الثقافية - علي بن سعد القحطاني:
تؤكد الدكتورة منال العيسى أن الموروث المحلي يختزن ثراءً يستحق مزيدًا من التوثيق والدراسة النقدية. وفي لقائها مع «الجزيرة الثقافية»، تطرح رؤيتها لتطوير العمل الثقافي وجمع الجهود المتقاربة، وتناقش تجربة المقاهي الثقافية ومبادرة «الشريك الأدبي»، والحاجة إلى تقويم مخرجاتها.
وتستعيد العيسى ملامح الرياض وتحولاتها الاجتماعية والحضارية من خلال حضورها في الرواية السعودية، وتتوقف عند جماليات الشعر الشعبي وتجربة الأمير بدر بن عبدالمحسن في رثاء النفس، مقترحة تأسيس مجلس يُعنى بالشعر الشعبي السعودي. كما تتناول مستقبل العلوم الإنسانية والاجتماعية في جامعة الملك سعود، وضرورة تجديد مناهجها وتعزيز ارتباطها بالتطبيق ومتطلبات التنمية.
الرياض في الرواية السعودية
رصدتِ في بحثكِ «الرياض في الرواية السعودية»، المنشور في مجلة الدارة، تحوّل علاقة الشخصيات بالمدينة بين الانتماء والاغتراب؛ ما الذي تكشفه هذه العلاقة عن التغيرات في المجتمع، وكيف تميزين بين صورة الرياض في الواقع والصورة التي تصنعها رؤية الروائي؟
بحثي المعنون بـ«الرياض في الرواية السعودية» هو من أغلى أبحاثي وأقربها إلى قلبي؛ فالرياض شكّلت هويتي الذاتية والاجتماعية والعلمية والثقافية، وعايشتها في مراحلها التاريخية، وشهدت تحولاتها الحضارية، ورصدت ذلك كما صوّرته الرواية السعودية. وكان البحثُ الدراسةَ الأكاديمية الأولى عن حضور الرياض في الرواية السعودية، وقد حرصت على نشره في مجلة الدارة الرائدة في الدراسات التاريخية للمملكة العربية السعودية، عام 1440هـ.
ظهرت علاقة الشخصيات الروائية بالرياض لافتةً للنظر، ومعبّرةً عن مراحلها التاريخية والحضارية الثلاث:
* الرياض ما قبل الطفرة (1950–1975م).
* الرياض أثناء الطفرة (1975–1985م).
* الرياض ما بعد الطفرة (1985–2013م).
ومن خلال هذا البحث الغالي عليّ، توصلت الدراسة إلى:
* قدرة الجنس الروائي على تأمل فلسفة التاريخ وتغيراته؛ إذ رصدت النصوص المدروسة تاريخ الرياض من خلال مراحل ثلاث، لكلٍّ منها طابعها الخاص، وهذا يعكس العلاقة الوثيقة بين المكان والتاريخ الصادر عنه.
* بروز الفضاء المكاني، الرياض، بوصفه بؤرةً مركزيةً يتحرك من خلالها البحث بهدف تتبّع حضوره في النصوص المدروسة، ليثبت هيمنته على عناصر السرد الأخرى التي تتحرك منه وإليه؛ لذلك حمّله الكتّاب والكاتبات الكثير من الموضوعات الخاصة بتاريخ الرياض، بحيث أصبح واقعًا ورمزًا، وشرائح وقطاعات، ومدنًا وقرى، وكيانًا نتلمسه ونراه، أو كيانًا مبنيًّا في المخيلة.
* ظهور الفضاء الجغرافي للمكان، الرياض، وقدرته على التفاعل مع المحيط التاريخي؛ إذ تعددت جغرافية الرياض باختلاف الفترة الزمنية التي تعبّر عنها. فظهرت بيوتات الرياض القديمة «الطينية» فيما قبل الطفرة، ثم بيوتات الرياض في مرحلة العبور إلى الطفرة، سواء أكانت بيوتًا إسمنتية أم فللًا، وأخيرًا بيوت الرياض فيما بعد الطفرة، بقصورها وفللها المنتشرة شمال الرياض. وهذا، بلا شك، يكسب المكان، الرياض، أبعادًا نفسية واجتماعية وتاريخية ودينية.
