«الجزيرة» - عوض مانع القحطاني:
تحدث عدد من المواطنين بمناسبة يوم التأسيس عن بناء دولة قوية قادرة على حماية دينها ووطنها ومكتسباتها منذ أن تأسست الدولة السعودية الأولى على يد الإمام محمد بن سعود -رحمه الله-.
وقالوا في تصريحات لـ (الجزيرة) إننا نهنئ قيادتنا على ما وصلت إليه بلادنا من تطور ونمو وازدهار طوال تاريخها المديد عبر ثلاثة قرون، وصولاً إلى عهد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وولي عهده الأمير محمد بن سلمان، معاهدين الله على الولاء والطاعة والمساهمة في حفظ أمن هذا الوطن ودعم هذه المسيرة المباركة.
بداية قال الشيخ تركي بن سعيد آل هيف: نبارك لقيادتنا هذه النقلة الحضارية التي تعيشها المملكة ولا شك أن يوم التأسيس لبلادنا كان تحدياً كبيراً في تأسيس هذه الدولة، وقد نجح الإمام محمد بن سعود -رحمه الله- في جمع شمل الأمة ثم تتالت الانتصارات والتوحد، مروراً بالدولة السعودية الثانية على يد الإمام تركي بن عبدالله، وصولاً إلى قيام المملكة العربية السعودية على يد الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن وبناء وطن كبير توحدت فيه القلوب، وأصبحت المملكة أسرة واحدة واستمرت المسيرة والتطور على يد أبنائه ملوك هذه البلاد.. ندعو لهم بالتوفيق والسداد ونعاهدهم على الولاء والطاعة واللحمة الوطنية.
مسيرة الخير
أما الدكتور عبدالله بن سعد الحسين فقال: لا شك أن يوم التأسيس للمملكة على يد الإمام محمد بن سعود -رحمه الله- كانت فاتحة خير لهذه البلاد وبذل جهود مضنية لجمع شمل الأمة ثم تتالت من بعد ذلك جهود هذه الأسرة المباركة والتأم شمل هذه الأمة على قلب واحد في عهد الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن -رحمه الله- ووحد الصفوف ووضع استراتيجية شاملة لهذه البلاد وسار عليها أبناؤه ملوكنا حتى أصبحنا اليوم نضاهي العالم بما نحن فيه، لذلك نبارك لقيادتنا وشعبنا هذه النقلة وهذه المسيرة.
تحديات
الدكتور أحمد بن عبدالله بن ملداح المستشار في وزارة الداخلية عضو هيئة التدريس في معهد الإدارة العامة قال: عندما نحتفل بذكرى 300 عام وذكرى عزيزة علينا كقيادة وشعب بمناسبة تأسيس الدولة السعودية الأولى بقيادة الإمام محمد بن سعود - رحمه الله - فإنما نريد من ذلك أن نعطي صورة كاملة عن مراحل البناء والكفاح من أجل هذا الوطن الكبير الذي شهد العديد من التحديات.. وأنجز ملوك هذه البلاد هذه المسيرة التي يضاهي بها قادة العالم وشعوبهم من خلال بناء الإنسان، وإننا نبارك لقيادتنا هذه المسيرة وهذه الإنجازات وهذا الوفاء الذي قطعوه على أنفسهم في خدمة دينهم ووطنهم، وعلينا أن نقف مع دولتنا ونعلم أبناءنا مسيرة مليئة بالصعاب والتحديات حتى أصبحنا اليوم في استقرار ورخاء وأمن وأمان.
ثلاثة قرون
وقال الأستاذ ثامر بن سعران السبيعي: مع إشراقة ذكرى يوم التأسيس، نجدد أسمى آيات الولاء والطاعة لمقام سيدي خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، ولسمو سيدي ولي العهد رئيس مجلس الوزراء الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز - حفظهما الله وأيدهما بنصره -، فخراً بوطنٍ لم يكتب تاريخه بالصدفة، بل صاغه بمداد السيادة والسبق الاستراتيجي منذ ثلاثة قرون.
