الثقافية - خاص:
أكد الدكتور: سليمان عبدالرحمن الذييب المستشار الثقافي في مركز الملك فيصل للبحوث والدراسات الإسلامية، في حديث خصَّ به (الجزيرة الثقافية) عدم صحة الأقوال التي تقول إن فرعون مصر المعاصر للنبي موسى -عليه السلام- قد عاش خارج مصر!
وأن عمارة الأهرام التي يظن حتى الآن أنها قبور لملوك مصر (الفراعنة) تسبق هذا الفرعون بمدة طويلة؛ حيث بدأت عمارتها في عهد الدولة القديمة حوالي 2700 ق.م، أما فرعون موسى فعاش في هذه المدة: (1213 - 1279 ق. م).
وأضاف قائلاً: واللافت عندي أن قوة الحضارة المصرية وتأثيرها بعد رمسيس الثاني قد ضعفت كثيرًا، بل لم يعد لها ذلك التأثير، فبتصرفاته وسلوكياته دق مسامير نعش الحضارة المصرية العريقة! ونتيجة لدكتاتوريته وعنفه وحبه لتمجيد نفسه فقد سمح لاحقًا بعد الأسرة (21) بسيطرة خارجية، فبدأت التدخلات الخارجية بشكل واضح وسيطرت عائلات إفريقية وفارسية على الأوضاع السياسية.
أما الكتابة المصرية التي ظهرت مع الكتابة المسمارية في نهاية الألف الرابع قيبل الميلاد، فبدأت مثل المسمارية بالرسوم والرموز ثم أصبحت تصويرية، وهي تتكون من أربع لهجات: الهيروغليفة (الكتابة المقدسة، والهيراطيقية (المختزل)، والديموطيقية (الشعبي)؛ وأخيرًا القبطية المتأثرة إلى حد كبير باليونانية.