إِلَى المَجْدِ سِيرُوا... فَإِنَّ الشُّهُبْ
تَصُوغُ الخُلُودَ لِمَنْ لَمْ يَهَبْ
إِذَا مَا دَعَا المَجْدُ أَبْنَاءَهُ
تَسَابَقَ شَهْمٌ لِخَطْوِ الغَضَبْ
فَلَبُّوا النِّدَاءَ جُنُودَ الفِدَاءِ
وَذُودُوا عَنِ الدَّارِ وَقْتَ الكُرَبْ
وَيُصْغِي الثَّرَى لِعَزْمِ العُلا
إِذَا المَوْتُ كَشَّرَ ثُمَّ اقْتَرَبْ
سُعُودِيَّةُ النُّورِ صَرْحُ الهُدَى
وَمَهْدُ العُرُوبَةِ أَصْلُ العَرَبْ
بِهَا قِبْلَةُ الأَرْضِ، نَبْعُ التُّقَى
تُمِدُّ الصَّفَاءَ لِمَنْ قَدْ طَلَبْ
حَمَاهَا الإِلَهُ بِحُكَّامِهَا
صَنَادِيدِ حَزْمٍ بِهِمْ يُنْتَسَبْ
فَسَلْمَانُ بَدْرٌ يَقُودُ المَدَارَ
وَيَسْكُبُ فِي الأَرْضِ عَدْلَ النُّخَبْ
مُحَمَّدُ سَهْمٌ نَبِيلُ الأُصُولِ
يُصَادِقُ رِيحَ العُلَى وَالسُّحُبْ
تَهَابُ الخُطُوبُ مَسَارًا لَهُ
إِذَا خَطَّ لِلْغَدِ حُلْمًا وَهَبْ
فَيَا قِبْلَةَ الشَّمْسِ كُونِي المَنَارَ
فَفِيكِ السَّكِينَةُ، فِيكِ العَجَبْ
فَلَنْ يَسْتَكِينَ ثَرَاكِ العَظِيمُ
وَلَنْ يَرْتَخِي فِيكِ زَنْدُ الحِقَبْ
سُعُودِيَّةُ المَجْدِ طَابَتْ مَقَامًا
وَيَبْقَى سَنَاهَا بِأَعْلَى الرُّتَبْ
** **
مُنى محمد الحجيلي - بنت العقيق - المدينة المنورة
@m360q