»الجزيرة» - جواهر عبدالرحمن الدهيم:
نحتفل اليوم في شهر رمضان المبارك ونرفع اسمي آيات التهاني وبكل فخر بمناسبة الذكرى التاسعة لمبايعة صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز حفظه الله ولي للعهد في يوم 26 رمضان عام 1438هـ الموافق 21 يونيو 2017م إنه يوم فخر جديد وميلاد سعيد للمملكة في مرحلة التغيير والتطور والنماء والإبداع والابتكار ولغة الأرقام، صاحب المهمات الصعبة والطموحات اللامحدودة والمستقبل المشرق للمملكة العربية السعودية، نحو بناء مجد عظيم وازدهار في التنمية والاقتصاد، وبناء قوة إستراتيجية اقتصادية وسياسية وعسكرية على المستويين الإقليمي والدولي، والقيام بالعديد من الإصلاحات التي اختصرت الزمن وحققت العديد من الإنجازات خلال فترة وجيزة.
وفي ذكرى بيعة صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان ولياً للعهد يرتكز أبناء وبنات المملكة على طاقة هائلة من الثقة والإيمان في أن عراب رؤية 2030 وقائد التحولات الكبرى والمبادرات العظيمة، ينطلق من نهج أصيل ومبادئ وقيم تليدة في تنفيذ الرؤية ومبادراتها في كل شبر من أرض الوطن الغالي، وهي المبادرات التي استهدفت إجراء إصلاحات جوهرية في كافة مناحي الحياة من رفع كفاءة الخدمات الحكومية، وتعزيز فعالية التواصل مع القطاع الخاص وإشراكه في صنع القرار، وتعديل اللوائح وتحديث الأنظمة والتطوير القضائي وتحرير إجراءات تعزيز الشفافية، فتبوأت المملكة مركزاً بين أفضل 20 دولة منافسة في المؤشرات الدولية.
وبهذه المناسبة السعيدة للذكرى التاسعة لبيعة ولي العهد الأمين تحدث عدد من أبناء وبنات الوطن فخرا وحبا عبر السطور التالية:
في البداية يتحدث عن هذه المناسبة السعيدة الدكتور إلياس العمران استشاري جراحة العظام في المستشفى التخصصي بالرياض فيقول: يجب أن نكون جميعا شاكرين ومقدرين لجهود ولي العهد حفظه الله وحرصه علينا وعلى تحقيق تطلعاتنا. وأنا شخصياً أحس بالفخر لكوني جزء من هذا المجتمع. وأحس بالتغير الرائع والملموس في كافة مناحي الحياة، ومنها ناحية تمكين المرأة فهي قوة عملية موجودة وقادرة على فعل أي شيء وأنا منبهر بأعمال المرأة الحالية التي تساعد بتطوير البلد من جميع النواحي. أنا أرى أنه لابد علينا جميعاً التكاتف والعمل جاهداً معاً لتحقيق أحلام وطموحات وطننا.
