتعزيز مكانته بين الأمم. اثنا عشر عامًا لم تكن مجرد سنواتٍ تمضي، بل كانت صفحاتٍ مضيئة من تاريخ وطن؛ شهدت فيها المملكة نهضةً غير مسبوقة، وتحولاتٍ كبرى، وإنجازاتٍ متتابعة، جعلت من المملكة نموذجًا عالميًا في الطموح والتنمية والتقدم. وفي عهد سيدي ومولاي الملك سلمان بن عبدالعزيز، حفظه الله، مضت المملكة بثباتٍ وثقة، محافظةً على ثوابتها، معتزةً بهويتها، وماضيةً نحو مستقبلٍ تصنعه بسواعد أبنائها، مستندةً إلى رؤيةٍ طموحة يقود مسيرتها ولي العهد سيدي صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان، حفظه الله. وفي هذه الذكرى الغالية، نؤكد عهد الولاء والانتماء، ونرفع أسمى آيات الوفاء لمليكنا المفدى، مؤكدين أن هذه البيعة ليست مجرد مناسبةٍ نستذكرها، بل عهدٌ يتجدد في القلوب، ووفاءٌ راسخ لوطنٍ أعطى أبناءه الكثير، وقيادةٍ جعلت رفعة المملكة وازدهارها غايةً وهدفًا. نسأل الله أن يحفظ خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، وأن يمده بالصحة والعافية، وأن يحفظ ولي عهده الأمين الأمير محمد بن سلمان، وأن يسدد خطاه، ويوفقه لما فيه خير البلاد والعباد.
اللهم احفظ المملكة العربية السعودية، قيادةً وشعبًا، وأدم عليها نعمة الأمن والأمان والعز والرخاء، واجعل رايتها دائمًا عالية، ومجدها متواصلًا، ومستقبلها مشرقًا. دام عزك يا وطن، ودام سلمان قائدًا، ودام محمد بن سلمان عزمًا وطموحًا، ودامت المملكة العربية السعودية شامخةً عزيزةً أبية. وكل عام وقيادتنا ووطننا بخير وعزٍ ومجد.
قفزات تاريخية
وأشار المهندس سعود بن عبدالعزيز بن النشمي ابن قشعم في ذكرى البيعة الثانية عشرة نستحضر بكل الفخر والاعتزاز مسيرة حكيمة يقودها خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز حفظه الله، الذي أرسى دعائم التنمية والبناء بحزمه وعزيمته وتتواصل هذه المسيرة المباركة بسواعد ولي العهد الأمين الأمير محمد بن سلمان حفظه الله.
قائد النهضة الطموحة ورؤية المملكة 2030 .. لقد شهدت السنوات الاثنتا عشرة الماضية قفزات تاريخية جعلت من وطننا نموذجاً عالمياً يُحتذى به في شتى المجالات. وإننا في هذا اليوم الأغر نؤكد عهد الوفاء والولاء لولاة أمرنا على السمع والطاعة سائلين الله أن يحفظ قيادتنا ويديم على وطننا الأمن والازدهار.
مسيرة حافلة بالمنجزات
وقال عادل بن حمود البدران تحل الذكرى الثانية عشرة لبيعة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود حفظه الله، لتجسد مسيرة حافلة بالإنجازات والتطور في المملكة العربية السعودية. حيث شهد عهده نهضة تنموية شاملة، ودعماً كبيراً لرؤية المملكة 2030، التي أسهمت في تنويع الاقتصاد وتمكين الشباب، وتطوير مختلف القطاعات، وتعزيز مكانة المملكة عالميا. وفي هذه المناسبة الغالية، نؤكد الولاء والانتماء لقيادتنا الرشيدة، سائلين الله أن يحفظ الملك سلمان وولي عهده الأمير محمد بن سلمان، وأن يديم على وطننا الأمن والعزة والازدهار.
مكانة عالمية
من جهته قال: أحمد منصور الخرمدي في هذا اليوم المبارك والذي نسعد به ونسر في ذكرى يوم مجيد الذكرى الثانية عشرة لتولي خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود حفظه الله مقاليد الحكم مجددين العهد والولاء والوفاء، لقائد مسيرتنا وباني نهضة وطننا الغالي حيث شهد عهده الزاهر الإنجازات الكثيرة والتطور الكبير وتحولاً عظيما ومكانة عالية في الرقي والتقدم، سائرين بخطى ثابتة نحو مستقبل مشرق ورؤية راسخة حكيمة منذ التأسيس المجيد على يد المؤسس الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود طيب الله ثراه سار عليها أبناؤه البررة وتنعم بأمن واستقرار. فتلك الذكرى الخالدة مفعمة بالدعاء الخالص سائلين المولى عز وجل، أن يحفظ خادم الحرمين الشريفين، ويمده بالصحة والعافية. ويديم على وطننا النعم والخيرات والازدهار والأمن والأمان.