«الثقافية» - متابعة:
أكَّدت المستشارة عزة الغامدي أن ما تحقق للمرأة السعودية اليوم في ظل رؤية المملكة 2030 ليس مجرد تمكين وظيفي فحسب، بل هو تجسيد لنموذج فريد استطاع الموازنة بين الطموح اللامحدود وبين الحفاظ على الهوية الوطنية الأصيلة.
وقالت إن الدور القوي والقيادي الذي تلعبه المرأة في المجتمع السعودي حالياً يعكس الثقة الكبيرة التي أولتها لها القيادة الرشيدة والتي تمكَّنت من خلال قدرتها على اعتلاء منصات التتويج والتميز في شتى المجالات العلمية والعملية، دون أن تتخلَّى يوماً عن العادات والتقاليد التي هي جزء لا يتجزأ من كيانها، وعن القيم الإسلامية السمحة التي نعتز بها جميعاً.
وأشادت الغامدي بحرص الدولة على توفير بيئة تشريعية واجتماعية تضمن للمرأة دوراً قيادياً مع الحفاظ على خصوصية المجتمع السعودي وثوابته والتي جعلت من المرأة السعودية «حارسة القيم السعودية النبيلة»، حيث ساهمت المرأة في بناء جيل جديد يواكب التطور التكنولوجي والعالمي متمسكاً بأخلاقه وهويته الدينية. ومثمنة ما شاهدته من مساهمة للمرأة في التنمية الشاملة التي أصبحت ركيزة أساسية في التحول الوطني، مشيرة إلى أن نجاحها هو نجاح للمجتمع بأسره.