إنجازات في مجال التعليم
ويقول الأستاذ نايف ناصر العريفي -وزارة التعليم-: تأتي ذكرى بيعة سمو ولي العهد الأمير محمد بن سلمان -حفظه الله- اليوم والتي ويشارك الوطن والمواطنون والمقيمون بهذه الذكرى بقلوب ملؤها الحب والأمن والاطمئنان في ظلّ عدد كبير من الإنجازات النوعية التي حققتها المملكة، والتي كان لولي العهد دور أساسي فيها، وفي طليعتها إطلاق رؤية المملكة 2030 بما تحمله من مبادرات ومشروعات نوعية رائدة بدأت المملكة تجني ثمارها على مستوى تعزيز قدرة الاقتصاد الوطني وتنويع مصادره. وتشهد المملكة تطوراً كبيراً على مختلف الجهات، مليئة بالإنجازات على مختلف الأصعدة التعليمية والثقافية والاجتماعية والصحية والاقتصادية، فقد شهدت هذه السنوات تحولات نوعية أكدت عندما اعتمد على أبناء هذا الوطن في تحقيقه أهداف رؤيته الشاملة، التي حملت الخير الكثير لسماء المملكة وانعكست بيعة صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز -حفظه الله- ولياً للعهد على المشهد الداخلي في المملكة بانطلاقات لخطط وبرامج الـتحول الـوطني، ومشاريع صناعية وتنموية وكذلك فرص تمكين غير مسبوقة للمرأة السعودية لتصل إلى مناصب قيادية لم يشهدها تاريخها، وذلك بفضل الحنكة والدقة والرؤية واسعة الأفق والقدرة على استشراف المستقبل، التي كانت العنوان الرئيس لـقرارات سموه علـى كافة الأصعدة. والولاء في صورة تجسد أسمى معاني التلاحم والالتفاف لشباب الوطن ولأن الأمير محمد بن سلمان -حفظه الله- يمثل الكثير من طموحات الشباب وأحلامهم، ومن محبتهم له واقتناعهم بفكره، شارك شباب الوطن بتنفيذ رؤية سموه، من خلال الالتحاق في برامج الابتعاث، ليحققوا النجاح في مراكز متقدمة في مختلف المجالات التعليمية، وهذا يدل على الدعم اللامحدود من سمو ولي العهد، في بذل الغالي والنفيس لتمكين أبناء المجتمع من أن يكون محل التقدير العالمي والإشادة الدولية في الشأن التعليمي والبحثي، حتى أصبحت إنجازات المبتعثين رقماً صعباً في الجامعات العالمية. وأحدثت مبادراته ومشاريعه وإنجازاته في مجال التعليم، تطورات شاملة طالت آثارها الإيجابية ونتائجها بالمنظومة التعليمية لأقصى أفق يمكن استدراكه، حفظ الله خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وحفظ الله ولي العهد صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان وحفظ الله الوطن.
رؤية أسهمت بتمكين ذوي الإعاقة
وبمناسبة الذكرى السعيدة يقول علي الدرسوني المدير التنفيذي للاتحاد السعودي للإعاقات البصرية: في الذكرى التاسعة لبيعة صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود - حفظه الله - نؤكد العهد والولاء لقيادة صنعت التحول، ورسخت الطموح، وجعلت الإنسان محور التنمية لقد أسهمت رؤية المملكة 2030 في تمكين جميع فئات المجتمع، ومنهم ذوو الإعاقة ودعمت الرياضة البارالمبية لتكون منصة للإنجاز ورفع راية الوطن في المحافل الدولية نسأل الله أن يحفظ قيادتنا الرشيدة، وأن يديم على وطننا الأمن والازدهار.
من رؤية إلى واقع
وفي هذا اليوم المجيد يتحدث مشرف التطوير المهني الأستاذ حسن سويد، فيقول: في لحظة تتجاوز حدود الاحتفاء، وتلامس جوهر التحول العميق الذي تعيشه المملكة، تأتي البيعة التاسعة لصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بوصفها تجديدا لثقة صنعت فارقا، وقيادة أعادت تعريف معنى النهوض الوطني لقد قدّم سموه نموذجا غير مسبوق لزعامة لا تدار بمنطق ردّ الفعل، بل بمنطق صناعة المستقبل، قيادة ترى أبعد مما يراه الآخرون، وتتحرك بسرعة تفوق إيقاع العالم، وتحوّل الطموح من فكرة إلى منظومة، ومن رؤية إلى واقع، ومن حلم إلى بنية تحتية تُغيّر شكل الحياة. منهجا فريدا لقائد لا يكتفي بأن يقود وطنه نحو المستقبل، بل يصنع مستقبلا يليق بوطنه، قائد يفتح الأبواب لا ليعبر منها وحده، بل ليعبر منها شعب كامل نحو آفاق أوسع، واقتصاد أقوى، ومكانة دولية أكثر رسوخا. إن البيعة التاسعة ليست رقما في سجل الزمن، بل علامة فارقة في مسار دولة اختارت أن تكون في مقدمة العالم دولة تُبنى اليوم على يقين بأن المستحيل ليس حدا، وأن الطموح ليس رفاهية، وأن المستقبل لا يُنتظر، بل يُنتزع فالبيعة هي اعتراف وطني عميق بأن المملكة تعيش مرحلة غير مسبوقة من إعادة تشكيل ذاتها، مرحلة تُدار فيها الطموحات بمنهجية، وتُصنع فيها الإنجازات بجرأة، ويُبنى فيها الغد على أسس من الابتكار والقدرة والتنافسية. وفي هذا السياق، يرفع الوطن شكره العظيم لقيادة جعلت من الجرأة منهجا، ومن الابتكار لغة، ومن الإنسان السعودي محورا لكل تحول، قيادة أثبتت أن الطموح حين يكون صادقا، يتحول إلى قوة تغيير، وحين يكون وطنيا، يتحول إلى مشروع نهضة، وحين يكون مدعوما بالإرادة، يصبح قادراً على إعادة رسم خريطة العالم من جديد.