إن الاحتفاء بيوم التأسيس ليس مجرد استعادة لذاكرة الحنين، بل هو قراءة في «الشخصية الاستراتيجية السعودية» التي تشكلت ملامحها منذ عام 1727م. فمنذ اللحظة التي وضع فيها الإمام محمد بن سعود لبنات الدولة الأولى في الدرعية، كانت «الرؤية» حاضرة في العقل القيادي السعودي كـ «نظام وحده جامعة» فطري، حوّل الجزيرة العربية من شتاتٍ وجفاء إلى مركزٍ للثقل ومنارةٍ للاستقرار.
إن الشخصية الاستراتيجية السعودية عبر ثلاثة قرون أثبتت أن القوة لا تُورث كجمود، بل تُبنى كفعل دائم. وما نشهده اليوم من نهضةٍ عظمى تحت قيادة مولاي خادم الحرمين الشريفين وسمو سيدي ولي العهد، هو الامتداد الطبيعي لروح التأسيس؛ حيث انتقلنا من «إدارة البقاء» إلى «صناعة المركز»، مستندين إلى إرثٍ لا ينكسر، ورؤيةٍ لا تعرف السكون، وسيادةٍ تتجدد في كل يوم بالفاعلية والولاء المطلق لولاة أمرنا.
بناء الاستقرار
وقال العميد متقاعد محمد عبدالله آل مذي القحطاني: حين يأتي يوم التأسيس لا أراه مجرد ذكرى بل أراه بداية عهد قام على الأمن قبل كل شيء، فمنذ ذلك الوقت تشكل هذا الوطن على مبدأ حفظ الإنسان وبناء الاستقرار الذي تقوم عليه الأوطان.
ولدت عام 1373هـ ونشأت في وطن كان الأمن فيه قيمة راسخة لا شعاراً مؤقتاً عشت المراحل المختلفة، ورأيت كيف بقي الأمان حاضراً في تفاصيل الحياة وكيف منح هذا الاستقرار الأجيال فرصة التعلم والعمل وخدمة الوطن بثقة وطمأنينة.
خدمت الدولة في القطاع الصحي العسكري وأدرت خلال مسيرتي عدداً من المستشفيات العسكرية وتعلمت أن الأمن لا يقتصر على حماية الحدود بل يشمل حماية الإنسان في صحته ومعيشته ومستقبلهن فالاستقرار هو الذي يمكن المؤسسات من أداء دورها ويمكن الناس من العمل بصدق.
نشأت في أسرة عرفت معنى الواجب الوطني وكان الدفاع عن الوطن وبنائه جزءاً من الهوية، ومنذ بدايات الدولة وحتى اليوم ظلت نعمة الأمن والأمان حاضرة تحمي المجتمع وتوحد الصف وتوفر بيئة آمنة للنمو والتقدم.
يوم التأسيس بالنسبة لي تذكير دائم بأن ما نعيشه من طمأنينة واستقرار هو ثمرة نهج ثابت وأن المحافظة على هذه النعمة مسؤولية تتجدد بالعمل الصادق والانتماء الواعي والالتفاف حول القيادة.
أسأل الله أن يحفظ قيادتنا الرشيدة ويديم على وطننا نعمة الأمن والأمان ويجعل هذه البلاد آمنة مطمئنة مزدهرة ثابتة بقيمها.
