الدمام - القطيف - الجبيل - عيسى الخاطر:
يوم التأسيس يوم فخر واعتزاز لكل مواطن يعيش على أرض هذا الوطن ويحمل ذكرى عظيمة وتاريخاً مجيداً لوطننا الشامخ الذي يعيش ماضيه وحاضره بنظرة ثاقبة ومستقبل واعد في ظل قيادة حكيمة ورؤية ملهمة سديدة ومنجزات مستمرة.
وفي هذا السياق تحدث لـ«الجزيرة» الشيخ عبدالرحمن بن أحمد بن عبدالله الدوسري وقال: إن يوم التأسيس يوم فخر واعتزاز لكل مواطن يعيش على أرض هذا الوطن ويحمل ذكرى عظيمة وتاريخ مجيد امتدت ثلاثة قرون لوطننا الشامخ ومضت على إعلان الإمام محمد بن سعود -رحمه الله- قيام الدولة السعودية الأولى التي ارتكزت على عدة مبادئ الإيمان بالكتاب والسنة نهجًا ودستورًا وإرساء دعائم الأمن والاستقرار وتحقيق العدل، وجمع الكلمة ووحدة الصف ونشر العلم والمعرفة في المجتمع وطن يعيش ماضية وحاضرة بنظرة ثاقبة ومستقبل واعد في ظل قيادة حكيمة ورؤية ملهمة سديدة وها نحن نشاهد في هذا العهد الزاهر تلك النهضة العمرانية والتطور الحضاري وما وصلت إليه المملكة من مكانه مرموقة حتى أصبحت في مصاف الدول المتقدمة والمتطورة في جميع مجالات الحياة المعيشية والاقتصادية والعمرانية والصناعية والصحية والتعليمية وقد حرص خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد -حفظهما الله - على بذل كل ما فيه راحة ورفاهية المواطن وبهذه المناسبة الغاليه علينا جميعا يسرنا أن نرفع اسمى آيات التهاني والتبريكات لمقام خادم الحرمين الشريفين وسمو ولى العهد الأمين وندعو الله العزيز الحكيم ان يحفظهم ويسدد خطاهم على دروب الخير.
عطاء وإنجاز
وقال الشيخ مجدل بن درباس المجدل الخالدي يسرنا أن نقف اليوم وقفة فخر واعتزاز، لنحتفي بذكرى عظيمة من ذكرى وطننا الغالي، يوم التأسيس، ذلك اليوم الذي يُجسّد بداية قصة وطن، ومسيرة دولة، وجذور كيانٍ امتد عطاؤه لأكثر من ثلاثة قرون. في هذا اليوم المجيد، نسترجع تاريخًا مشرفًا يعود إلى عام 1139هـ/ 1727م، حين وضع الإمام محمد بن سعود -رحمه الله- اللبنة الأولى للدولة السعودية الأولى، مؤسسًا كيانًا قام على أسس راسخة من العقيدة الصحيحة، وتحكيم الشريعة، وتحقيق الأمن، وبسط الاستقرار، وجمع الكلمة بعد فرقة، وتوحيد الصف بعد تشتت.
لقد كان التأسيس انطلاقة حقيقية لدولةٍ جعلت من العدل نهجًا، ومن الوحدة قوة، ومن الإيمان بالله أساسًا لكل تقدم ونماء. ولم تكن تلك المسيرة سهلة، بل كانت مليئة بالتحديات والصعوبات، واجهها الأئمة والملوك برجالٍ أوفياء، وبعزيمة لا تلين، حتى أصبح هذا الوطن نموذجًا في الثبات والصمود.
وتعاقبت الأجيال، واستمرت المسيرة، حتى جاء عهد المؤسس الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود -رحمه الله- الذي وحّد البلاد تحت راية التوحيد، وأرسى دعائم الدولة السعودية الحديثة، لتواصل بعده قيادتنا الرشيدة البناء والتطوير، جيلاً بعد جيل.
ونحن اليوم نعيش مرحلة مزدهرة في ظل قيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، وسمو ولي عهده الأمين الأمير محمد بن سلمان -حفظهما الله- حيث تشهد المملكة نهضة شاملة، وتنمية متسارعة، ورؤية طموحة تستشرف المستقبل، وتستند في أساسها إلى ذلك الإرث التاريخي العريق.