يحق لنا الفخر بقيادة جعلت من الطموح سياسة دولة، ومن الرؤية مشروعا حضاريا، ومن الإنسان السعودي محورا لكل تحول، قيادة أثبتت أن المستحيل ليس قدرا، وأن المستقبل ليس انتظارا، بل قرار يُصنع وإرادة تُمارس.
إن ذكرى البيعة اليوم هو تأكيد عهد مع قائد حمل الوطن إلى آفاق لم تكن تُرى، وفتح أمامه أبوابا لم تكن تُطرق، وصنع له مكانا لم يكن يُتخيّل. وهو إعلان بأن المملكة ماضية بثقة في طريق بدأته قيادة طموحة، وستكمله أجيال تؤمن بأن هذا الوطن خُلق ليكون كبيرا حفظ الله الوطن وقادته.
همة كجبل طويق
وفي ذكرى بيعة الخير يتحدث ذياب فراج الدخيّل رئيس جمعية عِمارة المساجد بمحافظة رفحاء فيقول: هذا اليوم 26 رمضان 1438 الموافق 21 يونيو 2017 تجسيد لمسؤولية عظيمة وتأصيل لقيم الوحدة والتلاحم الوطني والذي عبرت عنه إرادة الشعب السعودي في دعم القيادة من خلال الاحتفال بالذكرى التاسعة للبيعة والتي تمثل الزمان بماضٍ نفخر من خلاله بتاريخ المؤسس والذي بدأ باتفاق الدين والسيف وسار على نهجه أبناءه البررة ورج اله الأوفياء وحاضر يسطره مولاي خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود حفظه الله بالحزم والعزم والأمن والتنمية ومستقبل ترسمه رؤية المملكة 2030 يقودها الملهم سمو سيدي ولي العهد الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود حفظه الله هذه البيعة لولي العهد تمثل المكان والذي رسمت حدوده بالعدل والقوه ليكون قبلة للمسلمين ومهوى لأفئدتهم بوجود الحرمين الشريفين هذه البيعة لولي العهد تمثل الإنسان الذي عاش وهمته كجبل طويق هذه البيعة لولي العهد هي مساهمة في ترسيخ دور المملكة العربية السعودية المحوري في استقرار المنطقة والعالم كونها تعكس وحدة الصف السعودي مع قيادته والتزام المملكة في تعزيز الشراكات الاستراتيجية للصالح العام هذه البيعة لولي العهد هي تعبير عن الإرادة للمضي قدما في مواجهة التحديات واستغلال الفرص ونقاط القوة لتحقيق أهداف رؤية المملكة 2030 لوطن طموح واقتصاد مزدهر ومجتمع حيوي هذه البيعة لولي العهد توجب علينا أن نبذل قصارى جهدنا في واجبنا الوطني كما توجب علينا الدعاء بان يحفظ الله ولاة امرنا ويديم علينا نعمة الامن والإيمان سائلين الله التوفيق لكل ما فيه خدمة ديننا وملكنا وولي عهده ووطننا.
