كتب - محمد بن عبدالله آل شملان:
مع حضور ذكرى البيعة التاسعة، تأتي حكاية الزهو والإعجاب بشخصية سمو ولي العهد رئيس مجلس الوزراء صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود -حفظه الله-، لأنه قائد فذ ومدرسة دولية فريدة من نوعها في التفوق والريادة، نستفيد منها كلنا في جميع المجالات وعلى المستويات كافة، في ظل فصول الرؤية السعودية 2030، وبدعم وتحفيز من عاهل هذا الوطن خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود -أيده الله.الأمير محمد بن سلمان، قدَّم دروساً لم تكن بالدروس العادية، تتناقلها الأجيال، جيلاً إثر جيل، ليستنيروا بأنوارها المتعددة، فهي شموس متعددة لا شمس واحدة.
لقد حمل سمو الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز -حفظه الله- بين ضلوعه همَّ تحقيق التنمية الشاملة المتكاملة والمتوازنة في مناطق المملكة كافة، وإتاحة الفرص للجميع لتحقيق تطلعاتهم وأمانيهم المشروعة في إطار نظم الدولة وإجراءاتها، قائلاً: «إن مستقبل المملكة مبشر وواعد، وتستحق بلادنا الغالية أكثر مما تحقق. لدينا قدرات سنقوم بمضاعفة دورها وزيادة إسهامها في صناعة هذا المستقبل»؛ حتى جاءت المنجزات على يديه في جميع المسارات الصحية والتعليمية والزراعية والاقتصادية والعمرانية والرياضية وغيرها من المسارات، لينعم المواطن والمقيم بالحياة كريمة بمشيئة الله تعالى.
فما هي الدروس التي تعلمها الطلاب من سمو ولي العهد الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود؟
«الجزيرة» سألت طلاب التعليم: * هذا السؤال وقمنا بطرحه على العديد من طلاب التعليم في محافظة وادي الدواسر، فلننظر ماذا حشد خيالهم لنا:
الطالب/ سبيهين بن سالم آل سبيهين، قال: أفتخر بسمو ولي العهد، لأنه علمني بأن وطني المملكة العربية السعودية هو موطن المنجزات التي لا تنتهي، وأن التطور والتغيير والطموح الذي لا حدود له هو فكر سعودي بامتياز، لقد صنع -حفظه الله- قصة نجاح تعتمد على ثروات هذا الوطن البشرية والطبيعية والمكتسبة التي أنعم الله بها عليها، وأعتز أنا وجيلي بأن مستقبلنا هو المستهدف منها، ومن حقنا الفخر والتغني بهذه الشخصية على الدوام.
من جانبه قال الطالب/ فارس بن مبارك التميري: نحن نعرف سمو الأمير محمد بن سلمان ونتابع عبر وسائل الإعلام أخباره وبرنامجه بشكل يومي وانشغالاته التي تجاوزت حدود الوطن؟ وأعرفه حسب ملاحظاتي الشخصية تعامله مع القضايا بشكل مميز؟ ودوماً قراراته الإنسانية تنعكس بالإعجاب من الشارع المحلي والإقليمي والدولي ويتم التفاعل معها بشكل لافت للنظر.
فيما أكَّد الطالب/ سيف بن سلمان الرافع، بأن الفارق بين سمو ولي العهد وبين قادة آخرين في العالم كبير جداً، فسمو ولي العهد مهتم بأن تبقى المملكة في طليعة المشهد متواصلة في مسيرة البناء والتقدم ورعاية ما هو إنساني، ويهدف لما فيه مصلحة المملكة ورفاهية شعبها وجودة حياتهم وبهجتهم.
فسموه يتصف بالاتقاد والانفتاح والعمل والجدية والصلابة وكرم الأخلاق والطموح والأدب الجم، وهي صفات أسهم والده، خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود -أيده الله- في تثبيتها في نفسه، لجميع تلك العوامل وغيرها نجلّه ونحترمه ونحبه نحن كطلاب على وجه الخصوص، والمواطنين على وجه العموم.
