عيسى الخاطر - الجبيل:
تحل علينا في هذه الأيام المباركة الذكرى التاسعة لبيعة ولي العهد الأمين، صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز، وفيها يتجدد العهد و الولاء و الوفاء لقائد استثنائي، لعراب الرؤية، قائد لا يعرف المستحيل يسير بخطى واثقة و ثابتة نحو آفاق مستقبل زاهر.
وفي هذا السياق، تحدثت سارة السعيدان، مشرفة تطوير وتدريب: تُعدّ البيعة في المملكة العربية السعودية قيمةً راسخة تعبّر عن عمق العلاقة بين القيادة والشعب، فهي عهدُ ولاءٍ وطاعةٍ بُنيت على الثقة والمسؤولية المشتركة، وتأكيد المحبة والإخلاص لسمو ولي العهد الأمير محمد بن سلمان دليل على استمرار هذا العهد وترسيخًا لوحدة القيادة الرشيدة والشعب.
ومن هذا المنطلق فإن الاحتفاء بالبيعة يعني إحياء معاني الوفاء والولاء وتعزيز روح المسؤولية تجاه الوطن وتأكيد الالتزام بالسير على نهج التطور لتنمية البناء والمستقبل، ويعود تاريخ البيعة لسمو ولي العهد إلى 21 يونيو 2017، حين صدر الأمر الملكي باختياره وليًا للعهد فبايعه المواطنون على السمع والطاعة، مؤكدين عمق الثقة بين القيادة والشعب .
ومنذ توليه -حفظه الله- ولاية العهد أطلق سموه رؤية الوطن 2030 التي رسمت خارطة طريق نحو اقتصاد متنوع ومجتمع مزدهر ووطن طموح وتجسدت ملامح رؤية الوطن في المشاريع الإستراتيجية الكبرى التى شهدتها أرض الوطن وأسهمت في تعزيز التنمية المستدامة وخلق فرص واعدة متجددة توافق طموح الأجيال القادمة.
فالشعب السعودي اليوم أكثر وعيًا بدوره في التنمية وأكثر تطلعًا للإنجاز والريادة في مختلف المجالات فطموح الشعب كافة قوة دافعة نحو التقدم الأقليمي والعالمي.
وفي ذكرى البيعة لا تتجدد الكلمات فحسب بل القلوب بالولاء والعزائم بالإصرار والأحلام بثقة لا تعرف المستحيل ليقف المواطن معتزًا بوطنه، مؤمنًا بقيادته، مستشعرًا مسؤوليته في أن يكون شريكًا في البناء، وجنديًا في ميدان العمل، وسفيرًا لقيم وطنه في كل بقاع الأرض.
إنها لحظة يلتقي فيها الماضي العريق من المؤسس إلى الموحد وصولاً لعهد المجدد محمد بن سلمان رمز الحاضر المزدهر وعراب رؤية الوطن، لينطلق منها مستقبل أكثر إشراقًا بعون الله وتوفيقه.
نسأل الله تعالى أن يحفظ المملكة وقيادتها، وأن يديم عليها نعمة الأمن والاستقرار، وأن يوفق ولي العهد محمد بن سلمان لتحقيق تطلعات شعبه وطموحاته، وتحقيق رؤية الوطن الأمل المشرق القريب للمملكة للعربية السعودية .
رسوخ المسار وثبات المنهج
وأضافت عائشة سليمان الرحيلي الحربي: تحل ذكرى البيعة بوصفها محطة وطنية يتأكد فيها معنى الاستمرارية في مسار الدولة ويستحضر فيها جوهر الثبات الذي تقوم عليه الأمم الراسخة؛ فالبيعة ليست حدثًا عابرًا بل يؤكد أن الاستقرار في الدول القوية خيار يدار بوعي لا ظرف يترك للصدفة، لقد برهنت المرحلة الماضية على قدرة المملكة على إدارة التحولات بوعيٍ واتزان عبر قرارات واضحة ومبادرات مدروسة عززت كفاءة القطاعات ورفعت مستوى الأداء وأكدت حضور الوطن بثقة في محيط إقليمي ودولي سريع التغير هذا النهج المتوازن بين الحزم والتخطيط طويل المدى يعكس إدراكًا عميقًا بأن قوة الدولة تُقاس بقدرتها على التطور دون أن تفقد توازنها.