إعادة البناء وصناعة المستقبل
في الذكرى التاسعة لبيعة ولي العهد الأمين يقول الإعلامي عبدالله الغدير: في مسيرة الدول لحظات مفصلية تعيد تعريف الاتجاه، وتغيّر زاوية النظر إلى المستقبل. وفي تاريخ المملكة العربية السعودية، تمثل السنوات التي تلت عام 2017 واحدة من أكثر المراحل كثافة في التحولات، فلم يكن التغيير مجرد تسارع في المشاريع، بل تحوّل في الفلسفة الإدارية ذاتها: من اقتصاد يعتمد على مورد رئيس، إلى اقتصاد متعدد الركائز؛ من مؤسسات تعمل بأساليب تقليدية، إلى منظومات رقمية متكاملة؛ حيث انتقلت الدولة من إدارة التنمية التقليدية إلى صياغة نموذج جديد يقوم على إعادة هيكلة الاقتصاد، وتحديث التشريعات، وتمكين المجتمع، وبناء صورة دولية أكثر تأثيرًا، ومن حضور إقليمي فاعل، إلى دور دولي مؤثر في ملفات السياسة والطاقة والاستقرار العالمي .لقد أعادت المملكة تشكيل الاقتصاد من الداخل فلم يعُد التحول الاقتصادي الذي تقوده رؤية 2030 إطارًا نظريًا، بل أصبح بنية مؤسسية متكاملة. أعيد تنظيم قطاعات كاملة، واستُحدثت هيئات وتشريعات جديدة لتنظيم الاستثمار، والتخصيص، والمنافسة، وحوكمة الشركات. هذه البيئة القانونية الحديثة لم تكن هدفًا في ذاتها، بل وسيلة لخلق اقتصاد أكثر جاذبية وشفافية واستدامة، كان نتاجها توسّع الأنشطة غير النفطية، وارتفاع مساهمتها في الناتج المحلي، إلى جانب نمو قطاعات لم تكن تقليديًا في صدارة المشهد، مثل السياحة، والخدمات اللوجستية، والصناعات العسكرية، والتقنية المتقدمة. وأصبح الحديث عن الاقتصاد السعودي اليوم مرتبطًا بسلاسل الإمداد، والمناطق الاقتصادية الخاصة، والمجمعات الصناعية، لا فقط بأسعار النفط وإنتاجه أما الفلسفة العمرانية فكانت مختلفة عبر التحول العمراني الذي تشهده المملكة لا يقتصر على التوسع الأفقي للمدن، بل يتجه نحو بناء نماذج حضرية حديثة تدمج بين التقنية والاستدامة والهوية الثقافية. ليظهر التركيز فيها على جودة الحياة، والمساحات الخضراء، والاقتصاد الإبداعي، والأنشطة الثقافية والرياضية، بما يعكس فهمًا أعمق لاحتياجات الأجيال الجديدة. فمشاريع كبرى مثل نيوم، والبحر الأحمر، والقدية، وتطوير الدرعية، لم تُطرح كمشاريع عقارية تقليدية، بل كمختبرات مستقبلية لأنماط حياة جديدة، ولم يعد الهدف فقط توفير السكن أو المرافق، بل خلق بيئة جاذبة للعيش والعمل والاستثمار.
