تقف كل صباح!
يعزف البلبل أنغامها، وتتجاذب الغيوم البيضاء معها أطراف الحديث.
تحلّق النوارس على أوتار شواطئها بنعومة.
وعند الفجر..
تتسلَّل خصلاتها لتداعب خدّها الندي..
ويهطل دمعها كالغيث، كأنما ينزل على بستان قاحل فتتورَّد أزهاره.
تلمع دائمًا..
لكن لا أحد..
** **
- زايده حقوي