* صُوّرت الرياض في المراحل التاريخية الثلاث وفق مصطلح «الشعرية المكانية»، الذي يعني التسليم بتأثير الوجود الإنساني في تشكيل الفضاء الروائي. وتلحّ هذه الشعرية خصوصًا على رؤية الإنسان للمكان الذي يأهله، وقد ظهرت بدايةً في اختيار الرياض فضاءً مكانيًّا خاصًّا، ثم ظهرت في الطرق الفنية التي قُدّمت بواسطتها الرياض، والدلالات المحيطة بها
* اختلفت علاقة الشخصيات بالمكان، الرياض، بين علاقة انتماء وحلول، وعلاقة تنافر بمستوياته المتنوعة. ففي علاقة الانتماء والحلول يحدث التداخل بين الشخصية والمكان؛ لذلك يظل الانتماء إلى الفضاء المحدد واحدًا من أهم الروابط وأولها التي تصل الشخصية بفضائها. وقد ظهرت هذه العلاقة في الرياض ما قبل الطفرة وأثناءها؛ فالشخصيات تشعر بالألفة، سواء أكان ذلك تجاه الرياض القديمة ببيوتاتها الطينية وشوارعها البسيطة، كما في «شارع العطايف» و«الشميسي» و«البحريات»، أم تجاه الرياض أثناء الطفرة، والانتقال من الحارة إلى الحي، ومن البيت الطيني إلى الفلل، كما في «غراميات شارع الأعشى» و«عيون الثعالب». أما علاقة التنافر بمستوياته المتنوعة، المؤقت والدائم، فقد ظهرت في مرحلة ما بعد الطفرة؛ إذ عاشت الشخصيات علاقة تنافر مع الرياض المقيّدة لحرياتها الشخصية، كما في «الرياض – نوفمبر 90» و«بنات الرياض»، أو الرياض المنغلقة على نفسها وأهلها، كما في «القندس»، أو الرياض المتناقضة، كما في «القارورة».
وفيما يخص سؤالكِ: كيف تميزين بين صورة الرياض في الواقع والصورة التي تصنعها رؤية الروائي؟
لا بد من الفصل بين الواقع والنص المتخيّل بشكل عام، لكن في الروايات المدروسة يصعب ذلك؛ لأن الرياض حضرت بقوة، والروائي استلهمها في رواياته بسياقاتها الثرية؛ وبالتالي نحن أمام نصوص روائية تاريخية رصدت الرياض في مراحلها الثلاث، وربما نحتاج إلى دراسات أخرى تتتبّع هذا الرصد بمناهج نقدية أكثر انفتاحًا على دراسة العلاقة بين النص الروائي والتاريخ الحضاري للمدينة بشكل عام.
تقارب اختصاصات الهيئات الثقافية
اقترحتِ دمج بعض الهيئات الثقافية لتقارب اختصاصاتها ومخرجاتها؛ فما الذي يجعل الدمج أكثر جدوى من تعزيز التنسيق بينها، وكيف يمكن أن يسهم في تطوير العمل الثقافي مع الحفاظ على خصوصية كل قطاع وإتاحة مساحة أوسع للمبادرات المستقلة؟
الهيئات الثقافية في المملكة العربية السعودية تعاني من التشتت في مرجعيتها واهتماماتها ومخرجاتها، رغم اهتمام وزارة الثقافة بدعم كل مبادرة ثقافية تخدم إرث المملكة العربية السعودية الثقافي، لكن ظهر لي، وأنا متابعة جيدة، بعثرةُ الجهد وكثرةُ الجهات المعنية بالأدب والنقد.