وفي ذكرى البيعة يتجدد الاعتزاز بوطنٍ رسّخ مكانته بين الأمم بثبات واستقرار وبقيادة رشيدة أدارت المرحلة بحكمة ومسؤولية، وكان أمن الوطن وازدهاره معيارًا حاضرًا في مسار القرارات والتحولات..
حفظ الله المملكة وأدام عليها عزها واستقرارها ووفق قيادتها الرشيدة لكل ما فيه خير البلاد والعباد.
واضافت الفنانة التشكيلية مريم الربيعة: في ذكرى البيعة المباركة لسمو سيدي محمد بن سلمان، نستحضر مسيرة طموحٍ صنعت ملامح وطنٍ يليق بأحلام أبنائه. كفنانة تشكيلية، أرى في هذه المرحلة لوحة وطنٍ تُرسم بثقة، ألوانها الطموح، وخطوطها العزم، وإطارها رؤيةٌ طموحة نقلت المملكة إلى آفاقٍ أوسع من الإبداع والتمكين.لقد أصبحت الثقافة والفن جزءًا أصيلًا من مسيرة التحول، وأضحى الإبداع لغةً وطنية تعبّر عن هويةٍ راسخة وجذورٍ عميقة تمتد في التاريخ، وتطلّ على المستقبل بثبات. في هذه الذكرى، نؤكد أن الفن سيبقى شاهدًا على مرحلةٍ استثنائية، ومرآةً تعكس فخرنا بقيادتنا، واعتزازنا بوطننا الغالي. حفظ الله المملكة وقيادتها، وأدام علينا نعمة الأمن والازدهار.
وقالت فاطمة كامل عضو مجلس إدارة جمعية وهج النسائية الخيرية وقائدة فريق وهج التطوعي: في ذكرى مبايعة سمو ولي العهد، نستحضر بكل فخر ما تحقق للوطن من منجزات تاريخية ونهضة شاملة، قادها فكر طموح ورؤية استثنائية رسمت ملامح المستقبل بثقة واقتدار.
لقد كانت مبايعة صاحب السمو الملكي محمد بن سلمان نقطة تحول فارقة في مسيرة الوطن، حيث شهدت المملكة في عهده قفزات نوعية في مختلف المجالات، عززت مكانتها إقليميًا وعالميًا، ورسخت أسس التنمية المستدامة، ومكنت الإنسان السعودي ليكون شريكًا فاعلًا في صناعة المستقبل.
وإننا في هذه الذكرى الغالية، نعبر عن اعتزازنا بقيادةٍ جعلت من الطموح واقعًا، ومن الرؤية عملًا، ومن التحديات فرصًا، سائلين الله أن يحفظ قيادتنا الرشيدة، ويديم على وطننا الأمن والرخاء، ويقوده دائمًا نحو مزيد من التقدم والازدهار
عهدَ وفاءٍ ومسيرةُ بناء
وقالت انتظار الشمري، المحامية و المدربة في الملكية الفكرية: أتت ذكرى بيعة سمو سيدي ولي العهد -حفظه الله- مناسبة وطنية راسخة في وجدان كل مواطن ومواطنة، نستحضر فيها حجم التحول التاريخي الذي تعيشه المملكة، ونستشعر معها مسؤوليتنا المشتركة في مواصلة مسيرة البناء والتنمية.
