«الجزيرة» - جواهر عبد الرحمن الدهيم:
في هذا اليوم الذي يصادف الرابع عشر من شهر سبتمبر 2026م الثالث من شهر ربيع الثاني لعام 1448هـ نحتفل بالذكرى الثانية عشرة لمبايعة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز -حفظه الله- تقف إجلالًا وفخرًا بما تحقق في عهده الميمون من إنجازات وتقدم على كافة الأصعدة ومن رؤية سديدة قادها ولي العهد الأمين صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان -رعاه الله- نفتخر اليوم بذكرى باني نهضتنا وقائد مسيرتنا الحضارية، اثني عشر عامًا بني فيها مجد مملكتنا الغالية تقدمًا ورفعة في جميع المجالات فذكرى البيعة مناسبة تحمل في طياتها تجديد العهد والإيمان بالقيادة الرشيدة والمسار المستمر للتقدم والنماء، عبر استعراض المنجزات التي امتدت على مدى سنوات حافلة بالعطاء والتطوير، مرورًا بالإصلاحات والمبادرات، وصولًا إلى الرؤية الشاملة التي أرساها لمستقبل المملكة تأتي هذه الذكري وقد حققت المملكة أحداثًا عالمية كبيرة بقيادة خادم الحرمين الملك سلمان بن عبد العزيز وولي العهد الأمين صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان حفظهما الله تمثلت في الاتفاقات والمعاهدات السياسية والعسكرية الدولية إضافة إلى مشاريع التقنية التي ستصبح المملكة بسببها مركزًا عالميًا في الذكاء الاصطناعي وفي هذا العهد الزاهر شهد تمكين المرأة، قفزات نوعية وإصلاحات تشريعية وهيكلية غير مسبوقة، جاعلًا من المرأة السعودية شريكًا أساسيًا ومحوريًا في صناعة الحاضر وصياغة المستقبل تحت مظلة «رؤية المملكة 2030» قرارات تاريخية وتشريعات داعمة حظيت بها المرأة السعودية برعاية كريمة تجسدت في حزمة من القرارات التاريخية التي فتحت أمامها آفاقًا واسعة لم تكن متاحة من قبل، ومن أبرز هذه المكتسبات تعديل واستحداث العديد من الأنظمة والقوانين التي تعزز حقوق المرأة التي تحميها، وتضمن لها استقلالية أكبر وفرصًا عظيمة حيث تقلدت المرأة مناصب قيادية رفيعة كـ سفيرة، ونائبة وزير، ووكيلة وزارة، وعضوة في مجلس الشورى بالإضافة إلى تمثيل الوطن في المحافل الدولية والإقليمية والمسابقات العالمية وتحقق جوائز عالمية بكل كفاءة واقتدار، كما اقتحمت مجالات كانت حكرًا على الرجال في السابق، مثل القطاع العسكري والطيران، والفضاء، والذكاء الاصطناعي، والرياضات المتقدمة. ولم تقتصر هذه المكتسبات على الجانب النظري، بل انعكست بشكل مباشر على الأرقام والمؤشرات العالمية وبهذه المناسبة نرفع أسمآيات التهاني لمقام سيدي خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز -أمد الله في عمره- وإلى ولي العهد الأمين صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان رئيس مجلس الوزراء -حفظه الله- سائلين المولى عز وجل بأن يبارك في جهودهما وأن يديم على وطننا نعمة الأمن والأمان والرخاء. وأن يوفق قيادتنا الرشيدة لمواصلة البناء والتقدم.
