عيسى الخاطر - الجبيل - عنك:
تأتي مناسبة اليوم الوطني 96 والوطن والمواطن يفخر ويعتز مما تحقق من منجزات متذكراً ما فعله الآباء والأجداد لبناء هذا الكيان الكبير الذي قام على يد المؤسس الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود طيب الله ثراه، فهو تاريخ يسطر ومجد يخلد ويوم فرح وسرور لكل مواطن.
في هذا السياق تحدث علي بن سعد بن قنيص الخالدي وقال: نقف اليوم بكل فخر واعتزاز لنحتفي بمناسبة وطنية غالية على قلب كل مواطن ومواطنة، وهي ذكرى اليوم الوطني للمملكة العربية السعودية. هذا اليوم التاريخي الذي يوافق الثالث والعشرين من شهر سبتمبر من كل عام، يعود بنا إلى عام 1932م، حينما أعلن الملك المؤسس عبد العزيز بن عبد الرحمن آل سعود - طيب الله ثراه - توحيد أرجاء هذه البلاد المباركة تحت راية واحدة، واسم واحد يعتز به الجميع: «المملكة العربية السعودية». إن اليوم الوطني ليس مجرد ذكرى عابرة أو يوم للاحتفال فقط، بل هو محطة سنوية نقف فيها وقفة إجلال لجهود وتضحيات الآباء والأجداد الذين أسسوا هذا الكيان العظيم على قيم التوحيد والعدل والأمان.
وفي هذا اليوم، نؤكد ولاءنا وانتماءنا لوطننا الغالي، ونستشعر النعم الكثيرة التي ننعم بها، وعلى رأسها الأمن والاستقرار واللحمة الوطنية الفريدة التي تربط الشعب بالقيادة الحكيمة. واليوم، نعيش في ظل عهد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، وولي عهده صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان - حفظهما الله -، نهضة تنموية غير مسبوقة تقودها «رؤية المملكة 2030». هذه الرؤية الطموحة التي جعلت من وطننا منارة للتقدم الاقتصادي، والعلمي، والثقافي، وحولته إلى وجهة عالمية للاستثمار والابتكار، مع الحفاظ على هويتنا الإسلامية والعربية الأصيلة.
وبهذه المناسبة، نرفع أسمى آيات التهاني والتبريكات إلى مقام القيادة الرشيدة وإلى الشعب السعودي الكريم.. نسأل الله العلي القدير أن يديم على مملكتنا الغالية أمنها وأمانها، وأن يحفظها شامخة عزيزة ورايتها الخضراء خفاقة في سماء المجد والعلياء. دام عزك يا وطن، وكل عام والجميع بخير وصحة وازدهار.
فخر واعتزاز
وقال شبيب بن عبدالعزيز العقل الخالدي: اليوم الوطني السعودي مناسبة يفخر ويعتز بها كل مواطن وهو يستحضر مسيرة وطنٍ عظيم، أرسى دعائمه القائد المؤسس الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود – طيب الله ثراه – والجيل الراحل من الآباء والأجداد رحمهم الله. وهو يوم عظيم استطاع القائد المؤسس توحيد شتات مناطق المملكة العربية السعودية لتصبح مسيرته نموذجًا للعزيمة والطموح والنهضة.
وفي هذه المناسبة الغالية، نرفع أسمى عبارات التقدير والوفاء والولاء لقائد مسيرتنا خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود وولي عهده الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، الذين تتواصل تحت قيادتهم مسيرة العطاء والبناء، بحكمة وحنكة وثبات نحو مزيد من الخير والازدهار. كما نفخر بما تشهده المملكة من نهضة متسارعة وإنجازات عظيمة نحو مستقبل أكثر ازدهارًا برؤية واضحة وأهداف مشرفة من خلال ما تشهده المملكة من تطور داخلي وما تناله من مكانة بين دول العالم. اليوم الوطني مناسبة نستشعر فيها نعمة الأمن والاستقرار ونحن نحتفل باليوم الوطني لمضي 96 سنة من توحيد المملكة ونفخر بما تحقق من أمن واستقرار وتطور، ونتطلع بثقة تحت حكم ولاة امرنا إلى مزيد من التطور والارتقاء. حفظ الله بلادنا وأدام عليها عزها وأمنها واستقرارها، وحفظ الله لنا خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين، وأعانهم على مواصلة مسيرة البناء والعطاء. دام عزك يا وطن وكل عام والمملكة العربية السعودية قيادةً وشعبًا في عزٍ ورفعة وازدهار.