ومن بين الأصالة والتحديث كان أحد أكثر جوانب المرحلة لفتًا للنظر هو التغيير الاجتماعي المتوازن. فالمملكة شهدت توسعًا في مشاركة المرأة في سوق العمل، ونموًا في المبادرات التطوعية، وازدهارًا في القطاع الثقافي والفني، دون أن تفقد ارتباطها بقيمها وهويتها الوطنية، وقد رأيناه حتى في الترفيه فلم يعد نشاطًا هامشيًا، بل قطاعًا اقتصاديًا منظمًا يسهم في الناتج المحلي ويوفر فرص عمل. والفعاليات الثقافية والرياضية الدولية أصبحت جزءًا من المشهد السنوي، تعكس انفتاحًا محسوبًا وثقة متنامية في الحضور السعودي عالميًا. التحول الرقمي وعلى الصعيد الدولي، عززت المملكة موقعها كطرف رئيس في معادلات الطاقة والاستقرار الإقليمي. فكان حضور دولي بثقل سياسي واقتصادي عبر تحركاتها الدبلوماسية خلال الأعوام الأخيرة أثر في أن عكس ذلك نهجًا قائمًا على التوازن، وبناء الشراكات، وفتح قنوات الحوار في القضايا المعقدة. كما أن استضافة أحداث عالمية كبرى، والفوز باستحقاقات دولية مستقبلية، يؤكدان أن المملكة لم تعد فقط لاعبًا اقتصاديًا، بل مركزًا لتنظيم الفعاليات الدولية وصياغة الأجندات العالمية في مجالات الا قتصاد والمناخ والتقنية. عند قراءة المشهد السعودي اليوم، يتضح أن التحولات التي قادها ولي العهد الأمير محمد بن سلمان لم تكن قرارات آنية، بل إعادة صياغة شاملة لمسار الدولة. وهي مرحلة أعادت ترتيب الأولويات، ووسّعت قاعدة الاقتصاد، ورفعت سقف الطموح الوطني. وإذا كانت السنوات الماضية قد انشغلت بوضع الأسس وإطلاق المشاريع، فإن السنوات المقبلة ستكون اختبارًا لقدرة هذه الأسس على إنتاج اقتصاد أكثر تنوعًا، ومجتمع أكثر حيوية، ودولة أكثر تأثيرًا في محيطها والعالم.
إنها قصة تحول لم تكتمل بعد.. لكنها قطعت شوطًا جعل المستقبل أقرب من أي وقت مضى.
مسيرة التحول
بمناسبة الذكرى التاسعة يقول الاستاذ محمد آل زين رئيس اللجنة المجتمعية بالاتحاد السعودي لكرة القدم سابقاً: في الذكرى التاسعة لبيعة سمو ولي العهد الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز -حفظه الله- نستحضر بكل فخر واعتزاز مسيرة وطنٍ طموح، ورؤيةٍ ملهمة، ونهضةٍ شاملة أعادت رسم مستقبل المملكة العربية السعودية بثقة واقتدار لقد جسّد سموه - منذ مبايعته - نموذج القائد القريب من شعبه المؤمن بقدرات وطنه، الساعي إلى التغيير الإيجابي والتنمية المستدامة فكانت رؤية المملكة 2030 علامة فارقة في مسيرة التحول الوطني ومنطلقًا لإنجازات نوعية شملت الإنسان والمكان والاقتصاد. نسأل الله العلي القدير أن يحفظ قيادتنا الرشيدة، وأن يوفق سمو ولي العهد لما فيه خير الوطن والمواطن وأن يديم على بلادنا أمنها واستقرارها وازدهارها. والله يحفظ وطننا وقيادتنا، وكل عام ووطننا بخير.
حضور دبلوماسي
وفي هذا اليوم المجيد يتحدث رئيس مجلس إدارة جمعية ساعد الخيرية لدعم مرضى التصلب العصبي المتعدد عبدالله بن دخيل الله الفريدي الحربي فيقول: ونحن نعيش في ذكرى البيعة المباركة لولي العهد صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان -حفظه الله- نتذكر أن المملكة تسير بخطوات سريعة ومتزنة نحو الهدف المنشود باختصار المسافات نحو تحقيق رؤية 2030 لصنع تاريخ مجيد حافل بالإنجازات التي قفزت بالسعودية، لتصبح رقماً صعباً بين الأمم والشعوب لا يمكن تجاوزه في الميادين الاقتصادية والعلمية والثقافية لتكون وجهة لكبار القادة وأهل السياسة حضور دبلوماسي. ومن موقعي في القطاع الصحي والعمل الخيري، أؤمن أن أعظم استثمار للوطن هو الإنسان، وأن جودة الحياة والصحة والوعي مسؤولية مشتركة، نترجمها مبادرات، ونصنعها برامج، ونقيسها أثرًا حقيقيًا على المجتمع أتشرف بأن أكون أحد أبناء هذا الوطن الذين نذروا جهودهم لخدمته مستلهمًا من قيادتنا الرشيدة العزم والطموح، ومؤمنًا بأن رؤية وطننا 2030 ليست حلمًا... بل واقعًا نصنعه كل يوم. حفظ الله وطننا وأدام عز قيادتنا، وجعلنا جميعًا جنودًا أوفياء في مسيرة بناءٍ لا تتوقف.