مسيرة دعم ورعاية
وفي هذه الذكرى الغالية يقول الدكتور فهد بن محمد الخضري في ذكرى بيعة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود -حفظه الله ورعاه- وبفضل من الله سبحانه وتعالى ننعم بالمزيد من الخير والبركات وتتوالى الإنجازات تلو الإنجازات في ميادين مختلفة؛ الصحة والتعليم والتنمية المستدامة اجتماعيًا وثقافيًا واقتصاديًا وتتقدم مكانة المملكة العربية السعودية إلى مصافِ الدول المتقدمة، ويبرز الاهتمام الدائم بأهمية الإنسان ودوره الحيوي في تعزيز مسيرة التنمية الشاملة والمستدامة في هذا الوطن المعطاء، ويتم بناء الإنسان في التعليم والتدريب والتمكين، في كافة التخصصات العلمية والتقنية والإدارية. وتمضي المسيرة بدعم ورعاية خادم الحرمين الشريفين لكافة القطاعات التي تهتم بالتنمية البشرية والإنسان والبيئة، ويتزامن ذلك مع الحفاظ على صحة وسلامة المواطنين والمقيمين وتعزيز مكانة الصحة العامة في المجتمع.
مكانة رفيعة
وبهذه المناسبة المباركة يقول عبدالله الغدير: تأتي ذكرى البيعة في كل عام لتؤكد معاني الولاء والانتماء لقيادتنا الرشيدة، وتبعث على الفخر والاعتزاز بما تحقق ويتحقق في مسيرة التنمية الشاملة التي يلمس الجميع آثارها وينعم بمنجزاتها، وفي ذكرى البيعة الثانية عشرة لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز -أيده الله وحفظه- يستشعر كل من يعيش على ثرى هذا الوطن المعطاء المنجزات الوطنية والتقدم الكبير الذي تعيشه بلادنا، والدور الكبير الذي باتت تلعبه بين طليعة دول العالم، بعد أن بوأها الله سبحانه مكانة رفيعة لتغدو في القمة، سياسيًا واقتصاديًا وتنمويًا، على الرغم من الأزمات الراهنة التي تشهدها منطقتنا والعالم أجمع على كافة الصعد، إذ تمضي بلادنا في سعيها الحثيث نحو سلم المجد وصعود القمم، في ظل قيادتنا الحكيمة ورؤيتها المبشرة «رؤية المملكة 2030» وما تبعها من مبادرات نالت إعجاب العالم بأسره.
سلم المجد
وفي هذا اليوم المجيد للذكري الخالدة يقول رئيس مجلس إدارة جمعية ساعد الخيرية عبدالله بن دخيل الله الحربي: تأتي هذه الذكري السعيدة لمبايعة سيدي خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز -حفظه الله- لنعيش فرحة تقدم وعطاء بقيادته العظيمة حيث تتجدد ذكرى البيعة في كل عام لتؤكد معها معاني الولاء والانتماء لقيادتنا الرشيدة، وتبعث على الفخر والاعتزاز بما تحقق ويتحقق في مسيرة التنمية الشاملة التي يلمس الجميع آثارها وينعم بمنجزاتها، وفي ذكرى البيعة الثانية عشرة لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز -أيده الله وحفظه- يستشعر كل من يعيش على ثرى هذا الوطن المعطاء المنجزات الوطنية والتقدم الكبير الذي تعيشه بلادنا، والدور الكبير الذي باتت تلعبه بين طليعة دول العالم، بعد أن بوأها الله سبحانه مكانة رفيعة لتغدو في القمة، سياسيًا واقتصاديًا وتنمويًا، على الرغم من الأزمات الراهنة التي تشهدها منطقتنا والعالم أجمع على كافة الصعد، إذ تمضي بلادنا في سعيها الحثيث نحو سلم المجد وصعود القمم في ظل قيادتنا الحكيمة ورؤيتها المبشرة «رؤية المملكة 2030» وما تبعها من مبادرات نالت إعجاب العالم.
