على مر العصور يظهر قادة لا يكتفون بتسجيل أسمائهم في صفحات التاريخ، بل يرسمون خطوطه ويخطون ملامحه بأنفسهم وعملهم.
وفي هذا العصر يبرز للعالم صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ملهم التغيير ومهندس الرؤية 2030 التي أعادت رسم موقع المملكة على خارطة المستقبل العلمي والتقني.
فرغم التحديات والتحولات العالمية مضى الأمير محمد بن سلمان بعطاء ونظرة بعيدة المدى منطلقاً من الإرث العريق للمملكة ليعالج الحاضر وعينه على المستقبل في كافة المجالات، السياسية، والعلمية، والفكرية، والتكنولوجية، والعسكرية، والاقتصادية، والاجتماعية. فشهدت المملكة وما زالت تشهد حراكاً تنموياً شاملاً على كافة المستويات وتعيش نهضة غير مسبوقة تستهدف طاقاتها وتستشرف المستقبل الزاهر من خلال الخطط المحكمة والتنفيذ الدقيق والتوجيهات السديدة من لدن قيادتنا الحكيمة (حفظها الله).
لقد أثبت سمو ولي العهد أنه قائد استثنائي قادر على تحويل التحديات إلى فرص وبناء مستقبل مشرق للأجيال القادمة.
وها نحن اليوم تطل علينا الذكرى التاسعة لبيعة سمو ولي العهد ونحن نقف على موعد مع تاريخ جديد ونقطة تحول كبيرة إقليمياً ودولياً لوطن أصبح محط أنظار العالم ومرتكزاً للسلام العالمي وقوة الاستثمار وله ثقله وحضوره البارز في المحافل الدولية، ودوره الفاعل في خلق التوازنات واحترام الالتزامات والعهود والمواثيق.
بهذه المناسبة نرفع أسمى آيات الشكر والتقدير ونتقدم بالتهنئة إلى مقام خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود -حفظه الله- وإلى صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد رئيس مجلس الوزراء وإلى الحكومة السعودية والشعب السعودي كافة وعلى طريق المحبة والعلياء نمضي معاً.