عيسى الخاطر - الدمام:
في يوم الشموخ والفخر والاعتزاز تأتي فيه فرحة شعب وازدهار وطن، في الذكرى التاسعة لبيعة ولي العهد الأمين صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز مهندس الرؤية الطموحة والنظرة الثاقبة، حيث نرى تأكيد الحب وعمق الانتماء وصدق الولاء لبيعة راسخة في شعب أبي. وفي هذا السياق تحدث الشيخ عبدالرحمن بن احمد بن عبدالله الدوسري: تحل اليوم الذكرى التاسعة لبيعة مُخطِّط وعرّاب “الرؤية”، ومُهندس النهضة السعودية الحديثة، صاحب السموّ الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز آل سعود -حفظه الله- هذه الذكرى الخالدة، لتُرسم فرحة شعب، وتُسطِّر تاريخًا جديدًا لمسيرة الوطن الحافلة بالإنجازات العظيمة، والنوعية التي حققتها المملكة ، وكان لولي العهد دور أساسي فيها، وفي طليعتها إطلاق رؤية المملكة 2030 بما تحمله من مبادرات ومشروعات نوعية رائدة بدأت المملكة تجني ثمارها على مستوى تعزيز قدرة الاقتصاد الوطني وتنويع مصادر الدخل.
يأتي اليوم بعد تسع سنوات، باتت المملكة فيها مضرب المثل في العمل والإنتاج والإنجاز والبناء والتعمير في شتى مناحي الحياة لتوفير الحياة الكريمة ورغد العيش للمواطن، وحقق من خلال ذلك الإنجازات الاقتصادية والتنموية والتعليمية والأمنية والخيرية والحفاظ على المكتسبات والثوابت، حيث أتت بحسن التخطيط وبعد النظر، فضلاً عن شخصيته الفريدة والمؤثرة عالمياً سياسياً واقتصادياً وثقافياً والتي نالت الاحترام والتقدير عند الشعب السعودي، وجميع قيادات العالم، وتؤكِّد ما يحظى به ولي العهد - حفظه الله- من محبة من شعبه المخلص الوفي، الذي عبّر خلالها عن مشاعر الحب والولاء والانتماء للقيادة والوطن.. نسأل الله العلي القدير أن يحفظ خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وسمو ولي عهده الأمين صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ويديم على وطننا الأمن والأمان.
وقال شعلان بن مسلط الشعلان: في الذكرى التاسعة لبيعة صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود وليًا للعهد -حفظه الله- نقف بكل فخرٍ واعتزاز نستحضر مرحلةً استثنائية من تاريخ وطننا، مرحلةٌ كُتبت فيها الإنجازات بلغة الطموح، ورُسمت ملامح المستقبل بعزيمةٍ لا تعرف التردد. تسع سنواتٍ مضت كانت شاهدًا على رؤيةٍ طموحة نقلت المملكة إلى آفاقٍ أوسع، ورسخت مكانتها بين الأمم، وجعلت من الحلم واقعًا يُلامس حياة المواطن ويصنع فرص الغد للأجيال القادمة. لقد أصبحت المملكة في ظل هذه القيادة الملهمة نموذجًا في التطور والتجديد، تسير بخطى واثقة نحو مستقبلٍ مزدهر، مستندةً إلى تاريخٍ راسخ وقيمٍ أصيلة وطموحٍ يعانق السماء. رؤيةٌ صنعت التحول، وشعبٌ آمن بقدرات وطنه، فكان التلاحم عنوان المرحلة، والعمل روح الإنجاز، والإنسان محور التنمية.
وفي هذه المناسبة الغالية، نؤكد اعتزازنا بقيادةٍ جعلت من المستحيل بدايةً لطريق الإنجاز، ومن الطموح ثقافة وطن. نسأل الله أن يحفظ قيادتنا الرشيدة، وأن يديم على بلادنا أمنها واستقرارها وازدهارها، وأن تبقى راية المملكة خفاقةً بالعز والمجد، شامخةً بين الأمم، تسير بثقة نحو مستقبلٍ يصنعه أبناؤها بعزمٍ وإخلاص.