إن يوم التأسيس ليس مجرد مناسبة وطنية، بل هو تأكيد على عمق الانتماء، وتجديد للعهد والولاء، واستحضار لمعاني التضحية، والوفاء، والمسؤولية. وهو دعوة لكل مواطن ومواطنة ليكونوا شركاء فاعلين في بناء الوطن، محافظين على قيمه، معتزين بهويته، ومخلصين لقيادته. نسأل الله عز وجل أن يحفظ وطننا المملكة العربية السعودية من كل سوء، وأن يديم عليها نعمة الأمن والاستقرار، وأن يوفق قيادتنا لما فيه خير البلاد والعباد، وأن يجعل هذا الوطن شامخًا قويًا، مزدهرًا حاضرًا ومستقبلًا.
ماضٍ عريق
وأضاف الدكتور زكي بن عبدالله الزاهر استشاري تخدير القلب وطب العناية الحرجة جامعة الإمام عبدالرحمن بن فيصل في مثل هذا اليوم المبارك نحتفل بيوم التأسيس السعودي هذه الذكرى الوطنية المجيدة التي تُحيي تأسيس الدولة السعودية الأولى على يد المغفور له الإمام محمد بن سعود عام 1727م في الدرعية، هذا اليوم هو رمز للجذور الراسخة، والوحدة، والعزة، والفخر بالهوية السعودية الممتدة لثلاثة قرون. إنه يوم لتجديد الولاء والانتماء، وتجسيد قصة بداية الدولة السعودية وعن ما قام به الأئمة والملوك والأمراء والرجال الأوائل من جهود في بناء نظام الدولة وإرساء ركائز الأمن والاقتصاد والعمران والحياة الاجتماعية، نحيي هذه المناسبة الغالية على قلوبنا ونتذكر ماضينا العريق الذي ارتبط بحاضرنا الجميل ومستقبلنا الزاهر بقيادة أبناء وأحفاد الإمام المؤسس من ملوك وأمراء قدموا الكثير لإرساء الأمن والأمان والعدل والتطوير والازدهار في كل المجالات التي تهم الوطن والمواطن والمقيم وزوار الحرمين الشريفين ونشهد على كل ما حققه هذا الوطن العظيم من قفزات نوعية ومميزة من الإنجازات الكبيرة الداخلية والخارجية التي لا يسع المجال لذكرها فأصبح علامة فارقة ومثال يحتذى به من دول كثيرة ومتطورة في العالم وأصبح ملاذ للشعوب والدول المحتاجة وقبلة للاستثمارات من الدول العظمى في العالم لما يتحلى به من استقرار ورخاء واقتصاد متين بفضل من الله ثم من رؤية 2030 المباركة التي حلقت بهذا الوطن الغالي ليكون في مصافي الدول التي تملك الوزن السياسي الثقيل والتقدير الكبير لحل الازمات العالمية لإرساء الأمن والاستقرار والرخاء في العالم، نحتفل بهذا اليوم المبارك ونرفع الشكر والعرفان والولاء والدعاء لمولاي خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود حفظه الله ولسمو سيدي ولي العهد رئيس مجلس الوزراء صاحب السمو الملكي الامير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ال سعود حفظه الله ولأمير المنطقة الشرقية صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن نايف بن عبدالعزيز ال سعود حفظه الله ولنائبه صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن بندر عبدالعزيز ال سعود حفظه الله واسأل الله ان يديم على وطننا الغالي الأمن والاستقرار والازدهار وكل عام والوطن وولاة امرنا والشعب السعودي بخير وصحة وعافية ومزيد من الإنجازات.
ثلاثة قرون
من جانبه قال موسى بن محمد بن موسى آل مجود: نحتفل اليوم تخليدا لذكرى تأسيس الدولة السعودية الأولى وعاصمتها الدرعية على يد الإمام محمد بن سعود في 22 فبراير 1727م، وذلك فخرا بجذور وتاريخ مملكتنا واحتفاء بمسيرتها الراسخة والمستقرة، ما بين ماض عريق وحاضر مجيد، نؤكد ونجدد الولاء لولاة الأمر سيدي خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود وولي عهده سيدي صاحب السمو الملكي الأمير/ محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود وتأكيد الثقة في رؤيتهما لمستقبل الوطن، ونحمد الله أن مسيرة البناء الممتدة منذ عقود لم تنقطع ولم تقتصر على الجانب الاقتصادي فحسب بل شملت جميع مناحي الحياة بما فيها بناء الإنسان السعودي وهو ما نراه حاليا من خلال سلوك المواطنين تجاه وطنهم ومساهمة كلا حسب اختصاصه في مسيرة بناء الاقتصاد وكافة القطاعات (التعليمية والصحية والتقنية)، ووقوف الشعب صفا واحدا خلف القيادة بكل فخر واعتزاز.
