الثقافية - خاص:
أكد الروائي السعودي عبده خال لـ«الجزيرة الثقافية» أنه متحفّظ على تحويل رواياته إلى أعمال سينمائية أو تلفزيونية، مؤكدًا أنه «ضنين» بتجربته السردية، ولا يرغب في دفعها إلى فضاء التمثيل البصري؛ خشية أن تتعرّض للفشل أو التشويه.
واستحضر عبده خال، في هذا السياق، تذمّر الراحل معالي الدكتور غازي القصيبي من تجربة تحويل روايته الشهيرة «شقة الحرية» إلى مسلسل تلفزيوني، معتبرًا ذلك مثالًا دالًا على الفجوة القائمة بين النص الأدبي العميق والتنفيذ الدرامي غير الناضج.
وأرجع عبده خال هذا التحفّظ أيضًا إلى أن السينما السعودية ما تزال في مراحلها الأولى، وتمر بمرحلة نموّ وتشكّل، مشيرًا إلى أن رواياته «غالية عليه»، وأنه مرتبط وجدانيًا بشخصياتها، ويرى أنها عزيزة ولا تحتمل المجازفة قبل اكتمال أدوات الصناعة السينمائية.
هذا وقد حل عبده خال ضيفًا على مقهى حبر الثقافي بالمدينة المنورة، ليلقي محاضرة بعنوان: «الشخصيات الثانوية في الرواية وأهميتها»، حيث أُقيمت بالتعاون مع صالون ضاد الثقافي ومقهى أرجوحة الشرقية الأدبي، وأدار الحوار محمود الحسين، وسط حضور ثقافي ناقش الأبعاد السردية والجمالية للشخصيات الثانوية ودورها في بناء المعنى الروائي.