وأشار الطالب/ علي بن مبارك آل وافي، إلى أن أي مواطن، ومن أي دولة كان هو، لا يريد من قيادته سوى أكثر من إحراز مستوى مثالي من رغد العيش للشعب، ولا يريد إلا أن يصبح -أينما ذهب- موضع تقدير وإجلال واحترام، وهو ما تحقق بالفعل لأبناء هذا الوطن، فكيف بعد ذلك هم لا يحبونه بصدق؟
أليس كل واحد منا يهدف إلى أن يحيا بالعز والكرامة؟ ألا يحب كل شخص أن يكون وطنه هو الأول في كل شيء؟ ألا يحس المرء بالاعتزاز والافتخار عندما يكون وطنه رائداً في أكثر القطاعات؟
الطالب/ محمد بن عبدالله آل وثيلة، قال: علمني الأمير محمد بن سلمان بأن الإرادة وعدم الاستسلام للتحديات هو سر النجاح الكبير، فالصعوبات كثيرة والمحبطات أكثر، ووحدة الإصرار على تحقيق الهدف هو الطريق لتحقيقه، والمستجدات التي نسمعها بين الفترة والأخرى في المؤتمر الصحافي الحكومي، ندرك ما كان يريده سموه منذ أن خطط لتطبيق الرؤية السعودية 2030، أن يبني وطناً لا مثيل له بكل ما فيه وما يحتويه. وبالفعل تحقق له ما أراد فجنينا الثمار تلو الثمار، لقد أدركنا صدق قول سموه: « ما نمر به اليوم تاريخ لا ينسى وتحد مع الزمن سنجني قريباً منجزات وأعمالًا لا تخطئها الأنظار».
ولم يخف الطالب عايض بن برغش الدوسري، إعجابه بشخصية الأمير محمد بن سلمان، حيث قال: إن الأمير محمد بن سلمان ليست شخصية فحسب، وإنما هو تاريخ يدرّس، في مسيرة سموه لرؤيته الطموحة 2030 تحمل الدروس والعبر، فمنذ تدشينها كان طموحه أن يكون اقتصادنا أكبر مما نحن فيه اليوم، وكيف نخلق بيئة جذابة وجيدة ورائعة في وطننا، وكيف نكون فخورين في وطننا، وكيف يكون وطننا جزءًا مساهماً في تنمية وحراك العالم سواء على المستوى الاقتصادي أو البيئي أو الحضاري أو الفكري، لقد حرص -حفظه الله- وسعى لتحقيق أهدافه وكان حريص جداً على مشاهدتها بأم عينيه، ولهذا السبب كان في عجلة من أمره في سن الأنظمة والتشريعات والقوانين والمشاريع، من أجل المساهمة ببناء حياة أفضل للأجيال، رأى أنهم يستحقونها فسعى لأن يجعلها واقعاً ممكناً لمعيشتهم، فسمو ولي العهد كان له رؤية بأن من حق أي إنسان أن يحلم ويحقق حلمه.
بينما أشاد الطالب عبدالرحمن بن فيصل آل خريم، بالسيرة العطرة لسمو ولي العهد بقوله: إن سيرة الأمير محمد بن سلمان خلال الـ9 سنوات علمته الصدق، فقد كان الصدق منهجه -حفظه الله- وأضاف لن أزيد على قوله: « سنوسع دائرة الخدمات الإلكترونية «، وها نحن هذا الجيل نشهد على صدق ما قال، ونحفل بنعمة هذه الخدمات الإلكترونية من مظاهر الرخاء والرفاهية التي يحسدنا عليها الكثير، حيث شهدنا التحول في اتجاه التقنية لتكون مرتكز الاقتصاد والإعلام والتعليم والتكنولوجيا والتجارة الإلكترونية كان رحلة سمو ولي العهد الأمير محمد بن سلمان -رعاه الله-، التي أعد لها منذ تدشين الرؤية السعودية 2030، وأبدع في رسمها. لم يكن أحد يتخيل أو حتى يتحضر إلى أين يريد سموه أن يصل بوطننا بأسره، وفي أي فضاء يريد أن يحلق به عالياً. فرحلة سموه مع التقنية استهلت حين تيقّن بأهمية التحول الرقمي في إحراز النمو الاقتصادي وتحسين الخدمات لتصبح التكنولوجيا مرتكز الحياة المعيشية وأسلوب الحياة في مختلف المجالات؛ سواء المنزل والطريق والعمل والسفر والترفيه، وفي المؤسسات التعليمية عبر منصة مدرستي، باختصار في جميع المجالات ومن دون استثناء، حتى عشقنا هذا العالم، إذ ظهرت ملامحه تبرز شيئاً فشيئاً.