وأضاف عبدالكريم بن شلاش الكفش الشمري: بيعتنا لولاة الأمر ثابتة لا تحتاج إلى تأكيد إلا أننا من باب الوفاء والعرفان نكرر بيعتنا كلما سنحت الفرصة، ويُعتبر ذلك نوع من رد الثناء على الجهود الكبيرة والعظيمة التي يقومون بها لخدمة الدين ثم الوطن والمواطن، وحيث إننا على أبواب إكمال حضرة صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز السنة التاسعة لتوليه ولاية العهد، مثمنين جهوده الموفقة وعمله الدؤوب لأجل تعزيز مكانة المملكة العربية السعودية داخلياً وخارجياً وهي أعمال جبارة عصية على الحصر، إلا أننا سنجتهد عسى نتمكن من ذكر بعض هذه الإنجازات الكبيرة والمؤثرة.. فعلى الصعيد الداخلي لايزال سموه يسابق الوقت لأجل السير بخطى ثابتة وناجحة لأجل تحقيق الحلم الكبير الذي بدأ بانطلاق مسيرة الرؤية المباركة (2030) ومن أهدافها القضاء على الفساد من خلال المحاسبة العادلة والحاسمة مع وضع الأنظمة الإدارية والإجرائية التي تحد منه وتقضي على كل سبل التجاوزات التي تساهم بإغراء كل من تسول له نفسه التعدي على المال العام أو التواطؤ معه، كذلك نجاحات سموه الواضحة في جعل مناطق المملكة تنافس بعضها البعض في البناء وخلق الفرص الاستثمارية والسياحية وتحسين البنية التحتية التي تساهم في تشجيع استقطاب رؤوس الأموال الوطنية والأجنبية التي سيكون لها الأثر في خلق الفرص الوظيفية وإنعاش الحركة الاقتصادية والسياحية، ولنا في تطوير الرياض ونيوم والعُلا وكثير من مناطق البلاد مثال يذكر فيشكر. وإذ ننسى فلا يجب أن ننسى ما وصلت له المرأة السعودية حينما تم تعديل الأنظمة التي كانت تحد من تمكينها من أخذ دورها الطبيعي لتساهم مع الرجل في البناء والتنمية، وكل ذلك لم يشغل سموه عن المساهمة الفاعلة في الشأن الإقليمي والدولي فنجده بيد يطفئ نار الفتنة في دول الإقليم وبيد أخرى يساهم في رفع معاناتها من خلال المساعدات المالية والعينية لدرجة أبهرت العالم وجعلت رئيس أكبر دولة مؤثرة في العالم يسأل سموه إن كان لديه وقت للراحة والنوم.. إننا في هذا المقام نؤكد المحبة والإخلاص لباني النهضة الحديثة بدعم خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز - حفظه الله - وقناعة مواطنيه عن خططه وإنجازاته العظيمة والمبهرة مما أكسبه محبة شعب طويق.
وقال فيصل الظفيري: بمناسبة ذكرى البيعة التاسعة لسمو سيدي محمد بن سلمان آل سعود، نؤكد العهد والولاء على السمع والطاعة، ونستحضر مسيرة وطنٍ يمضي بثبات نحو المجد والطموح. تسع سنوات من الرؤية والعزم، تسع سنوات من التحول الكبير الذي عزز مكانة المملكة في العالم، ورسّخ التنمية، ومكّن الشباب، وأطلق طاقات الوطن نحو مستقبل أكثر إشراقاً في ظل المملكة العربية السعودية. لقد كانت مرحلة حافلة بالإنجازات النوعية والطموحات الكبرى التي جمعت بين الأصالة والتحديث، وبين الثوابت والانطلاق نحو آفاق جديدة. نسأل الله أن يحفظ سموه، ويديم على وطننا الأمن والاستقرار، وأن يبارك في قيادته الحكيمة، ويجعل أعوامه القادمة أعوام عزٍ وتمكين ورفعة لهذا الوطن الغالي.
وأضاف يحيي سعد آل شريم الشهراني: في ذكرى مبايعة ولي العهد التاسعة نبارك للوطن والمواطن السعودي هذه الذكرى الجميلة التي كانت بداية عهد جديد من التاريخ العريق للمملكة العربية السعودية. في قصر الصفا بمكة المكرمة وبأمر ملكي كريم بويع صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولياً للعهد وبدأ عهد جديد وانطلاقة جديدة نحو مستقبل مشرق. منذ ذلك اليوم شهدت المملكة العربية السعودية العديد من الأحداث المهمة والتطورات في كل المجالات وأولى ثمارها كانت رؤية 2030 والنهضة التي نعيشها اليوم والتغييرات المجتمعية وتمكين المرأة السعودية من خلال دورها الريادي الذي اختزل في أوقات سابقة. نحن نعيش في عصر جديد وأمامنا مستقبل مشرق ولنا ماضٍ عريق.. أهنئ خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وولي عهده الأمين والوطن والمواطن وكل من يعيش على هذه الأرض الطيبة متمنياً التقدم والازدهار الدائم لوطننا الغالي وأن يوفق صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز وأن يسدد خطاه.