فمنذ لحظة البيعة، انطلقت مرحلة جديدة اتسمت بالطموح العالي والعمل المتسارع، والرؤية الواضحة التي أعادت رسم ملامح المستقبل ووضعت المملكة في موقع متقدم بين دول العالم. لقد مثّلت رؤية المملكة 2030 نقطة تحول استراتيجية، نقلت الاقتصاد إلى آفاق التنويع والاستدامة، وعززت من تمكين الإنسان السعودي بوصفه الركيزة الأولى للتنمية.
فلم تعد التنمية أرقامًا فحسب، بل أصبحت جودة حياة، وفرصًا واعدة، وتمكينًا للشباب والمرأة، ودعمًا لريادة الأعمال، واستثمارًا في التقنية والابتكار والثقافة والسياحة والرياضة. هذا التحول لم يكن وليد الصدفة، بل نتيجة قيادة تؤمن بأن التحديات تصنع الفرص، وأن المستقبل يُبنى بالإرادة والعمل. وخلال سنوات البيعة، شهدنا مشاريع نوعية كبرى، وإصلاحات تشريعية واقتصادية عززت من تنافسية المملكة، ورسخت مبادئ الشفافية والكفاءة وفتحت المجال أمام مشاركة أوسع للقطاع الخاص والمجتمع المدني. كما برز الدور السعودي على الساحة الدولية بثقل سياسي واقتصادي مؤثر يعكس مكانة المملكة وثوابتها الراسخة، ويؤكد حضورها كشريك فاعل في صياغة الاستقرار والتنمية على المستويين الإقليمي والعالمي.
إن هذه الذكرى ليست مجرد استحضار لمنجزات تحققت، بل هي تأكيد للعهد على مواصلة المسيرة بروح العزم ذاتها. فكل مواطن اليوم شريك في تحقيق مستهدفات الرؤية، ومسؤول عن الإسهام في بناء وطن أكثر ازدهارًا واستدامة. لقد تعززت ثقافة المبادرة والانتماء، وأصبح الطموح سقفًا لا يحدّه إلا العمل، في ظل قيادة وضعت ثقتها في أبناء وبنات الوطن. وإذا كانت التحولات الكبرى تتطلب صبرًا وثباتًا، فإن ما تحقق حتى اليوم يمنحنا يقينًا بأن الطريق الذي نسير فيه هو طريق المستقبل. وطنٌ يستثمر في إنسانه، ويعزز هويته، ويحافظ على قيمه، وينفتح في الوقت ذاته على العالم بثقة واقتدار.
هذه المعادلة المتوازنة هي سر قوة المملكة واستمرارية نهضتها. في ذكرى البيعة، نسأل الله أن يحفظ قيادتنا الرشيدة وأن يديم على وطننا نعمة الأمن والاستقرار، وأن يبارك خطواته نحو مزيد من التقدم والازدهار.
فالمملكة اليوم ليست فقط قصة نجاح تنموي، بل نموذج إرادة وطن آمن بقدراته، فصنع مستقبله بعزم قيادته وسواعد أبنائه.
وقالت مجدة بنت شامي العنزي: إن التطور الهائل الذي تعيشه المملكة ووقوفها في عزة وشموخ بين دول العالم في كثير من المجالات يوضح ذلك أننا خلف قائد حكيم معطاء، ذكرى البيعة كل سنة تمر علينا وتذكرنا بالأمان الذي نشهده والرخاء والرفاهية والنمو غير المسبوق، والمملكة تمضي بخطوات اكثر ازدهارا واستقرارا ، ففي الذكرى التاسعة للبيعة حققنا تسعة أعوام من العطاء والنمو والازدهار ومن المشاريع التنموية، ومن القيادة الحكيمة والإنجازات الشاملة والتحولات الاقتصادية والاجتماعية، نحو تحقيق تطلعات رؤية المملكة 2030، وفي هذه الذكرى الغالية نؤكد اعتزازنا بقيادتنا الحكيمة سائلين الله ان يديم على بلادنا الأمن والرخاء وان يحفظ قيادتنا وشعبنا، وـن تبقى المملكة مزدهرة شامخة بين الدول.