من نعمة الله علينا أن أوجدنا في دولةٍ عريقة ثابتة الأساس ضربت جذورها في أعماق هذه الأرض المباركة، ساعيةً إلى قيام دولةٍ عظيمة لا تخضع إلا لله سبحانه، ولا ترضى بالظلم ولا تتهاون في أمن ساكنيها وقاصديها، حتى إذا قام بناؤها قام شامخاً ثابتاً لا يهتز ولا يتهاوى بإذن الله، وما قوة أساسه وثبات بنائه إلا دليلٌ على علاقة متينة وترابطٍ وثيق بين الحاكم والرعية وبين القيادة والمواطن، وما سهولة وصول المواطن اليوم إلى موقع المسئول إلا دليلٌ واضح على ذلك، وما حياتنا الآمنة المطمئنة إلا إشارةٌ واضحة لما توليه هذه البلاد المباركة من اهتمامٍ بالغ لجوانب الأمن حتى يعيش المواطن في وطنٍ يستحق حبه وولائه وانتمائه.. كان الأساس الذي وضعه الإمام محمد بن سعود -رحمه الله- ثابتاً وكأنه ينظر إلى مستقبل بلاده وكأنه استشرف المستقبل وعلم أن من سيعقبه من ذريته سيحافظ على هذا الأساس ويعززه وينمي بناءه حتى جاء عهد المؤسس جلالة الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود -طيب الله ثراه-، فوثّق أساسه وتمم بناءه، واستمر على ذلك من بعده أبناؤه البررة حتى يومنا الحاضر والذي رأينا فيه بأعيننا عصر الرؤية الطموحة والوطن المزدهر والحياة الرغيدة الآمنة، عهد مولاي خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد ورئيس مجلس الوزراء -حفظه الله-… اللهم احفظ حكامنا وقيادة بلادنا وأمنها وإيمانها واستقرارها وأدم علينا نعمتكً واجعلنا من الشاكرين.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
** **
سعود بن عبدالله بن معمر - محافظ المجمعة