نماذج سعودية نسائية مشرّفة
وفي هذه الذكرى الغالية على قلوبنا تقول الدكتورة نوير الشمري وكيلة كلية الإعلام والاتصال بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية بالرياض في الذكرى المباركة لبيعة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود -حفظه الله-، نستحضر مسيرة وطنية استثنائية شهدت خلالها المملكة تحولات تنموية شاملة، كان تمكين المرأة السعودية أحد أبرز ملامحها، انطلاقًا من رؤية المملكة 2030 التي أتاحت للمرأة فرصًا واسعة للمشاركة في مختلف القطاعات، وتعزيز حضورها في مواقع القيادة وصناعة القرار، والبحث العلمي، وريادة الأعمال، حتى أصبحت شريكًا رئيسًا في مسيرة التنمية الوطنية وصناعة المستقبل ويُعد قطاع التعليم الجامعي أحد أبرز النماذج الوطنية التي تجسدت فيها ثمار هذا التمكين، إذ شهدت الجامعات السعودية تطورًا نوعيًا في مشاركة المرأة على المستويات الأكاديمية والإدارية والقيادية. فقد ارتفعت نسبة تولي المرأة للمناصب القيادية في الجامعات، وأصبحت تشارك بفاعلية في صياغة الخطط الإستراتيجية، وعضوية المجالس واللجان العليا، وقيادة المبادرات المؤسسية، والإسهام في رسم السياسات وصنع القرار، بما يعكس الثقة في كفاءتها وقدرتها على الإسهام في تطوير منظومة التعليم العالي وتحقيق مستهدفاتها كما أولت الدولة اهتمامًا بالغًا ببناء القدرات البشرية للمرأة، من خلال التوسع في برامج الابتعاث، ولا سيما البرامج النوعية التي تستهدف التخصصات المستقبلية والاحتياجات الوطنية، الأمر الذي أسهم في إعداد كوادر نسائية مؤهلة علميًا وبحثيًا، قادرة على المنافسة عالميًا، والإسهام في الاقتصاد المعرفي، ودعم منظومة البحث والتطوير والابتكار على مستوى الطالبات، وفرت الجامعات السعودية بيئة تعليمية وبحثية متقدمة عززت من فرص التميز العلمي، والابتكار، وريادة الأعمال، والمشاركة في المسابقات والمحافل المحلية والدولية، إلى جانب تنمية المهارات القيادية والتطوعية، وتوسيع فرص التدريب والتأهيل، بما أسهم في إعداد أجيال من الكفاءات الوطنية المؤهلة لقيادة التنمية في مختلف القطاعات ولم يقتصر أثر هذا التمكين على الحضور الأكاديمي، بل امتد ليجعل المرأة السعودية شريكًا فاعلًا في تحقيق مستهدفات رؤية المملكة 2030، من خلال إسهاماتها في التعليم والبحث العلمي والابتكار، وإدارة المشاريع الوطنية، وبناء اقتصاد قائم على المعرفة، بما يعزز تنافسية المملكة وريادتها إقليميًوعالميًا.
لقد أثمرت هذه المسيرة المباركة عن نماذج نسائية سعودية مشرّفة أثبتت حضورها في ميادين العلم والبحث والابتكار، وأسهمت في تعزيز المكانة التنافسية للمملكة إقليميًا ودوليًا، لتؤكد أن الاستثمار في الإنسان، وتمكين المرأة، كان وما يزال أحد أهم مرتكزات التنمية المستدامة في ظل القيادة الرشيدة وفي هذه الذكرى الغالية، نؤكد الولاء والانتماء لوطننا وقيادته، ونسأل الله تعالى أن يحفظ خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وأن يمده بموفور الصحة والعافية، وأن يبارك في جهود صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، وأن يديم على وطننا نعمة الأمن والاستقرار والرخاء. كما نسأله سبحانه أن يوفق قيادتنا الرشيدة لمواصلة مسيرة البناء والتمكين والازدهار، وأن تبقى المملكة العربية السعودية نموذجًا عالميًا في التنمية والريادة وصناعة المستقبل.