وقال عيد الجبران البوعينين: في الذكرى التاسعة لمبايعة سمو ولي العهد، نؤكد اعتزازنا بقيادتنا وثقتنا برؤيته الطموحة التي تمضي بوطننا نحو آفاقٍ أوسع من التنمية والتمكين. دعمًا لمسيرة الإصلاح والتطوير، ووفاءً لقيادةٍ جعلت الإنسان محور التنمية، ورسمت ملامح مستقبلٍ واعدٍ يقوم على الطموح والعمل والإنجاز. سائلين الله أن يحفظ وطننا شامخًا آمنًا، وأن يوفق قيادتنا الرشيدة ويسدد خطاها لما فيه عزّ البلاد ورفعة شعبها.
وقال المستشار الأسري مداوي بن محمد آل غدرا: إلى مقام صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء -حفظه الله-، نرفع أسمى عبارات الحب والامتنان، فأنتم قائد الرؤية الطموحة، ومجدد نهضة الوطن، ورمز العز والفخر وبمشاعر يملؤها الفخر والامتنان، وبقلوب تستشعر نعمة القيادة الحكيمة، نرفع إلى سيدي ولي العهد الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود -حفظه الله- أسمى آيات الشكر والتقدير بمناسبة الذكرى التاسعة لتوليه منصب ولي العهد. تسع سنوات مضت كانت شاهدة على مرحلة تاريخية غير مسبوقة في مسيرة المملكة، مرحلة تحوّلت فيها الرؤية إلى واقع، والطموح إلى إنجازات ملموسة، والعمل إلى نهضة شاملة طالت الإنسان والمكان.
لقد قاد سموه -حفظه الله- مشروعًا وطنيًا استثنائيًا، أعاد صياغة مستقبل المملكة برؤية واضحة، وإرادة صلبة، وعزيمة لا تعرف المستحيل. تحت قيادته انطلقت المملكة نحو آفاق جديدة من التطور الاقتصادي، والتحول الرقمي، وتمكين الشباب، وتعزيز مكانة المملكة إقليميًا ودوليًا. وشهد الوطن مشاريع عملاقة أصبحت علامات فارقة في تاريخ التنمية، ومصدر إلهام للعالم أجمع.
إن ما تحقق خلال هذه السنوات التسع لم يكن مجرد إنجازات تنموية، بل كان بناءً لمرحلة جديدة من الوعي الوطني، وتعزيزًا لقيم العمل والابتكار، وترسيخًا لمكانة المملكة كقوة مؤثرة في العالم. وقد لمس المواطن قبل غيره أثر هذه التحولات في جودة الحياة، وفرص المستقبل، وارتفاع سقف الطموح الذي أصبح سمة وطن بأكمله.
سيدي ولي العهد، إن كلمات الشكر مهما طالت تبقى أقل من أن تفيكم حقكم، فجهودكم المباركة صنعت واقعًا يليق بالمملكة وشعبها، ورسخت نهجًا قياديًا يقوم على الإقدام، والوضوح، والإنجاز. نسأل الله أن يحفظكم، ويمدكم بعونه وتوفيقه، وأن يديم على وطننا أمنه واستقراره وازدهاره في ظل قيادتكم الرشيدة.
وأضاف منصور بن راشد الخاطر: الحمد لله مالك الملك وفي ذكرى البيعة التاسعة لولي العهد صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان نؤكد الولاء وعلى السمع والطاعة في المنشط والمكره لولي عهدنا الغالي صاحب الرؤية 2030، وصاحب الإنجازات العظيمة والذي يقود المملكة إلى بر الأمان رغم الظروف العالمية المتلاطمة والذي استطاع خلال هذه السنوات من تحويل المملكة إلى مركز عالمي متقدم في الاقتصاد والتنمية. ويعتبر ولي العهد رمزاً للسياسة العالمية وكذلك يعتبر صانع قرار مؤثراَ في الوطن العربي والإسلامي والعالم، وبفضل الله ثم قيادته الحكيمة والرشيدة جعل شعبه يعيش حياه الرفاهية والاطمئنان والعيش الكريم وهذا بفضل من الله ثم بفضل توجيهات مولاي خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز. داعين الله أن يديم على وطننا الأمن والأمان والاستقرار تحت قيادتنا الحكيمة الملك سلمان بن عبدالعزيز وولي عهده الأمين صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز.