المجمعة - فهد الفهد:
تحتفل بلادنا الغالية لأحد 22 فبراير بذكرى يوم تأسيس الدولة السعودية الذي يوافق 22 فبراير من كل عام وذلك تنفيذا للأمر الملكي الكريم الذي أصدره خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز -حفظة الله- في 27 من يناير من العام الميلادي 2022 م الذي ينص ان يكون يوم 22 فبراير من كل عام يوما لذكرى تأسيس الدولة السعودية ويطلق عليه (يوم التأسيس) ويكون يوم إجازة رسمية..
وبهذه المناسبة تحدث لـ(الجزيرة) عدد من أهالي مدينة المجمعة حيث قال الأستاذ إبراهيم بن حمد التويجري: يوم التأسيس يوم يذكرنا بماضينا العريق منه انطلقنا للبناء والانتماء.. فمنذ أن تولى الإمام محمد بن سعود مقاليد حكم الدرعية في منتصف عام 1139 هجري الموافق 22 فبراير من عام 1727 م.. منذ التأسيس ونحن نسير في أمن وأمان ورخاء واستقرار وازدهار ونهضة في كافة المجالات إلى هذا العهد الزاهر عهد ملك الحزم والعزم خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز يؤازره ويشد عضده صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد ورئيس مجلس الوزراء -حفظهما الله- وادام على وطننا الأمن والاستقرار.. وأضاف أن دلالة هذا القرار التاريخي هي أكثر من أن يتحدث عنها الإنسان في مجلدات، موضحا أن الأساس كان شعلة من الدرعية أضاءت الجزيرة العربية بنورها وعطائها وعدلتها.. وأكد أن بلادنا ولله الحمد تحظى في هذا العهد الزاهر الميمون بالكثير من الإنجازات التنموية والاقتصادية وغيرها ولفت بلادنا بهذه الرؤية المباركة أنظار العالم حيث رفعت قدرات أبناء الوطن وشيدت مشاريع ضخمة في مدة قصيرة جعلت أبناء هذا البلد يفخرون ببلدهم وقدراتهم بين شعوب العالم ويفخرون بقيادتهم العظيمة.. نسأل الله القدير أن يحفظ قيادته ويمد في أعمارهم ذخرا وعزا لنا وأدعو الله أن يحفظ بلادنا ويديم علينا نعمة الأمن والإيمان.
* وقال الأستاذ فهد بن محمد الربيعة يسرني أن أتقدم لمقام خادم الحرمين الشريفين ولولي عهده الأمين -حفظهما الله- وللشعب السعودي النبيل بأطيب التهاني والتبريكات بمناسبة حلول ذكرى يوم التأسيس الذي يوافق22/فبرايرمن كل عام ذلك اليوم الذي تولى فيه الإمام محمد بن سعود حكم الدرعية العاصمة الأولى للدولة السعودية حيث كانت شبه الجزيرة العربية تشهد فوضي سياسية واقتتالا وتشتتا وغارقة في الجهل والظلام فبدا عهده برفع شعار الوحدة حيث وحد عاصمتها الدرعية وبدا الإنجاز بنشر الاستقرار والأمن والاستقلال السياسي وعدم الخضوع لأي نفوذ في المنطقة وخارجها وأصبحت الدرعية عاصمة الدولة السعودية الأولى مترامية الأطراف وأصبحت مصدر جذب اقتصادي واجتماعي وثقافي وفكري حيث قصدها كثير من العلماء لتلقي التعليم والتأليف واستمر التطور والازدهار إلى يومنا هذا حيث نفخر بما تحقق من إنجازات وقفزات هائلة في جميع المجلات بقيادة خادم الحرمين الشريفين وولي عهده -حفظهما الله- وحفظ الله بلادنا وولاة أمرنا من كل سوء ومكروه.
* وقال الأستاذ طارق بن عبدالله الرميح عظيم هذا الوطن «المملكة العربية السعودية» ولم تنشأ هذه العظمة من فراغ، لقد أخذ البناء وقتا وجهدا وتضحيات جسيمة، فمن الطبيعي أن تجدنا نعيد استذكار اليوم الذي تأسس فيه بكل شغف، ونحتفل به بكل فخر واعتزاز، إنه يوم تأسيس الدولة السعودية الأولى على يد الإمام محمد بن سعود عام 1727م (1139هـ) في الدرعية.. وحينما نجلس إلى أبنائنا، ويدور حديث يوم التأسيس، أحادثهم عن النعمة الكبرى التي أثمرها جهد وعناء المؤسس، وننبههم عن امتداد العطاء عبر ثلاثة قرون، عطاء في ظلال الأمن والتلاحم، تحت مظلة وطن واحد واعد بكل تطور وإنجاز... وأثناء ذلك نستعرض أيام هذا الوطن منذ ذلك التاريخ، وما شاده من بناء، وما حفظ فيه من قيم ومثل عليا، ظلت هي الركيزة الأولى، والمحور الأهم الذي يقوم عليه كيان دولتنا المباركة.. نعود بالذاكرة، كيف عبرت الأجيال خلال القرون الثلاثة إلى بوابة الحضارة والتقدم، كيف كانت الرسالة تحمل مع ساعي البريد على الدابة (الجمل أو الحصان) ثم مرت بتطورات عديدة إلى أن أصبحت الرسالة تصل إلى المرسل إليه في اللحظة نفسها (عبر البريد الإلكتروني) وهكذا في كثير من مرافق الخدمات، بدءا بالطرق وإلى غير نهاية بكافة الخدمات، التي أصبحت دولتنا فيها الرقم الأول عالميا، كما هو الحال في الخدمات التقنية (العدل والاتصالات والبنوك والطيران وغيرها).. نعم وطن لم يزل يواكب كل جديد، ويتوازى مع كل تقدم، مع الحفاظ على المنطلقات الرئيسة، والقيم الأساسية، التي تنبثق من شريعتنا الإسلامية الغراء.. إن يوم 22 فبراير من كل عام ساعة تنبيه لنقف إجلالا لهذا الوطن الكبير ونرفع إلى الله فيها أن يؤيد قادته ويحفظ شعبه، وخلال هذه الكلمة الموجزة ندعو الله تعالى أن يحفظ خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وولي عهده الأمين صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز وحفظ الله مملكتنا آمنة مطمئنة، قبلة الإسلام ومهوى الأفئدة.
* وقال الأستاذ فهد بن عثمان السناني: لا شك أن يوم التأسيس الذي نحتفي به اليوم 22 فبراير يمثل محطة مهمة في حياتنا حيث تم وضع اللبنة الأولى لهذه البلاد الغالية التي تشهد تطورا كبيرا في جميع المجالات الاقتصادية والتعليمية والاجتماعية وغيرها.. وما شهدته بلادنا في هذا العهد الزاهر عهد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وعضده الأيمن صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان ولي العهد ورئيس مجلس الوزراء - حفظهما الله - من نهضة شاملة جعلها في مقدمة الدول الكبرى.. إننا فخورون بما تحقق ويتحقق اليوم في بلادنا في ظل قيادة خادم الحرمين الشريفين وولي عهده والإنجازات التي تمت خلال هذه الأعوام والمشاريع التنموية والاقتصادية في ظل رؤية 2030 أدعو الله أن يوفق قادتنا ويديم علينا نعمة الأمن والاستقرار والتقدم والازدهار والرقي.
* وقال الأستاذ حمود بن عبدالعزيز المزيني إن يوم التأسيس للمملكة العربية السعودية لمناسبة وطنية مجيدة يحتفل فيها الشعب السعودي بذكرى تأسيس دولته السعودية الأولى على يد الإمام محمد بن سعود بتاريخ 22 فبراير 1727م الموافق لعام 1139هـ. هذا اليوم الذي يرمز إلى العمق التاريخي والحضاري والثقافي للمملكة العربية السعودية ويمثل اعتزازا لأبناء هذه البلاد الطاهرة بدولتهم الأبية التي وحدت معظم أقطار الجزيرة العربية، فمرحبا به من يوم نعيش على إثره فيما نعيش فيه من أمن واستقرار وازدهار وتقدم وتنمية شاملة في كافة المجالات الصحية والتعليمية والصناعية والتقنية والزراعية..الخ في ظل قيادة واعية مخلصة حكيمة على رأسها خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وولي عهد الأمين صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز حفظهما الله ورعاهما فنحمد الله تعالى على ما نحن فيه حمد الشاكرين..
ذكرى يوم التأسيس؛ يوم الفخر والاعتزاز
* وقال الدكتور خالد بن محمد الشبانة إن في الثاني والعشرين من فبراير من كل عام، نتذكر العز والاعتزاز بتأسيس هذه البلاد المباركة، ونرفع أسمى عبارات ومعاني التهنئة والتبريك إلى مقام خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وإلى صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، وإلى الأسرة المالكة الكريمة، وإلى الشعب السعودي الوفي كافة… وأكد أن يوم التأسيس يجسد محطة تاريخية خالدة، استحضرت فيها معاني الجهاد والتوحيد، حين أرسيت لبنات هذه الدولة المباركة على يد الإمام محمد بن سعود -رحمه الله-، لتقوم على أسس راسخة من العقيدة، والعدل، ووحدة الصف، والمصلحة العامة، حيث أثمرت تلك المسيرة المباركة عن وطن ينعم بالأمن والاستقرار، وتتوحد فيه القلوب، وتسود بين أطيافه أجواء الألفة والمحبة والتلاحم. وفي ظل بناء هذه الدولة المباركة، حظيت محافظة المجمعة بنصيبها من النمو والبناء والعطاء، شأنها شأن سائر محافظات ومراكز ومدن المملكة، حيث شهدت تطورا مشاهدا في شتى المجالات، تأكيدا لنهج التنمية الشاملة والمتوازنة التي عمت أرجاء الوطن.
نسأل الله أن يديم على بلادنا نعمة الأمن والازدهار، وأن يحفظ قيادتنا الرشيدة، وأن يوفقها لمواصلة مسيرة البناء والتقدم، وأن يبقى هذا الوطن شامخا عزيزا في ظل رايته المباركة.
* وقال الأستاذ أحمد بن محمد الربيعة إن يوم التأسيس مناسبة وطنية غالية يحتفي فيها الشعب وقادته بذكرى تأسيس الدولة السعودية منذ ثلاثمائة عام على يد الإمام محمد بن سعود، ويشرفني بهذه المناسبة أن ارفع أطيب التهاني لمقام سيدي خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز ولولي عهده الأمين رئيس مجلس الوزراء الأمير محمد بن سلمان وللشعب السعودي الكريم، ففي هذا اليوم نفخر بعمقنا التأريخي والحضاري والثقافي، ونعتز بجذورنا الراسخة وصمودنا أمام أعدائنا وبوحدتنا الوطنية التي أرساها الملك عبدالعزيز رحمه الله، ونباهي بارتباطنا الوثيق بقيادتنا وباستقرارنا وأمننا وإنجازاتنا، وفي عهد الملك سلمان بن عبدالعزيز ملك العزم والحزم وولي العهد الأمير محمد بن سلمان عراب الرؤية الملهمة يستمر التطور والنماء والبناء لدولة تحقق الرفاه لمواطنيها وتنشر السلام والإسلام في كل بقاع الأرض، حفظ الله لنا ديننا ووطننا وقادتنا وأمننا وجنودنا في كافة الميادين.
* وأكد الأستاذ عبدالله بن أحمد الصالح على اعتزاز كل مواطن بهذه المناسبة السعيدة التي تعكس الجذور الراسخة لهذه الدولة الممتدة لأكثر من ثلاثمائة عام وبالتحديد من عام 1139 هجري وارتباط مواطنيها الوثيق بقادتها.. ولهذا يجب علينا أن نحمد الله على هذا التأسيس وعلى هذه القوة التي لمت الشمل وقضت على التناحر والاقتتال ونحمد الله أن قيض لهذه البلاد أسرة كريمة قوية جاهدت للقضاء على التفرقة والاقتتال وأضاف أنه تقرر الاحتفال بمناسبة يوم التأسيس الموافق 22 فبراير من كل عام لنشاهد الإنجازات العظيمة والكبيرة التي تحققت في هذه البلاد الغالية منذ ولادتها حتى يومنا هذا... حفظ الله بلادنا وولاة أمرنا من كل سوء.
* وقال الأستاذ شلهوب بن عبدالله الشلهوب في الثاني والعشرين من فبراير من كل عام، نحتفي بذكرى تأسيس الدولة السعودية الأولى على يد الإمام محمد بن سعود -رحمه الله- التي قامت على تحكيم الشريعة الإسلامية، لتكون انطلاقة لمسيرة الوحدة والاستقرار في شبه الجزيرة العربية. ونعتز في هذا اليوم بجذور دولتنا الراسخة، ونجدد العهد على مواصلة مسيرة البناء والازدهار.
* من جانبه قال الأستاذ خالد بن أحمد الثميري قبل نحو ثلاثة قرون في يوم يبرز العمق التاريخي والحضاري للمملكة العربية السعودية هو جدير بالاحتفاء به كمناسبة وطنية عزيزة وغالية كيف لا ومن ذلك اليوم بدأت اللبنة الأولى لتوحيد بلادنا والتفاف شعبها مع قادتها الذين توالوا على الحكم.. وعمدت إلى الاستقلال السياسي منذ التأسيس. بعد صدور الأمر الملكي الكريم من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز -حفظه الله- بأن يكون يوم 22 فبراير من كل عام احتفال بذكرى تأسيس لبلادنا المباركة (يوم التأسيس) ولا يسعني في هذه المناسبة إلا أن ادعو الله أن يحفظ خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي العهد -حفظهما الله- وأن يديم علينا نعمة الأمن والرخاء والاستقرار.
* في حين قال الأستاذ خالد بن عثمان المحارب تحتفل بلادنا بمرور أكثر من ثلاثة قرون على تأسيس الدولة السعودية الأولى التي انطلقت من قلب جزيرة العرب ووحدت أقطار هذا الكيان الشامخ في مسيرة تاريخية حافلة بالنضال والكفاح بقيادة أسود نجد الأشاوس من آل سعود الميامين والتفاف الآباء والأجداد حولهم والذين واجهوا في سبيل تحقيق هذه المهمة العظيمة السامية الآلام والعقبات والأهوال على مدى تلك القرون في ملاحم بطولية سطرها لهم التاريخ فأصبحنا بفضل الله تعالى ثم بفضلهم في هذا الزمان نستظل بظل هذه الدولة الأبية التي أصلها ثابت وفرعها في السماء والتي قادت البلاد في مدارج العلم والتقدم والرقي والتنمية والحضارة حتى أصبحت مضربا للمثل بين دول العالم.. أدام الله تعالى علينا ما ننعم به من أمن واستقرار وتنمية في شتى المجالات في ظل هذه القيادة وأكد أن مسؤوليتنا لثقيلة في الحفاظ على هذا الإرث العظيم والذود عنه خلف قيادتنا والوقوف في وجه كل مغرض ومعول هدم حاقد وفقهم الله لكل خير وسدد خطاهم وحفظ وطننا من كل مكروه..
* كما قال الأستاذ خالد بن عبدالله الدهش عام 1139هجري الموافق 1727م هو أساس في ميلاد دولة عظيمة بقادتها وقيادتها وشعبها تمثلت في تأسيس الدولة السعودية الأولى التي وصلت للدولة الثالثة: المملكة العربية السعودية، حيث أسس الإمام محمد بن سعود -رحمه الله- بذرة الأمن والأمان والرفاه والرخاء وسقاها بالدين والعدل حتى سار أئمة وملوك الدولة السعودية على هذا المبدأ إلى عهد قائد الحزم والعزم خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد ورئيس مجلس الوزراء قائد الرؤية المباركة 2030… وأضاف أن المناسبات الوطنية تعود بين حين وآخر لتزيد وتوثق تاريخ تأسيس الدولة وترسخ أسس الهوية الوطنية كما تزيد من الانتماء والحب لبلادنا وقيادتنا.. نحمد الله على ما وفق إليه قيادة بلادنا من الأمن والأمان في عهد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وولي عهده صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان - حفظهما الله وأيدهما بالعز والتمكين.
* وقال الأستاذ نسيم بن إبراهيم العمر لا شك أن هذا العمق والبعد التاريخي لبلادنا الحبيبة جعل لها مكانة عالمية في جميع أنحاء العالم من دول ومنظمات ومؤسسات دولية متنوعة.. واليوم ونحن نحتفل بيوم التأسيس إنما نحتفل بانطلاقة بلاد التوحيد التي تبوأت مكانة عالمية في كافة المجالات... وأكد ان يوم التأسيس هو يوم إصرار وتحدٍ وإخلاص وتضحية لهذا الوطن المعطاء ويدل على وعي قيادتنا الحكيمة بقيادة خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده -حفظهما الله- وحرصهما على تعزيز وتوثيق الجذور التاريخية العميقة للمملكة العربية السعودية الممتدة منذ ثلاثة قرون.. ورفع العمر بهذه المناسبة التهاني لخادم الحرمين الشريفين ولسمو ولي العهد وللأسرة المالكة الكريمة والشعب السعودي الوفي ودعا إلى أن يحفظ بلادنا وقادتنا من كل سوء.