ماذا لو جُمعت كل هذه الجهود تحت منصة ومرجعية واحدة؟
بالتأكيد سيكون الأثر أكثر تنظيمًا، والمخرجات أكثر وضوحًا وقابليةً للرصد؛ لذا أعتقد بأهمية الدمج؛ لأن الأهداف متشابهة، وكلها تخدم ثقافة المملكة العربية السعودية. والدمج لا يعني عدم الحفاظ على خصوصية كل قطاع إذا كان يختلف عن الآخر في إستراتيجيته والمخرجات المتوقعة منه.
وفيما يخص المبادرات، أعتقد أنها مرحلة تجاوزناها، وليست كل مبادرة قادرة على أن تثبت نفسها بعد إخضاعها للتجربة، ومن ثم قياس المنتج وتقييم جدوى استمرارها من عدمه.
المقاهي الثقافية ومبادرة «الشريك الأدبي»
مع تنامي حضور المقاهي الثقافية ومبادرة «الشريك الأدبي»، إلى أي مدى استطاعت هذه المنصات تعويض غياب الأندية الأدبية عن المشهد، وهل نجحت في بناء حراك أدبي مستدام يحتضن المواهب ويعمّق الحوار النقدي؟
مبادرة «الشريك الأدبي» كانت جيدة في بدايتها، ثم انحرفت عن مسارها، وأعتقد أنه حان الوقت لمراجعة مخرجاتها وإعادة النظر في استمرارها؛ لأنها تحولت إلى تجارة مقاهٍ.
الأندية الأدبية في المملكة العربية السعودية غابت، وهذا طبيعي ومنطقي؛ لتجاوز المثقف السعودي تلك المرحلة؛ فالمشهد الثقافي السعودي أصبح أكبر من طرح تلك الأندية. والحقيقة أن الأندية الأدبية السعودية لم تنجح في صنع حراك ثقافي مستدام يحتضن المواهب ويعمّق الحوار النقدي.
مجلس للشعر الشعبي
كيف تصفين قصور البحث الأكاديمي تجاه المنجز الأدبي والفني السعودي وأين يكمن الخلل في اختيار الموضوعات والمناهج، وما التغيير المطلوب لتوسيع الدراسات نحو اللهجات والموروث الشفهي والفنون المحلية، وإنتاج أبحاث نوعية تتجاوز التكرار وتكشف ثراء الثقافة السعودية؟
سبق أن تقدّمت بمقترح لتأسيس مجلس للشعر الشعبي في المملكة العربية السعودية، وتنطلق رسالة المجلس من أهمية المنجز الشعري الشعبي في المملكة العربية السعودية، سواء أكان ذلك في موضوعاته أم في تشكّلاته الفنية. كما تنطلق من غياب اهتمام الدرس والبحث العلمي والثقافي بهذا المنتج الإبداعي الإنساني الضارب في القدم، الذي يعكس حضارة المملكة العربية السعودية وفق سياقاتها المتعددة، سواء أكانت تاريخية أم اجتماعية أم أنثروبولوجية، ومن ثم إعطاؤه ما يستحق من العناية في المشهد الأدبي السعودي.
ويهدف مجلس الشعر الشعبي السعودي إلى:
* تأصيل الشعر الشعبي السعودي والتأريخ له في كل مناطق المملكة العربية السعودية.
* دراسة اتجاهاته وأنواعه وموضوعاته بأدوات نقدية علمية جادة، وفق نظريات النقد الحديث.
* عقد شراكات إستراتيجية مع الجامعات السعودية والجهات المعنية بالتعليم والسياحة والترفيه؛ لإعادة تسويق هذا المنتج الشعري السعودي، بما يشكّل رافدًا حضاريًّا وسياحيًّا وثقافيًّا للمم لكة العربية السعودية، يتوافق مع رؤية 2030 المنفتحة على الإنسان السعودي بكل موروثاته الثقافية وامتداده الحضاري.
* استثمار الأماكن الجغرافية التي عاش فيها الشعراء العرب قديمًا، وتجهيزها لتكون مزارات ثقافية تُعرض فيها مخطوطات للشاعر، ونبذة عن حياته، والأماكن التي عاش فيها.