كما نجدد التحية والدعم لكل أبناء الوطن العاملين على الثغور، حماة بواسل ودرعا حصينا من أجل الدين والمليك والوطن، سائلين الله أن يحفظهم ويسدد رميهم وأن يتقبل الشهداء القبول الحسن.
«تحيةٌ من القلب للوطن، قيادةً ومواطنين، على جهودهم المخلصة وتضحياتهم الجبارة. دامت ديارنا عامرة بالأمن والأمان، والتقدم والرخاء، بفضل قيادتنا الحكيمة وشعبنا الأبي.
مصدر فخرنا
وقال محمد بن علي بن عيد الخاطر: إن هذا اليوم هو مصدر فخرنا واعتزازنا نستذكر فيه ذكرى يوم تأسيس بلادنا الغالية ذلك الحدث الاستثنائي على يد الإمام محمد بن سعود رحمه الله رحمة واسعة ذكرى تخلد في ذاكرة كل مواطن سعودي، وتلهم الأجيال القادمة بحكاية كفاح وعزيمة وصبر، حكاية تأسيس دولة عظيمة ومن خلال ثلاثة عقود لنعيش في هذه البلاد الطاهرة الحافلة بإنجازات البناء والتطور والنماء. والازدهار وقد تجلى عبر تلك المسيرة أن الطموح والعمل جزءٌ أصيل من تكوين هذه البلاد، وصلنا من خلاله إلى ما نحن عليه، الان لتأتي رؤية 2030 وتحمل كل طموحات المملكة ومواطنيها نحو آفاقٍ جديدة سماتها العلم والثقافة والتطور والصناعة والإنجاز، وعنوانها العريض الإنجاز والريادة، تحت ذات الراية التي حملها الملوك عبر تاريخنا لتصل إلى خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وولي عهده الأمين.
دروس التأسيس
وقال سعد بن فضل البوعينين: أرفع أسمى آيات التهاني والتبريكات إلى مقام خادم الحرمين الشريفين وولي عهده الأمين وكافة أبناء الوطن، بمناسبة ذكرى التأسيس، مؤكدًا أن اعتبار هذه اليوم إجازة رسمية، إنما هو عرفانًا وتقديرًا لمن ضحوا بأرواحهم لأجل تأسيس هذا الكيان الراسخ، واستحضارًا لقيم هي سر انجازاتنا الحالية، وترسيخا لتاريخ طويل من البناء والتضحيات داعيًا الجميع إلى الاحتفاء بهذا اليوم والنهل من دروسه.
وقال البوعينين، إن ذكرى التأسيس تقدم صورة من صور الإرادة والتصميم على تحقيق الأهداف، وكيف انطلق المؤسسين في بناء الدولة السعودية الأولى والثانية والثالثة حتى الوصول إلى كيان الدولة الحديثة التي تعتبر نموذجا متميزاً اقتصاديًا وسياسيًا واجتماعيًا، وأشار إلى أن ما تشهده المملكة اليوم من ازدهار على كافة الأصعدة وفي جميع المستويات، هو امتداد لما أرساه الأئمة والملوك المؤسسون (طيب الله ثراهم) من أسس وثوابت قامت عليها الدولة السعودية الحديثة.
يوم مجيد
وأشار مطر سعد البوعينين بان يوم التأسيس هو يوم عظيم فيه تأسست الدولة السعودية العظمى وتاريخها المُمتد إلى أكثر من ثلاثة قرون عريقة مجيده وتأسست على مبادئ الدين والوحدة ونبذ العصبية والبُعد عن العنصرية، وفيها تأسس كيان سياسي عظيم وطد أركانه المؤسس الأمام محمد بن سعود (رحمه الله) متخذً من القرآن دستوراً عادلاً مُنصف، يوم التأسيس يوم مَجيد يوم عظيم على قلوبنا، يوم التأسيس يوم حُقنت به الدماء ونُشر على ارض هذه الدولة الأمن والامان يوم حفظ النفوس ومعرفة الحقوق ضمانها ومنه انتشرت المعرفة والثقافة والعلوم انطلاقاً من العاصمة الدرعية، وعلينا في هذا اليوم الوفاء بالدعاء لمن ساهم في تأسيس وتوطيد وخدمة هذه الدولة العظمى من الائمه والملوك ورجالاته المُخلصين.