مسيرة وطن
وفي هذه الذكرى الغالية يقول عبدالمحسن عطية الزهراني المدير التنفيذي للتمريض - مدينة الملك سعود الطبية: نحتفي اليوم بذكرى خالدة ذكرى بيعة سيدي صاحب السمو الملكي محمد بن سلمان حفظه الله وليا للعهد ونؤكد الولاء والعهد إن هذه المناسبة ليست مجرد ذكرى تاريخية، بل هي قيمة اضافت مجدا الي مجد بجهود قائد التقدم وفي القطاع الصحي، نستشعر عظمة هذا التقدم من خلال رسالتنا اليومية في خدمة الإنسان، فمهنة التمريض ليست عملاً فحسب، بل أمانة إنسانية ووطنية نُجسد بها معاني الرحمة والتفاني والإخلاص، لنكون خط الدفاع الأول لصحة المجتمع. وفي مدينة الملك سعود الطبية، نفخر بكوادرنا التمريضية التي تعمل بروح الفريق الواحد، وتقدم الرعاية بجودة عالية، مساهمةً في تحقيق مستهدفات رؤية السعودية 2030، واستمرارًا لمسيرة وطنٍ جعل صحة الإنسان أولويته. نسأل الله أن يحفظ قيادتنا الرشيدة، ويديم على وطننا أمنه وازدهاره، وأن يوفقنا جميعًا لخدمة ديننا وملكنا ووطننا بكل إخلاص وكل عام ووطننا شامخٌ بالعطاء، راسخٌ بالمجد، مزدهرٌ بالإنجاز.
نِعَم لا تُحصى وإنجازات لا تُعد
في ذكرى البيعة التاسعة يقول رجل الأعمال مسعد بن سعود بن سمار: لم تعد الإنجازات مجرد أرقام في تقارير رسمية، بل هي واقع يلمسه المواطن في جودة الحياة اليومية من تنمية مستدامة لتطوير شبكات النقل والبنية التحتية، إلى فرص العمل الجديدة، وتسهيل الإجراءات الحكومية عبر التحول الرقمي الذي رفع كفاءة الخدمات وزاد من رضا الجمهور العام .كل ذلك بدأ منذ أن تشرّفت البلاد ببيعة صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان ولياً للعهد في 21 يونيو 2017م، ومع انطلاق المسيرة الطموحة نحو التطوير والتنمية الشاملة لمُستقبل المملكة داخلياً وخارجياً. جاءت الذكرى التاسعة، لتتجلّى هذه المسيرة في إنجازات ملموسة على الأرض، تحقّق حياة أفضل للمواطن والمقيم، وتضع المملكة في موقع عالمي متميز. ارتفع معها إسهام الأنشطة غير النفطية في الناتج المحلي إلى مستويات قياسية تمثل أكثر من نصف الاقتصاد السعودي من حيث القيمة الإجمالية، وهو ما يعكس نجاح استراتيجيات التنويع الاقتصادي بعيداً عن الاعتماد على النفط. حيثُ تشير البيانات الرسمية إلى انخفاض معدل البطالة إلى نحو 7 %، مُحققاً مستهدفات رؤية 2030 قبل موعده المُستهدف، كما شهدت المملكة ارتفاعاً في نسبة تملك الأسر السعودية لمساكنها إلى 65.4 %، متجاوزة استحقاق الاستهداف لعام 2025 في هذا المجال، مما يدل على استدامة رفاه الأسر السعودية في ظل التحوّلات الاقتصادية والاجتماعية المتسارعة، بينما تجاوزت نسبة مشاركة المرأة في القوى العاملة مستويات القطاع التقليدي السابقة لتصل إلى ما يزيد عن %33 من قوة العمل .