أحلام تتحقق
وأضاف مشاري بن محمد العتيبي: لليوم الوطني السعودي في قلوبنا معنى لا تختصره الكلمات. فهو ليس مجرد ذكرى لتوحيد هذه الأرض، ولا مناسبة نرفع فيها الأعلام ونحتفل؛ بل هو يوم نتذكر فيه وطنًا أصبح جزءًا من حكاية كل واحد منا، من طفولتنا وبيوتنا وذكرياتنا، إلى أحلامنا التي نريد أن نحققها على أرضه.
نحن السعوديين نعرف قيمة الوطن جيدًا، لأننا عشنا ونعيش ثمار مسيرة طويلة من البناء والاستقرار والنمو. وطنٌ بدأ خطواته الأولى بإرادة التوحيد، ثم واصل مسيرته جيلًا بعد جيل، حتى أصبح اليوم حاضرًا بقوة على خريطة العالم، وماضيًا بثقة نحو مستقبل أكثر طموحًا.
وما يدعو للفخر أن نجاح المملكة اليوم لا يُقاس بالمشاريع والمدن والاقتصاد فقط، بل بما نراه في أبنائها وبناتها. في الطبيب والمهندس، والمعلم والباحث، ورائد الأعمال، والمبدع والفنان، وكل شاب وفتاة وجدوا في وطنهم مساحة للحلم والعمل والإنجاز.
لقد أصبح المواطن والمواطنة جزءًا أساسيًا من قصة التحول، وهذا في حد ذاته من أجمل ما يمكن أن نفخر به. وتحت قيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، وسمو ولي العهد الأمير محمد بن سلمان، تمضي المملكة برؤية واضحة وطموح كبير نحو مستقبل يليق بها وبأبنائها. مستقبل يقوم على الإنسان، والمعرفة، والاقتصاد المتنوع، وجودة الحياة، والانفتاح على العالم مع الحفاظ على هويتنا وجذورنا.
لكن أجمل ما في الوطن ليس فقط ما حققه، بل ما يمكن أن نحققه نحن من أجله. فالوطنية ليست كلمات نقولها في يوم واحد؛ هي أن نخلص في أعمالنا، ونحافظ على مكتسبات وطننا، وننجح في مواقعنا، ونترك للأجيال القادمة وطنًا أجمل وأقوى مما وجدناه. كل عام والمملكة العربية السعودية بخير، وكل عام وأبناؤها وبناتها مصدر فخرها، ورايتها خضراء عالية، ومستقبلها بإذن الله أكثر ازدهارًا ومجدًا.
أمن واستقرار
وقال إبراهيم بن عثمان الأنصاري رئيس مجلس إدارة الجمعية التعاونية للصيادين بالجبيل: نستحضر في اليوم الوطني ذكرى توحيد المملكة ومسيرة النهضة والتطور الذي نعيشه اليوم. بفضل الله ثم بفضل القيادات السعودية منذ عهد الملك المؤسس رحمه الله وحتى عهد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وسمو ولي عهده الأمين، حيث تنعم المملكة ولله الحمد بالاستقرار السياسي والأمني والاقتصادي. تجسدت في اليوم الوطني الوحدة الوطنية والالتزام بدين الإسلام الحنيف والدعوة إليه، والتنمية الشاملة.
هو يوم يفتخر فيه شعب المملكة لما تشهده من نهضة تنموية شاملة في كل القطاعات من خلال البرامج والمشاريع الطموحة التي ترجمت الرؤية الثاقبة لخادم الحرمين الشريفين الملك وسمو ولي العهد الأمين يحفظهم الله وتوجيهاتهم الحكيمة تجاه توفير كل مقومات العيش الكريم ورفاهية لكل أبناء المجتمع، الأمر الذي يعكس مدى التلاحم بين المواطنين والقيادة الحكيمة.
