«الجزيرة» - محمد السنيد:
هنأ سعادة السفير بندر بن محمد العطية سفير دولة قطر لدى المملكة العربية السعودية، خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد رئيس مجلس الوزراء -حفظهما الله-، وشعب المملكة، بمناسبة ذكرى يوم التأسيس، التي تجسد عمق الدولة السعودية وجذورها الخالدة الممتدة عبر ثلاثة قرون.
واستذكر سعادة سفير دولة قطر في تصريح خاص لصحيفة «الجزيرة»، دور الآباء وفي مقدمتهم الإمام محمد بن سعود آل سعود والإمام تركي بن عبدالله آل سعود -رحمهما الله- في تأسيس المملكة، منوهاً بالتضحيات التي قدمها الملك المؤسس عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود -طيب الله ثراه- لترسيخ أركان المملكة وتوحيد كيانها، ولافتاً إلى المرتكزات والقيم والمصالح المشتركة التي جمعت أبناء هذه الأرض الطيبة ووحدت كلمتهم، وما أفضى إليه ذلك من آثار إيجابية امتدت إلى محيطها الإقليمي في النهضة والازدهار والتقدم والرخاء، الأمر الذي أسهم في ترسيخ الأسس التي استندت إليها مسيرة البناء والتنمية الشاملة التي تنعم بها المملكة اليوم، وما تعيشه من نهضة شاملة ونقلة نوعية غير مسبوقة في مختلف المجالات في ظل العهد الزاهر لخادم الحرمين الشريفين، وولي عهده الأمين.
ونوّه سعادة السفير العطية بالجهود المخلصة التي تبذلها المملكة العربية السعودية، لصون أمن واستقرار المنطقة والعالم، ونصرة القضايا العربية والإسلامية العادلة، وتعزيز قيم التضامن الإنساني والتعاون الدولي.
وفي ذات الصدد، أضاف سعادته: «هذا إلى جانب إسهاماتها الفاعلة لإحلال السلام، وتكريس ثقافة الحوار، والتصدي للتحديات المشتركة، بما يجسد التزامها ويعكس مكانتها الرفيعة إقليمياً وعالمياً، انطلاقاً من ثوابتها الراسخة ونهجها القائم على الحكمة والاعتدال».
وبهذه المناسبة، أشاد سعادة السفير، بما بلغته العلاقات الأخوية بين دولة قطر والمملكة العربية السعودية، من مستوى متقدم من التنسيق والتكامل في مختلف المجالات، بوصفها علاقات راسخة الجذور، تستند إلى وشائج القربى والمصير المشترك، وترتكز على الثقة والاحترام المتبادل، والتشاور المستمر، مشدداً على أن دعائم هذه العلاقات منذ بدايتها تأسست على الروابط الأخوية المتينة التي جمعت بين الشيخ جاسم بن محمد آل ثاني والملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود -رحمهما الله-، وتتواصل اليوم في ظل القيادة الحكيمة لحضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، وأخيه خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وأخيه صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد رئيس مجلس الوزراء -حفظهم الله، بما يعزِّز مسارات التعاون الثنائي، ويخدم المصالح المشتركة للبلدين والشعبين الشقيقين، ويدعم الأمن والاستقرار والتنمية والرفاه بالمنطقة.