دولة عز ونصرة
الشيخ محمد بن جهير آل فطيح اليامي تحدث عن هذه المناسبة بقوله: يوم التأسيس للدولة السعودية الأولى بقيادة الإمام محمد بن سعود هي أن نتذكر هذا اليوم بقيادة هؤلاء الأبطال الذين رحلوا بعد أن أسسوا الدولة السعودية الأولى، حيث توالت بعد ذلك الجهود من قبل هذه الأسرة المباركة من خلال العديد من الإنجازات وصولاً إلى عهد موحدنا الملك عبدالعزيز - رحمة الله عليه - ثم أبنائه من بعده الذين كافحوا وجاهدوا في سبيل تطوير بلادنا حتى عهد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وولي عهده صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان - حفظهم الله -، ونرفع آيات الشكر والتبريكات إلى قيادتنا الرشيدة بمناسبة يوم التأسيس للدولة السعودية الأولى ونعاهدهم على الولاء والطاعة والمحبة والوفاء لهذه القيادة الحكيمة وإلى خدمة الوطن بكل إخلاص والدفاع عنه، كما نهنئ أبناء المملكة على هذه المسيرة المباركة وعلى هذه النعمة والأمن والأمان وما نحن عليه من نقلة نوعية في شتى مناحي الحياة وفق رؤية مباركة.. كما ندعو الله أن ينصر جنودنا المرابطين على حدود الوطن.
دولة مستقرة
وقال الدكتور عبدالله المزهر: لا شك أن تأسيس الدولة السعودية الأولى بقيادة الإمام محمد بن سعود وانطلاق هذه البلاد إلى نحو الاستقرار كانت خطوة مهمة، ثم جاء توحيد البلاد والعباد على قلب رجل واحد في عهد الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن - رحمه الله - عندما وحد هذه البلاد وسارت بقيادة أبنائه إلى بناء وازدهار، حتى هذا العهد الزاهر عهد الملك سلمان وولي عهده الأمين محمد بن سلمان الذين ساروا بهذا الوطن إلى مصاف الدول المتقدمة، ونبارك لقيادتنا هذه المسيرة ونبارك للشعب السعودي هذه الإنجازات ونعاهد قيادتنا على مواصلة البناء والتقدم والوفاء لهذه الأسرة المباركة.
نستذكر سيرة المؤسس
وقال الأستاذ عبدالله بن محمد آل جارالله: تحتفل المملكة العربية السعودية قيادةً وحكومةً وشعبًا وأرضًا بهذه المناسبة الغالية على الجميع، مستذكرة مؤسسها الإمام محمد بن سعود وأحفاده من بعده وصولاً إلى عهد الموحد البطل الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود - رحمه الله - وأبنائه الملوك من بعده، الذين واصلوا مسيرة البناء والعطاء، منذ ذلك الوقت إلى عهد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ملك الحزم والعزم، وسمو ولي عهده الأمين الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز - حفظهما الله - اللذين نقلا المملكة إلى مصاف الدول المتقدمة في مختلف المجالات.. نسأل الله أن يبارك هذه الجهود الملموسة على أرض الواقع، وأن يديم على وطننا الأمن والاستقرار والازدهار.
لحظة المجد
وقال الإعلامي سعيد العجل: في يوم التأسيس نستحضر لحظة المجد الأولى، يوم وضع الإمام محمد بن سعود - رحمه الله - اللبنة الراسخة لدولة قامت على العقيدة، والوحدة، والعدل، فكان ذلك اليوم بداية قصة وطن لم ينحنِ، ولم ينكسر، ولم يتراجع عن عزته.
يوم التأسيس ليس ذكرى عابرة، بل هو جذور راسخة في عمق التاريخ، وحكاية شعبٍ آمن بأن الوطن أغلى من كل شيء، فسقاه بالولاء، وحماه بالتضحيات، وبناه بالعمل.. كيانٌ اليوم يقود، ويؤثر، ويصنع مستقبله بثقة.
كل عام ووطننا شامخ، وكل عام وراية التوحيد عالية، وكل عام ونحن أبناء هذا المجد نحمله في قلوبنا، ونصونه بأعمالنا، ونورثه للأجيال.
نحتفي بتأسيس وطننا
العميد متقاعد مبارك بن محمد الدوسري قال: نحن نحتفل اليوم بذكرى تأسيس الدولة السعودية الأولى وهي مناسبة كبيرة أن نحتفل بمناسبة وطنية تحكي أمجاد ثلاثة قرون مضت من عمر هذه الأسرة المباركة بقيادة الإمام محمد بن سعود، ونبارك لقيادتنا هذه المسيرة المباركة والتي نشهد ثمارها في عهد الملك سلمان وولي عهده الأمين والتي أصبحنا نفاخر بهذه المسيرة ونقول للعالم إننا قادمون مسلحون بالعلم والبناء والتطور وخدمة البشرية. كما نعاهد قيادتنا على الولاء والطاعة.
