ماذا (تُخَرْبِشُ) يا عَميلَ الفُرسِ؟!
يا نَعلَ إيرانٍ، وعبدَ الكُرسي
يا بائعَ الإسلامِ قبل عروبةٍ
يا نَسلَ أَبْرهةٍ، وأَسْوَدَ عَنْسِي
وغدًا.. مَصيرُكَ يا حقيرُ مَصيرُهمْ
بِعْتَ العروبةَ والهُدَى بالبَخْسِ
تستهدفُ البَيتَ الأمينَ، وكعبةً
يا قُرْمُطِيَّ الفكرِ، رمزَ الرِّجسِ
يا خائنَ البلدِ الحرامِ، وطَيْبةٍ
مَن خانها هو خائنٌ للقُدْسِ
ماذا تريد من الرياض وشعبِها؟!
يا ابنَ الجُحورِ، ووارثًا للبؤسِ
إنَّ الرياضَ مَنيعةٌ، وصبورةٌ
والحِلْمُ متبوعٌ بسَيف البأسِ
اليومَ.. يومُ الحِلْمِ، نحن رجالُهُ
أما غدًا.. سيكونُ يومَ الدَّهْسِ
وغدًا.. سترتاح السعيدةُ كلُّها
مِن شُؤمكمْ وشقائكمْ والخُمْسِ
وغدًا.. يعود إليكَ يا يَمَنَ الهُدَى
عِلْمٌ، وإيمانٌ، وعزةُ نَفْسِ
سلمانُ قائدُنا، محمدُ سيفُنا
إنّ السعوديين أقوَى تُرْسِ
وطني، حماكَ اللهُ -فهو ملاذُنا-
والموتُ دونَ ثراكَ حَفلةُ عُرْسِ
** **
- علي بن يحيى البهكلي
1/ 5/ 1448هـ