* عقد مؤتمر سنوي للشعر الشعبي السعودي، يستكتب شعراء الخليج والعالم العربي، ضمن برنامج شعري حافل، وفق خطة زمنية معلنة.
* تخصيص جائزة سنوية للشعر الشعبي.
* إنشاء موسوعة للشعر الشعبي في المملكة العربية السعودية، تشمل رواده واتجاهاته وموضوعاته ولغته.
* إطلاق مجلة متخصصة بالشعر الشعبي السعودي، تهتم بالإبداع الشعري الشعبي، سواء أكان ذلك في عرض النصوص الشعرية أم في الدراسات النقدية المصاحبة لها.
* إطلاق قناة تلفزيونية باسم «قناة مجلس الشعر الشعبي»، تستقطب الشعراء والنقاد على حد سواء.
* تفعيل مشاركة الشاعرة السعودية.
رثاء النفس لدى الأمير بدر بن عبدالمحسن
في قراءتكِ لرثاء النفس لدى الأمير بدر بن عبدالمحسن، أبرزتِ ثراء الصورة وعمق التجربة الإنسانية؛ فما الذي تكشفه هذه التجربة من إمكانات الشعر الشعبي السعودي، وكيف يمكن أن يجد مكانه المستحق في الدراسات النقدية والبرامج الجامعية؟
فيما يخص مقالي المعنون بـ«رثاء النفس في الشعر الشعبي السعودي: بدر بن عبدالمحسن أنموذجًا»، فقد أظهر أن رثاء النفس من أصدق أنواع الرثاء وأصعبها، بما فيه من مواجهة النفس مباشرة بحروف وصور تشكّل خلاصة ما قيل وكُتب. وهذا النوع من الرثاء لا يملكه إلا القوي النبيل، المؤمن الموحّد، المتيقّن من حتمية الفناء بعد الحياة.
أيّ ثراء قدّمه البدر أنموذجًا لرثاء النفس في قصيدة واحدة؟ وأيّ إرث شعري شعبي سعودي يضاهي الشعر العربي القديم ويتقدّم عليه بصوره ومعانيه ولغته؟ وأيّ كنوز ثقافية شعرية يضيّعها الدرس الأكاديمي السعودي بتجاهل الشعر الشعبي السعودي؟!
إنها كارثة حقيقية نبّهت إليها منذ زمن، وما زالت الجامعات السعودية تنبش في قبور الجاهلية وما بعدها من عصور، وتتجاهل الكنز الشعري السعودي بكل معانيه وسياقاته وأدواته وصوره!
أرفع صوتي إلى الجامعات السعودية ووزارة الثقافة وهيئة التراث وكل الجهات المعنية، داعيةً إلى إعادة النظر في الموروث الشعبي السعودي، شعرًا ونثرًا، ووضعه في مكانه المستحق، ودراسته، كما يجب، في الجامعات السعودية، وتصديره واجهةً إنسانيةً للعالم.
مستقبل جامعة الملك سعود
كيف ترين مستقبل جامعة الملك سعود بعد ضمّها إلى الهيئة الملكية لتطوير مدينة الرياض، وما الذي تتطلعين إليه من تحولات في دورها العلمي والثقافي وشراكاتها، بما يعزّز حضورها العالمي وإسهامها في تنمية العاصمة؟
صدر القرار الملكي بانضمام جامعة الملك سعود إلى الهيئة الملكية لتطوير مدينة الرياض، وهذا يعني الكثير على مستوى الواقع والطموح. ولعل أولى مراحل الطموح إعادة تقويم الذات؛ كون سقف طموح الجامعة قد ارتفع، بحيث يتوافق مع المكرمة الملكية بانضمام الجامعة إلى الهيئة الملكية لتطوير مدينة الرياض، لتصبح الجامعة الملكية السعودية الأولى التي حظيت برعاية سيدي ولي العهد وبرئاسته المباشرة، حفظه الله.
