هِيَ دَارُنَا وَالْمَجْدُ يَسْكُنْ لَيْلُهَا
وَنَهَارَهَا، هِيَ قَبْلَةُ الْأَمْجَادِ
مَا انْفَكَّ صَوْتُ خُيُولِهَا يَسْرِي بِنَا
وَأَنَا أُدَنْدِنُ كَمْ أُحِبُّ بِلَادِي
هِيَ دَارُنَا بَلَدُ الشُّمُوخِ أَبِيَّةٌ
لَا رَاحَةً فِي غَيْرِهَا لِفُؤَادِي
يَتَرَنَّمُ الْأَطْفَالُ فِي سَاحَاتِهَا
بِالْفُلِّ يُورِقُ صُبْحُهُمْ وَالْكَادِي
كَانَتْ وَلَا زَالَتْ حَيَاةَ قُلُوبِنَا
حُبّاً وَرِثْنَاهُ مِنَ الْأَجْدَادِ
تَحْنِي حُرُوفُ الشِّعْرِ عِنْدَ حَدِيثِنَا
وَلَهَا نُرَفْرِفُ ضِحْكَةً وَأَيَادِي
هِيَ دَارُنَا رُزِقَتْ بِحُكَّامٍ عُلُو
وَبِعَزْمِهِمْ سَادَتْ عَلَى الْأَسْيَادِ
سَلْمَانُهَا أَحْيَا الْكِفَاحَ بِشَعْبِهَا
وَمُحَمَّدٌ يُحْلُو بِهِ إِنْشَادِي
يَا رَبِّ وَاحْفَظْ دَارَنَا وَاحْفَظْ لَنَا
حُكَّامَنَا يَا وَاحِدٌ يَا هَادِي
** **
- حامد مناور الرويلي