مستقبل مشرق
وأضاف راشد بن علي بن عيسى الخاطر: بمناسبة اليوم الوطني السادس والتسعين للمملكة العربية السعودية تتجلى ملحمة البناء والوحدة التي قادها المؤسس الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود – طيب الله ثراه – ليوحد أرجاء هذا الوطن تحت راية «لا إله إلا الله محمد رسول الله». وأكمل البناء والإنجازات من بعده أبناؤه البررة سائرين على نفس النهج القويم بعزيمة وإصرار بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وولي عهده الأمين الأمير محمد بن سلمان حفظهما الله ونفخر بوطنٍ عظيم، ونعتز بولائنا وانتمائنا لأرضٍ صنعت المجد، وتواصل اليوم صناعة مستقبلٍ يليق بها نفتخر بازدهارها، بعظيم مشاريعها، وبطموح قيادتها التي جعلت من المستحيل إنجازًا ومن الحلم واقعًا. دام عزّك يا وطن، ودامت رايتك خفّاقة، ومجدك شامخًا، ومستقبلك أجمل بإذن الله.
العهد الزاهر
من جهته قال علي موسى اللغبي رئيس مجلس إدارة جمعية التحول الإعلامي: يمثل اليوم الوطني ذكرى خالدة لمسيرة عظيمة من البناء والإنجاز والنماء تعيشها مملكتنا الغالية منذ تأسيسها على يد المؤسس الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود - طيب الله ثراه - وصولاً إلى عهدنا الزاهر، مسيرة تمضي بخطى ثابتة وعزم لا يلين نحو النهوض والازدهار في شتى المستويات والأصعدة، لتتبوأ المملكة ثقلاً إستراتيجياً بارزاً على خريطة الاقتصاد العالمي، وحضوراً مؤثراً إقليمياً ودولياً؛ متجلياً في دورها الإنساني الراسخ تجاه قضايا المنطقة والعالم، وانطلاقاً من مكانتها الراسخة ورؤيتها الثاقبة وحكمتها السديدة التي تستهدف تمكين الإنسان ورفعة الوطن، لتكون في مصاف الدول المتقدمة. فنحن ولله الحمد في ظل قيادتنا الحكيمة تسير بلادنا المباركة في خطوات متسارعة نحو نهضة حضارية شاملة، لتشكل بذلك امتداد لتلك الرؤية الحكيمة للمؤسس - رحمه الله - حين رسم خارطة وطن ينعم بالأمن والاستقرار، وها نحن اليوم نجني ثمار ذلك الغراس المبارك في رؤية طموحة تحمل في مستهدفاتها الخير والنماء لوطن عظيم، ينعم في عهدنا الزاهر بالتقدم والازدهار، ويسير بخطوات ثابتة نحو مستقبل مشرق تشهد فيه كل القطاعات قفزات تنموية، من بينها قطاع الإعلام الذي يشهد تحولات نوعية لتطوير المحتوى الإعلامي وجعل هذا القطاع أكثر فعالية في دعم الاقتصاد الوطني. وحين نقف اليوم بتمعن أمام مكانة المملكة الاقتصادية والسياسية، ودورها الإنساني العظيم ندرك بكل يقين أننا ننتمي إلى وطن عظيم يمتلك قادة عظماء أدركوا حجم المسؤولية، فجعلوا «المواطن» هو الاستثمار الأول والغاية الأسمى، ليحظى بمزيد من الرعاية والاهتمام، وينعم بوطن تتكامل فيه كل مقومات الأمن والاستقرار والرخاء.
إن اليوم الوطني ليس فقط مناسبة للاحتفال، بل هو فرصة ثمينة لتسطير أسمى معاني الولاء والانتماء لوطن غالي ترخص له الأرواح، ندرك فيه جميعاً أننا شركاء في بناء نهضته، والحفاظ على مكتسباته ومقدراته، تحت ظل قيادتنا الرشيدة.
مرحلة استثنائية
وقال محمد بن ناصر الدوسري: في هذه المناسبة الغالية، نستذكر بكل فخر واعتزاز مسيرة وطنٍ عظيم، تأسس على الوحدة والتلاحم، وأصبح بفضل الله ثم بجهود قيادته وشعبه نموذجًا في الأمن والاستقرار والتنمية والنهضة.