كما صدر قرار الجامعة بتحويل كلية الآداب إلى كلية العلوم الإنسانية والاجتماعية، في نقلة لا تتوقف عند المسمّى، بل ينبغي أن تتجاوزه إلى إعادة هيكلة الأقسام بشكل كامل، سواء أكان ذلك في المناهج أم الرؤية أم القوى البشرية أم المخرجات العلمية المتوقعة منها.
وفي ظل تلك التغييرات، أعتقد أننا نواجه عددًا من التحديات في جامعة الملك سعود، وتحديدًا في كليات العلوم الإنسانية والاجتماعية، وينبغي عرض هذه التحديات ومناقشتها، ثم طرح الحلول المتوافقة معها، ومنها:
* الفجوة بين سوق العمل الواقعي والمخرجات العلمية لتلك الأقسام؛ إذ غدت أقسامًا تنظيرية تعيد وتكرّر نظريات ومناهج بعيدة تمامًا عن سوق العمل السعودي، في ظل هيمنة العلوم التجريبية، وبالتالي قلّة حاجة سوق العمل السعودية والعربية والعالمية إلى الدراسات الإنسانية والاجتماعية.
* الانكفاء على الذات محليًّا وعربيًّا وعالميًّا، وغياب الشراكات العلمية الفاعلة والمحرّكة للبحث العلمي.
* ضعف المستوى التدريبي المهني لبعض تلك الأقسام؛ فقسم اللغة العربية، مثلًا، لا يقدّم أيّ برامج تدريبية للطلبة، بما يشكّل فجوة حقيقية بين الواقع والطموح المتوقع من تلك الأقسام في خدمة الوطن ومؤسساته الحكومية.
* غلبة التنظير في تلك العلوم على التطبيق الذي يُفضي إلى نتائج فعّالة وقابلة للتطبيق؛ فقد تضخّمت الأبحاث العلمية في مراحل الدراسات العليا تنظيرًا على حساب التطبيق، ليبرز السؤال الجوهري: ما النتائج؟ وكيف تخدم تلك النتائج الواقع الحقيقي للمملكة العربية السعودية؟
* الانكفاء على الماضي في كل تلك الأقسام، بتاريخه العربي: الإسلامي، والأموي، والعباسي، والأندلسي… إلخ، في كل الدراسات المقدّمة من أقسام العلوم الإنسانية والاجتماعية، وتجاهل التاريخ المعاصر بشكل عام، والسعودي بشكل خاص، سواء في مسيرته أم رموزه أم إنتاجه الإبداعي الفني بسياقاته الحضارية والإنسانية الثرية.
من خلال ما سبق، يمكن أن أقول إن جامعة الملك سعود بشكل عام، وكليات العلوم الإنسانية والاجتماعية بشكل خاص، تواجه تحديات حقيقية، علينا مواجهتها والبحث عن حلول سريعة لها، بحيث تتوافق كلية العلوم الإنسانية والاجتماعية مع طموح سيدي ولي العهد في ظل رؤية 2030، وتطلعاته إلى جيل شغوف، طموح، فعّال، يسابق ذاته قبل الآخر.
ويمكن القول إن مستقبل تلك الكليات رهين بالحاضر والمستقبل، وليس بالماضي؛ وذلك بالانفتاح على الدراسات التطبيقية التي تتوافق مع سوق العمل السعودي، والخروج بهذه الكليات من قوقعتها التنظيرية، وإدراجها في سوق العمل السعودي الواقعي بمتطلباته الحضارية، على مستوى البحث والمخرجات الرصينة، وكذلك السعي إلى التجديد في القوى البشرية والأطر النظرية، عن طريق استقطاب أساتذة من جامعات عالمية للعمل أساتذةً زائرين، والانفتاح على الجامعات العالمية بشكل مباشر، من خلال عقد شراكات علمية واضحة بأهداف ورؤى محددة.
** **
@ali_s_alq