إن ما حققته المملكة على الصعيد الدولي يعكس مكانتها المتنامية كشريك عالمي موثوق. ولعل أبرز دليل على الثقة الدولية المتزايدة هو اختيار السعودية لاستضافة معرض إكسبو 2030 وتنظيم كأس العالم لكرة القدم 2034، مما يعكس قدرة المملكة على إدارة مشاريع عالمية ضخمة ومن المشاريع الكبرى نيوم كمنصة متقدمة للابتكار، تسعى لتنويع الاقتصاد كما هو مخطط له ضمن رؤية السعودية 2030 مشروع البحر الأحمر الذي بدأ يستقبل الزوار في المرحلة الأولى، ويستهدف سياحة مستدامة بطابع عالمي القدية بمنتجاتها الترفيهية المتنوعة التي بدأت بدخول التشغيل، وتجذب شرائح واسعة من الشباب والعائلات ولا يمكن إحصاء ما تحقّق من منجزات، لكنها بلا شك تشير إلى مسيرة تنموية طموحة قادتها رؤية واضحة يقودها ولي العهد الأمير محمد بن سلان. مسيرة رسمت خارطة مستقبل للمملكة، ومسيرة تتجاوز التوقعات وتبشر بأعوام مقبلة أكثر ازدهاراً وتقدماً.
ماضون نحو المستقبل
في هذا اليوم المجيد وبمناسبة الذكرى التاسعة يقول محمد سعيد الغامدي خبير إدارة الموارد البشرية: نؤكد ولاء لا يتغير وعهدا لا ينكسر فنحن على العهد ماضون وسائرون سائلين الله أن يحفظ سيدي خادم الحرمين الشريفين وان يحفظ سيدي ولي العهد ويسدد خطاهم وان يحفظ بلادنا من كل سوء.
تحولات نوعية
وفي هذه الذكرى تتحدث الدكتورة مشاعل بنت صالح بن علي الجويعد: بمناسبة الذكرى التاسعة لبيعة صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان وليًا للعهد، نؤكد العهد والولاء، ونستحضر بكل فخر ما تحقق لوطننا الغالي من إنجازات تاريخية وتحولات نوعية شاملة، وضعت المملكة العربية السعودية في مصاف الدول الرائدة إقليميًا وعالميًا. لقد جسّد سموه، حفظه الله، نموذجًا قياديًا ملهمًا، قاد مسيرة التغيير برؤية طموحة، وعزيمة لا تعرف المستحيل، فكانت رؤية السعودية 2030 خارطة طريق للتنمية المستدامة، والتمكين، وبناء الإنسان، وتعزيز جودة الحياة.
طموح بلا حدود
وفي هذا اليوم المجيد تقول المساعدة التعليمية حصه محمد عثمان المنيع: في الذكرى التاسعة لبيعة صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان آل سعود، أكتب هذه الكلمات بقلـب أمٍّ قبل أي شيء. أمٍّ ترى أبناءها يكبرون في وطنٍ تتسع فيه الأحلام وتكبر فيه الفرص يومًا بعد يوم. تسع سنوات ونحن نلمس أثر الطموح في تفاصيل حياتنا؛ في تعليم أبنائنا، في جودة حياتهم، في شعورهم بالفخر وهم يرون وطنهم يسابق العالم بخطوات واثقة. كأم، يطمئن قلبي حين أرى بلادي تمضي نحو مستقبلٍ أكثر قوة واستقرارًا، وتفتح لأبنائنا وبناتنا آفاقًا لم نكن نتخيّلها من قبل، في ظل رؤية طموحة مثل رؤية السعودية 2030 التي جعلت المستقبل قريبًا من أيديهم. أدعوا الله في هذه الذكرى أن يحفظ وطننا وقيادته، وأن يديم علينا نعمة الأمن والأمان، وأن يوفق سمو ولي العهد لما فيه خير البلاد والعباد. هي بيعة نؤكدها بقلوب مخلصة، وولاءٍ نابع من حب أمٍّ تخاف على وطنها كما تخاف على أبنائها، وترجو لهم غدًا أجمل تحت راية وطنٍ شامخ.