إن اليوم الوطني ليس مجرد ذكرى نحتفل بها، بل مناسبة نجدد فيها حبنا وانتماءنا لهذا الوطن الغالي، ونستشعر ما ننعم به من أمن وأمان واستقرار، ونفتخر بما تحقق من إنجازات عظيمة في مختلف المجالات. ونعيش اليوم مرحلة استثنائية من التطور والطموح، بحكمة ودراية خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز ويقودها سمو ولي العهد الأمير محمد بن سلمان، من خلال رؤية طموحة جعلت المملكة تمضي بثقة نحو مستقبل أكثر ازدهارًا، وتعزز مكانتها بين دول العالم. نسأل الله أن يحفظ المملكة العربية السعودية، ويحفظ قيادتها الرشيدة، ويديم على بلادنا نعمة الأمن والأمان والعز والرخاء، وأن يوفق ولاة أمرنا لكل ما فيه خير الوطن والمواطن. كما نسأل الله أن يديم المحبة والتلاحم بين القيادة والشعب، وأن تبقى المملكة شامخة بعزها، قوية بوحدتها، مزدهرة بأبنائها، وأن يوفق شباب وشابات الوطن لمواصلة مسيرة البناء والعطاء.
وفي هذه المناسبة نرفع أسمى آيات التهاني والتبريكات إلى مقام خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وإلى صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، وإلى الشعب السعودي الكريم، قيادةً وشعبًا، بمناسبة اليوم الوطني. وكل عام ووطني الغالي بخير، وكل عام وقيادتنا وشعبنا في عز ورفعة، وكل عام والمملكة العربية السعودية تزداد تقدمًا وازدهارًا.
نقلة نوعية
وأضاف صالح بن مطني الشمري: إن اليوم الوطني ليس مجرد مناسبة تاريخية بل هو تأكيد للعهد والولاء ووقفة تأمل في مسيرة وطن حافلة بالإنجازات والتضحيات، فمنذ أن رفع الملك عبدالعزيز راية التوحيد مرت المملكة بمراحل متتالية من البناء والتمكين وصولاً إلى العهد الزاهر لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود – يحفظه الله – الذي شهدت فيه البلاد نقلة نوعية غير مسبوقة.
وفي ظل قيادة الملك سلمان الحكيمة وبإشراف سمو ولي العهد الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز، انطلقت رؤية السعودية 2030 لتكون خارطة طريق نحو مستقبل مشرق يقوم على تنويع مصادر الدخل، وبناء اقتصاد معرفي مستدام وتمكين الشباب والمرأة وتعزيز مكانة المملكة إقليمياً ودولياً لقد تحولت المملكة إلى نموذج يُحتذى في التنمية الشاملة حيث تتجلى الأصالة مع الحداثة والقيم الراسخة مع الطموح اللامحدود.
إن الاحتفاء بهذه المناسبة يعكس عمق الانتماء لهذا الوطن الغالي ويؤكد أن المواطن شريك أصيل في مسيرة البناء كما يذكرنا بأن ما ننعم به من أمن ورخاء هو ثمرة تضحيات الآباء وحكمة القيادة الرشيدة.
في هذه المناسبة العزيزة، نسأل الله أن يحفظ خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين وأن يديم على وطننا نعمة الأمن والاستقرار والرخاء كل عام والسعودية شامخة بعزها ومكانتها.
يوم مجيد
وقال عادل بن مبارك بن سالم البوعينين: إن هذا اليوم الأغر اليوم الوطني السادس والتسعين يوم مجيد وذكرى عظيمة لوطن عظيم قام المؤسس الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود طيب الله ثراه ببنائه وتأسيس لبناته ووحد تلك المساحة الشاسعة من هذا الوطن الكبير وجعلها على قلب رجل واحد بعيداً عن الخلافات والخصومات، وجعله بعد توفيق الله وطناً ينعم بأمن وأمان وخير وفير ورسم خطط مدروسة بعناية وبعد نظر ورؤية حكيمة، الأمر الذي نهجه من بعد أبناؤه البررة ويحق لنا أن نفخر بما تشهده مملكتنا الغالية من تطور ونهضة شاملة وإنجازات عظيمة في مختلف المجالات، وما تحقق من تقدم وازدهار يعكس رؤية طموحة وقيادة حكيمة، نحو مستقبل أكثر إشراقاً ومكانةً وريادةً بين دول العالم وبهذه المناسبة نرفع أسمى آيات التهاني والتبريكات لمليكنا وقائد أمتنا ونهضتنا، خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وولي عهده الأمين صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وإلى كافة الشعب السعودي الكريم، سائلين الله أن يديم علينا نعمة الأمن والأمان، وأن يحفظ وطننا الغالي على قلوبنا.