وطن استثنائي
وقال م. محمد بن عبدالله المسفر إننا نحتفل اليوم بيوم التأسيس، التي نستذكر فيه لحظة الانطلاق الأولى قبل ثلاثة قرون، حين وضع الإمام محمد بن سعود حجر الزاوية لوطنٍ استثنائي. إن مشاركتنا في هذه المناسبة هي تجديد للعهد والولاء، واحتفاء بمسيرة ممتدة من العطاء والبناء. فهو يحكي عن صمود وتأسيس لوطن قام على الوحدة والشموخ. من «يوم بدينا» ونحن ننسج قصص المجد، واليوم نعيش ثمار ذلك الغرس في ظل قيادة حكيمة جعلت من تاريخنا منطلقاً لمستقبل لا يعرف المستحيل، وجذوره ضاربة في أعماق المجد نحن أبناء هذه الأرض، نحمل في قلوبنا إرث الأجداد، وفي عيوننا طموح الأحفاد، فخورين بماضينا، ومؤمنين بحاضرنا، ومتطلعين لمستقبلنا الواعد تحت راية التوحيد. نسأل الله أن يديم علينا أمننا واستقرارنا، وأن يحفظ قيادتنا ووطنا من كل سوء.
مسيرة وطن
وأضاف أحمد العريمة مدير عام ميدان فروسية الجبيل بكل فخر واعتزاز، نحتفي في يوم التأسيس بذكرى قيام الدولة السعودية الأولى، تلك اللحظة التاريخية التي أرست دعائم كيانٍ وطنيٍ راسخ، قام على الوحدة، والعدل، والارتباط العميق بالأرض والإنسان. ويجسد هذا اليوم محطة وطنية خالدة، نستحضر فيها جذورنا العميقة، ونستمد منها العزم والإلهام لمواصلة مسيرة البناء والتنمية، والحفاظ على إرث تاريخي وثقافي عظيم شكّل هويتنا الوطنية. ويأتي يوم التأسيس تأكيدًا على عمق تاريخ هذه الدولة المباركة، وعلى استمرارية نهجها وقيمها منذ عهد الإمام محمد بن سعود – رحمه الله – وحتى يومنا الحاضر، بقيادة رشيدة تمضي بالوطن نحو مستقبل مزدهر، مستندة إلى تاريخ مجيد ورؤية طموحة.
وإذ نحتفي بهذه المناسبة الغالية، نؤكد اعتزازنا بدورنا الوطني في الإسهام في حفظ هذا الإرث، وتعزيز القيم التي قامت عليها الدولة السعودية، وترسيخ الانتماء والولاء في نفوس الأجيال، ليبقى هذا الوطن شامخًا بقيمه، قويًا بوحدته، وماضيًا بثبات نحو آفاق أرحب من التقدم والازدهار.
نسأل الله أن يديم على وطننا الغالي أمنه واستقراره، وأن يوفق قيادتنا الرشيدة، ويحفظ المملكة العربية السعودية عزيزةً آمنةً مزدهرة.
وقال المستشار محمد بن حسن بن مبارك الخاطر ها قد عاد بنا الزمن إلى هذا اليوم المجيد. يوم التأسيس لدولة شقت طريقها سريعا ونهضت بالأمه نهضة عظيمة في السرعة والارتقاء وأصبح يشار لها بالبنان بين الأمم. ففي مثل هذا اليوم بدأت الأسرة المباركة بقيادة محمد بن سعود رفع راية التوحيد. والانطلاق لتوحيد هذا الكيان الشامخ تحت راية واحده ومسمى واحد. فكان لهم ما أرادوا حيث ترسيخ التوحيد والبناء عندما ناضل الملك عبدالعزيز -رحمه الله- لتوحيد ما بدأ به أجداده، ومكنه الله من ذلك فقد تأسست المملكة الحلم الذي بدأ به الأمير محمد بن سعود عبر الدولة الأولى ثم الثانية. فكانت كما أراد الله لها مكتملة باسم المملكة العربية السعودية. وفي سنوات قليلة صارت مضربا للأمن والقوه والرفعة، وهي محط أنظار المسلمين والعالم في التقدم في كل المجالات، وأصبحت من ضمن دول العشرين الأبرز والأهم في العالم بل ولا زال مركزها عالميا يتقدم إلى المراكز الأولى بثبات، وذلك بفضل الله ثم الرؤية المجيدة التي وضعت بتوجيهات خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزير وخطى ولي عهده الأمين صاحب السمو الملكي الامير محمد بن سلمان حفظهما الله حيث لا يمر يوم الا وتحقق المملكة منجزات جديدة داخليا وخارجيا تواكب بها العالم في كافة نواحي الحياة بمستقبل مزهر لشعبها العريق، أدام الله علينا نعمة الإسلام والأمن والأمان ورغد العيش في ظل حكومة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وولي عهده الأمين الأمير محمد بن سلمان حفظهما الله.