الشريك الرياضي
وفي هذا اليوم السعيد ذكرى بيعة ولي العهد الأمين تقول الأستاذة سحر خالد الحويل: حظيت المرأة باهتمام كبير في الجانب الرياضي وحققت الرياضة النسائية في عهد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز حفظه الله وبتوجيهات من ولي العهد صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان حفظه الله عدداً من الإنجازات المتوالية في عدد من الألعاب أبرزها رفع الأثقال والمبارزة والريشة والتايكوندو والكاراتيه والملاكمة بالإضافة إلى كرة السلة، وتنوعت هذه الإنجازات على الإقليمين الخليجي والعربي، حيث ظهرت معالم الدعم الكبير للرياضة النسائية منذ وقت مبكر ولم يكن وليد اللحظة، ولكن بوادره بدت واضحة منذ عدة أعوام، حين جاء تعيين الأميرة ريما بنت بندر بن سلطان وكيلاً لرئيس هيئة الرياضة للقسم النسائي، ومن هنا كانت اللبنة الأولى لبداية مشروع الاهتمام والعناية بالرياضة النسائية، وباتت المرأة السعودية تحظى باهتمام وا سع من القيادة الحكيمة في الجانب الرياضي حيث فتح سمو ولي العهد صاحب السمو محمد بن سلمان الباب للمرأة السعودية لتكون شريكا في الجانب الرياضي، ومن منطلق الاهتمام برياضة المشي أنشأت عدة مسارات رياضية على اعلى مستوي من التخطيط والابداع ليمارس الجميع رياضة المشي في أي وقت حفاظا على صحتهم.
فخر واعتزاز
وفي الذكرى التاسعة لولي العهد الأمين تقول الأستاذة نورة حمد عبدالله العريّض: في الذكرى التاسعة لبيعة صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان آل سعود، أكتب كابنةٍ لهذا الوطن، يملؤني الفخر والامتنان لما نعيشه اليوم من نهضةٍ وتغيير. تسع سنوات مضت ونحن نرى الحلم يكبر أمام أعيننا؛ طموحٌ أصبح واقعًا، وأفكارٌ تحولت إلى إنجازات، وأبوابٌ فُتحت أمام شباب وشابات الوطن ليشاركوا في صناعة مستقبلهم. أشعر كغيري من المواطنات أن صوتنا مسموع، وأن لنا دورًا حقيقيًا في مسيرة التنمية، في ظل رؤيةٍ واضحة المعالم مثل: رؤية السعودية 2030 التي منحتنا الأمل والثقة بالغد. كبرنا على حب هذا الوطن، واليوم نكبر أكثر ونحن نراه ينافس العالم، ويصنع الفرص، ويعزز مكانته بثبات. هذه الذكرى ليست مجرد تاريخ يُذكر، بل إحساس بالأمان، وشعور بالفخر، وتجديدٌ للبيعة على السمع والطاعة، والدعاء بأن يحفظ الله قيادتنا ويديم على وطننا العز والاستقرار ادام وطننا شامخًا، ودامت رايته عالية في ظل قيادته الحكيمة.
تمكين للمرأة
في ذكرى بيعة ولي العهد تشارك السيدة ساره إبراهيم الحميد بقولها: ونحن نعيش في ذكرى البيعة المباركة لصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان حفظه الله ولي العهد، نتذكر أن المملكة تسير بخطوات سريعة ومتزنة نحو الهدف المنشود باختصار المسافات نحو تحقيق رؤية 2030 وما حملته من إنجازات شملت فئات الوطن، وما نعيشه من تمكين للمرأة جعلها تساهم في نهضة الوطن وتعتمد على نفسها في أمورها.