مصدر إلهام للمنطقة
وبمناسبة ذكرى مبايعة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز تقول رئيسة جمعية السعادة والايجابية المستشارة نجاة الحشاش، في الذكرى الثانية عشرة لمبايعة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود -حفظه الله- نستذكر بكل فخر واعتزاز مسيرة وطنية استثنائية أرست دعائم التنمية الشاملة، ورسخت مكانة المملكة العربية السعودية نموذجًا عالميًا في الإصلاح والتحديث، مستندة إلى رؤية المملكة 2030 التي نقلت الإنسان السعودي، رجلًا وامرأة، إلى آفاق جديدة من التمكين والإبداع لقد شهدت المرأة السعودية في عهد الملك سلمان تحولات تاريخية غير مسبوقة، جعلت من هذه المرحلة علامة فارقة في مسيرة تمكينها وتعزيز دورها كشريك رئيس في بناء الوطن. فمن الإصلاحات التشريعية التي عززت حقوقها، إلى توسيع مشاركتها في سوق العمل، وتمكينها من تقلد المناصب القيادية والدبلوماسية، وصولًا إلى حضورها في القطاعات العسكرية، والقضائية، والفضائية، والتقنية، أصبحت المرأة السعودية اليوم نموذجًا للكفاءة والإنجاز، وأسهمت بفاعلية في تحقيق مستهدفات التنمية المستدامة كما شكلت القرارات التاريخية، وفي مقدمتها السماح للمرأة بقيادة السيارة، وتوسيع فرصها في ريادة الأعمال والاستثمار، والمشاركة في صناعة القرار، انعكاسًا لرؤية قيادية تؤمن بأن بناء الأوطان يبدأ بالاستثمار في الإنسان، وتمكين جميع طاقاته دون تمييز وإننا في جمعية السعادة والإيجابية الكويتية نثمن هذه المنجزات النوعية التي لم تقتصر آثارها على المملكة فحسب، بل أصبحت مصدر إلهام للمنطقة بأسرها، وعززت حضور المرأة الخليجية على الساحة الإقليمية والدولية. وبهذه المناسبة الوطنية العزيزة، نتقدم إلى خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، وإلى صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء -حفظهما الله- بأصدق التهاني والتبريكات، سائلين الله أن يديم على المملكة العربية السعودية أمنها وازدهارها، وأن يواصل شعبها الشقيق مسيرة التقدم والريادة، في ظل قيادة حكيمة جعلت من تمكين الإنسان ركيزة أساسية لمستقبل أكثر إشراقًا.
خطى ثابتة
وبهذه المناسبة السعيدة تقول الدكتورة رانية فاروق جميل خوقير رائدة أعمال في مجال الأزياء التراثية: تأتي الذكرى الثانية عشرة لبيعة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود -حفظه الله- مناسبة وطنية نستحضر فيها بكل فخر مسيرة من الإنجازات الاستثنائية التي أسهمت في ترسيخ مكانة المملكة على المستويين الإقليمي والدولي، وأرست دعائم تنمية شاملة يقودها الفكر الإستراتيجي والطموح الكبير وفي ظل هذا العهد الزاهر، شهدت المرأة السعودية مرحلة تاريخية من التمكين، حيث فُتحت أمامها آفاقا واسعة للمشاركة والإبداع في مختلف المجالات، وأصبحت شريكًا رئيسًا في مسيرة التنمية، بما يعكس الثقة بقدراتها ودورها في بناء الوطن وتحقيق مستهدفات رؤية المملكة 2030. ما تحقق للوطن خلال الأعوام الماضية يؤكد أن المملكة تمضي بخطى واثقة نحو مستقبل أكثر ازدهارًا وريادة، مستندة إلى قيادة حكيمة جعلت الإنسان محور التنمية، والاستثمار في الطاقات الوطنية أساسًا لصناعة المستقبل وفي إطار هذه النهضة الوطنية، برزت المرأة السعودية بوصفها عنصرًا فاعلًا في إحياء التراث وصناعة الأزياء والحرف اليدوية، مستفيدةً من البيئة الداعمة التي أوجدتها القيادة الرشيدة، وما وفرته رؤية المملكة 2030 من فرص للابتكار وريادة الأعمال والاستثمار في الصناعات الثقافية والإبداعية. فقد تحولت الأزياء التراثية من مجرد إرث ثقافي إلى قطاع واعد يجمع بين المحافظة على الهوية الوطنية وتقديمها بأساليب معاصرة قادرة على المنافسة محليًا وعالميًا، وأسهمت المرأة السعودية بدور بارز في توثيق هذا الإرث، وتطوير الحرف التقليدية، وتأهيل الكفاءات، وإطلاق العلامات الوطنية التي تعكس أصالة الثقافة السعودية وتنوعها، بما يعزز مكانة المملكة كمركز للإبداع الثقافي وصون التراث وفي هذه المناسبة الوطنية الغالية، نسأل الله أن يحفظ خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين، وأن يديم على وطننا أمنه واستقراره وازدهاره، وأن يبارك مسيرته التنموية ويحقق له المزيد من التقدم والرخاء.