وفاء للوطن
وقال الأستاذ عبدالعزيز بن زيد الرعوجي: أهنئ قيادتنا ونهنئ أنفسنا بذكرى يوم تأسيس الوطن على يد الإمام محمد بن سعود - رحمه الله - ونؤكد لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان وولي عهده الأمير محمد بن سلمان أن نكون أوفياء لهذا الوطن وأن نحافظ على منجزاته التي بدأها الإمام محمد بن سعود، ثم بعد ذلك أمراء الدولة السعودية الثانية، ثم قام بجمع الشمل باني هذه الدولة الملك عبدالعزيز - رحمه الله - وسار أبناؤه على نهجه حتى أصبحنا دولة عظيمة ولذلك نعاهدهم على الولاء والطاعة والثناء لهم على ما يقومون به من خدمة الدين والوطن وقضايا الأمة داعين الله أن يحفظ بلادنا.
عهد ووفاء
أما مشبب بن عائض الرفيدي فقال: نبارك لقيادتنا وشعبنا هذه المسيرة المباركة ونعاهد هذه القيادة بأن نكون أوفياء للوطن والقيادة التي حققت لنا كل متطلبات الحياة ولمؤسس الدولة السعودية الأولى الإمام محمد بن سعود - رحمه الله - جهوده في خدمة وطنه.
نقلة حضارية
أما سعد بن محمد بن علي آل جابر فقال: نهنئ قيادتنا ووطنا الشامخ بهذه المسيرة وهذه النقلة الحضارية وما نحن فيه من رغد العيش والأمن والاستقرار.. وندعو لمن أسس الدولة السعودية الأولى الإمام محمد بن سعود - رحمه الله - الذي بذل جهود كبيرة في جمع الشمل ونعاهد قيادتنا على الولاء والطاعة والمحافظة على دولتنا ووحدتنا.
نِعم وفيرة
وقال الفنان عبدالحميد العوام: عندما قام الإمام محمد بن سعود في عام 1139هـ بتأسيس الدولة السعودية الأولى كانت خطوة مباركة لجمع شمل الأمة والوحدة، وقد توالت جهود هذه الأسرة المباركة في الدولة الثانية ثم إلى مؤسس الدولة السعودية الثالثة الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن وطوال هذا التاريخ ونحن نعيش في أمن وأمان ونحمد الله كثيراً.
مسيرة مباركة
أما المواطن حسين بن علي البداح فقال: إن هذا اليوم الذي نحتفل به هو يوم عظيم يوم انطلقت الدولة السعودية الأولى بقيادة الإمام محمد بن سعود مؤسس الدولة السعودية الأولى وهذه مناسبة وطنية نتذكر فيها الجميع الخطوات التي سارت عليها هذه البلاد في ظل هذه التحديات، حتى جاء الملك عبدالعزيز - رحمة الله عليه - ووحد القلوب والصفوف إلى بناء دولة تسودها المحبة والألفة، وقد سارت في عهد ملوك هذه البلاد حتى أصبحنا اليوم نعيش في عهد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وولي عهده الأمين ونحن نعيش في استقرار ورخاء وازدهار، وإننا نبارك لقيادتنا هذه المسيرة المباركة.
وقال سعد بن ناصر النعيم: إن يوم التأسيس للدولة السعودية الأولى على يد الإمام محمد بن سعود - رحمه الله - كانت الخطوة الأولى لجمع شمل الأمة والوحدة، حيث توالت جهود هذه الأسرة المباركة في قيام هذه الدولة والدفاع عن وحدة الوطن وبناء دولة نضاهي بها اليوم كافة دول العالم.