وقال الطالب ثامر بن محمد آل حيدر: لقد علمني سمو ولي العهد في سيرته الرائعة بأن الإنسان عندما يريد أن يبني وطنه فعليه أن يعتمد على الله ثم على همة الشباب، وإخلاصهم من أجله، لأنهم هم الوسيلة في ازدهار ذلك الوطن وعمرانه كي يكون تحفة فنية رائعة وجميلة، وقال قال -رعاه الله: « لدينا عقليات سعودية مبهرة ورائعة جدًا، خاصة في جيل الشباب، طاقة قوية شجاعة، ثقافة عالية، احترافية جيدة وقوية جدًا، ويبقى فقط العمل».
وأضاف الطالب حمد بن سعيد المطلق، قائلاً: لقد كان الأمير محمد بن سلمان يهتم ببناء الإنسان اهتماماً كبيراً وذلك لأنه يؤمن بقدرة أبناء وطنه الأوفياء الذين تمكنوا بعزيمتهم وإرادتهم أن يساهموا في حصول وطنهم في تحقيق المنجزات سواء في المؤشرات العالمية أو في الميادين المختلفة، فقد علمني سمو الأمير محمد بن سلمان بأن همّة السعوديين مثل: جبل طويق، ولن ننكسر.
ولم يغب عن ذهن الطالب محمد بن عبدالله الدوسري، ذلك العمل الخيري الذي يقوم به الأمير محمد بن سلمان رغم انشغالاته في تسيير شؤون المملكة، حيث قال: لقد علمني سمو ولي العهد أسعده الله بأن العمل الخيري والإنساني هو الذي ينفع الناس ويسعدهم ويخفف من معاناتهم، فها هو سمو يمد يد العون والمساعدة والإحسان إلى الناس ويساهم في كثير من المشروعات الخيرية في الوطن وفي غيره من الأوطان، وهو يسير على ما قاله: «إن كل من يتذوق طعم الخير لن يتركه، وسمو سيدي الملك سلمان زرع فينا حب الخير»، كما يقدم سموه دعماً غير محدود لتطوير العمل الخيري والقطاع غير الربحي، ودعمه منصة إحسان التي كانت محل اهتمام ومتابعة حثيثة من سموه طيلة تطويرها لتُقدم خدمة نوعية لهذا القطاع، وتعمل على تحقيق أهدافه المنشودة.فيما قال الطالب فارس بن محمد آل قطيم، في الحقيقة لا يمكنني أن أسرد الدروس التي تعلمتها من الأمير محمد بن سلمان طوال السنين الفائتة، ولا أتصور أنه في يوم من الأيام سأستطيع إحصاءها بشكل كامل، لكن ما أود قوله هو أن خلال السنوات التسع أصبحت في المملكة قصة تحول كبير، قادها هذا الأمير الشاب، الذي أعاد صياغة أمور الدولة وفتح أمامها آفاقاً غير مسبوقة.
أما الطالب عبدالله بن ناصر آل محيش فقال: لا أستطيع أن أصف مشاعري اتجاه سمو ولي العهد، ولا يسعني إلا بالابتهال إلى الله سبحانه وتعالى أن يمنحه الصحة والسعادة وبدوام العز وسداد الخُطى، وأن يحفظه من كل شر ومكروه، وأن يجزيه خير الجزاء على ما قدّم من رعاية وعناية بأمور الدولة وخدمة الإسلام والمسلمين، في ظل توجيهات خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود - أيده الله.