تمكين المرأة إنجازات استثنائية
وفي هذ اليوم المبارك للذكرى الغالية تقول الاخصائية الاجتماعية عالية الشمراني في ذكرى البيعة المباركة، يقف الوطن إجلالًا وفخرًا للسنوات الحافلة بالعطاء والإنجاز في ظل القيادة الحكيمة لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود -حفظه الله ورعاه-، وبدعم ومتابعة مستمرة من صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء -حفظه الله-. وإذا كانت بعض المكتسبات الوطنية تتحقق تاريخيًا بصورة تدريجية، فإن ملف «تمكين المرأة» في هذا العهد الميمون قد شهد قفزات نوعية وإصلاحات تشريعية وهيكلية غير مسبوقة، جاعلًا من المرأة السعودية شريكًا أساسيًا ومحوريًا في صناعة الحاضر وصياغة المستقبل، تحت مظلة «رؤية المملكة 2030».
قرارات تاريخية وتشريعات داعمة لقد حظيت المرأة السعودية برعاية كريمة تجسدت في حزمة من القرارات التاريخية التي فتحت أمامها آفاقًا واسعة لم تكن متاحة من قبل، ومن أبرز هذه المكتسبات تعديل واستحداث العديد من الأنظمة والقوانين التي تعزز حقوق المرأة وتحميها، وتضمن لها استقلالية أكبر وفرصًا متكافئة. تقلد المرأة لمناصب قيادية رفيعة كسفيرة، ونائبة وزير، ووكيلة وزارة، وعضوة في مجلس الشورى بالإضافة إلى تمثيل الوطن في المحافل الدولية والإقليمية بكل كفاءة واقتدار، كما اقتحمت مجالات، مثل القطاع العسكري، والطيران، والفضاء، والذكاء الاصطناعي، والرياضات المتقدمة. ولم تقتصر هذه المكتسبات على الجانب النظري، بل انعكست بشكل مباشر على الأرقام والمؤشرات العالمية وأبعاد التمكين وأبرز الإنجازات والأثر في سوق العمل وارتفعت نسبة مشاركة المرأة في القوى العاملة لتتجاوز المستهدفات الأولية لرؤية 2030. ريادة الأعمال نمو لافت في نسبة السجلات التجارية المملوكة لسيدات الأعمال وتسهيل الدعم والتمويل للشركات الناشئة المؤشرات الدولية حيث كان هناك قفزات متتالية للمملكة في تقارير التنافسية العالمية والمرأة ورجال الأعمال الصادرة عن البنك الدولي إن ما تحقق للمرأة السعودية في هذا العهد الزاهر لا يمثل مجرد مكاسب فئوية، بل هو استثمار واع في نصف المجتمع لبناء اقتصاد متين ومجتمع حيوي وفي هذه الذكرى الغالية، يؤكد الشعب السعودي، العهد والولاء للقيادة الرشيدة، مستحضرين ببالغ الامتنان والدعاء أن يحفظ الله خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين، وأن يديم على هذا الوطن أمنه واستقراره وازدهاره.