الثقافية - سمر العزام:
استضاف نادي سيدات الفكر أمسية أدبية خُصصت للحديث عن الصالونات الأدبية قدّمها الكاتب والباحث في التاريخ الثقافي سهم ضاوي الدعجاني مدير مركز حمد الجاسر الثقافي سابقا، وجاءت بعنوان «دعم القطاع الخاص للصالونات الأدبية». وشهد اللقاء حضور نخبة من المثقفين والأدباء والإعلاميين والمهتمين بالشأن الثقافي وتأريخ الصالونات الأدبية، واتكأت على حوار مفتوح قاده الدكتور عبدالرحمن العتل إذ افتتح اللقاء بتعريف موجز ومختصر عن سيرة ومسيرة المحاضر، ثم أعطى الضيف فرصة أن يتحدث باختصار عن «الصالونات الأدبية» الذي بدأ حديثه بذكر شيء من تأريخ خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز -أيده الله- والذي منح مدينة الرياض حاضنة الصالونات الأدبية في المملكة أكثر من خمسين عاما من عمره المديد إبان توليه إمارة منطقة الرياض، فهو الملك العاشق للتأريخ والثقافة والأدب والقراءة، فله اليد الطولى في رسم ملامح الوجه الثقافة لعاصمتنا الحبية الرياض ، من خلال دعمه -أيده الله- وتشجيعه لأصحاب تلك الصالونات الأدبية بالحضور والتوجيه والتشجيع والدعم، بعد ذلك استعرض الدعجاني قصة تأليفه لكتابه الرائد «الصالونات الأدبية في المملكة العربية السعودية: رصد وتوثيق» الذي أصدره قبل عشرين سنة رصد من خلاله أكثر (37) صالونا أدبيا منها (14) صالون في مدينة الرياض.
ثم ختم حديثه بقوله: لكي يتم التحول من العمل الثقافي التقليدي إلى نماذج التأثير المستدام لابد من الحرص على التكامل مع القطاعات الثلاثة (الحكومي والخاص وغير الربحي «بخطوات مدروسة من قبل أصحاب الصالونات الأدبية والأندية الثقافية، فلا مكان لصالون أدبي أو نادي ثقافي في هذا العهد بلا نموذج عمل ولا مؤشرات أداء. لتصبح تلك الصالونات والأندية أدوات بناء ونماء لا عناصر تزيين،خاصة عندما يعمل القائمون عليها على إعادة صياغة العلاقة بين الهوية والاقتصاد لجعل الثقافة نمط حياة، ثم فتح مدير اللقاء المجال للمداخلات، ليختم الأمسية بعد ذلك.