لقاءات - عوض مانع القحطاني:
أشاد عدد من المقيمين في المملكة من مختلف دول العالم بالتطور الذي تشهده المملكة وقالوا في تصريحات لـ(الجزيرة) بمناسبة اليوم الوطني للمملكة (96): نهنئ الملك سلمان بن عبدالعزيز وولي العهد الأمير محمد بن سلمان والشعب السعودي بيومهم الوطني ونبارك لهم هذه الإنجازات وهذه النقلة في مختلف المجالات.. وأضافوا أن المقيم على أرض المملكة يعيش في أمن وأمان واستقرار ويشعر بالطمأنينة ويتمتع بكافة حقوقه.
وأشاروا إلى أن المملكة شهدت في السنوات الأخيرة تطوراً استثنائياً بكل المقاييس وتحولاً كبيراً وسريعاً في مجالات متنوعة وكبيرة.. فإلى نص اللقاءات:
حيث تحدث في البداية قاسم سعيد -سوري- بمناسبة اليوم الوطني للمملكة العربية السعودية الـ96 قائلاً: أعيش في المملكة العربية السعودية منذ أكثر من 24 عاماً، وخلال هذه السنوات لم تكن المملكة بالنسبة لي مجرد بلد أعيش وأعمل فيه، بل أصبحت جزءاً أصيلاً من حياتي وذكرياتي وتجاربي. رزقني الله في هذه البلاد المباركة بثلاثة من أبنائي، وهم اليوم يدرسون في الجامعات، وأتمنى من الله أن يكونوا في المستقبل جزءاً من المساهمة في بناء هذا البلد المبارك، وخدمة مجتمعه، والمشاركة في مسيرته نحو مزيد من التقدّم والرّيادة والازدهار.
وتحدث قاسم عما تشهده المملكة من مشروعات وإنجازات فقال: التطور الذي شهدته المملكة خلال السنوات الأخيرة تطور استثنائي بكل المقاييس. وبصفتي مقيماً عشت في المملكة لأكثر من عقدين، فقد رأيت بنفسي حجم التحولات الكبيرة وسرعة الإنجاز والطموحات التي أصبحت واقعاً نعيشه في التقنية والخدمات والمدن والاقتصاد والسياحة والثقافة والتعليم وغيرها. ما يميّز المرحلة الحالية هو سرعة التغيير وحجم الطموحات والمشاريع، وهو ما يجعل المملكة اليوم نموذجاً لبلد يصنع مستقبله بإرادة واضحة وثقة كبيرة.
وعن طبيعة الحياة والعيش في المملكة قال قاسم: الأمن والأمان نعمة عظيمة، وربما يشعر بقيمتها بشكل أكبر الإنسان الذي يعيش بعيداً عن وطنه. وطوال سنوات إقامتي في المملكة، كان الأمن والاستقرار من أهم الأمور التي جعلتني أشعر بالطمأنينة على نفسي وأسرتي وأبنائي، ومن أهم الأسباب التي جعلتنا نستمر في بناء حياتنا هنا. إن شعور الإنسان بأنه يستطيع أن يعمل ويعيش ويربي أبناءه في بيئة آمنة ومستقرة هو أمر لا يقدر بثمن.
وبهذه المناسبة الوطنية العزيزة، أتقدّم للمملكة العربية السعودية قيادةً وشعباً بأصدق التهاني، وأسأل الله أن يحفظ هذه البلاد، ويديم عليها نعمة الأمن والأمان والاستقرار، وأن يوفقّها لمزيد من النجاح والتقدم والازدهار.
كل عام وأنتم بخير
أما عبدالباري بن شمس الحق بن سعيد الحق -هندي- مدة الإقامة أكثر من 40 عاماً في المملكة.. وبمناسبة اليوم الوطني السادس والتسعين للمملكة، فقال: أستحضر بكثير من التقدير والامتنان السنوات التي قضيتها في هذا البلد المعطاء. لم تكن هذه السنوات بالنسبة لي مجرد فترة إقامة أو تجربة عمل عابرة، بل كانت جزءاً أصيلاً من حياتي وذاكرتي؛ شهدت فيها تفاصيل اليوم الوطني وتشاركنا مع أهله روح التعايش والكرم والإخاء. إن الاحترام الحقيقي الذي يحظى به المقيم هنا يجعله يشعر بأن المملكة ليست مجرد مكان للعيش، بل مجتمع احتضنه ومنحه شعوراً عميقاً بالاستقرار والسكنى.
أما عن التطور الذي تشهده المملكة، فهو تحول ملموس يلمسه كل من يعيش على هذه الأرض المباركة في حياته اليومية. إن ما يسترعي الانتباه حقاً ليس فقط السرعة في الإنجاز، بل الجودة والتنظيم؛ بدءاً من التحول الرقمي الفريد الذي جعل الخدمات الحكومية والمعاملات أسرع وأسهل بكثير، وصولاً إلى الارتقاء بمفهوم جودة الحياة والبنية التحتية المتطورة. المملكة اليوم أصبحت بيئة ملهمة تُحفز على العمل والإبداع وتفتح الآفاق أمام الكفاءات والتطلعات الاقتصادية والتقنية الحديثة.
ويبقى عنصر الأمن والأمان هو القيمة الأغلى والأكثر حضوراً في حياة الفرد والأسرة. إن الشعور بالطمأنينة وسلاسة العيش واستقرار المجتمع في مختلف الأوقات ينعكس مباشرة على راحة البال والقدرة على الإنتاج والعطاء، وهي نعمة نلمس أثرها الطيب في كل جودة تتصل بحياتنا الشخصية والمهنية.
بمناسبة هذا اليوم المجيد، أتقدم بأصدق التهاني وأطيب التبريكات للمملكة العربية السعودية، قيادةً وشعباً، داعياً الله أن يديم على هذه الأرض طيب العيش ونعمة الأمان والاستقرار، وأن تواصل مسيرتها الواثقة نحو آفاق أكثر زهاءً وازدهاراً ورفعة.
كرم وإخاء
ويقول يسلم محمد الشنقيطي -موريتاني- من مواليد المملكة مشاعري وأنا مقيم في هذه البلاد الطيبة المباركة لا توصف من الناحية الدينية يكفي أنك قريب من الحرمين الشريفين للزيارة والعبادة.
ومن ناحية الشعب السعودي الكريم فهو من أكرم وأفضل الشعوب ومن ناحية الخدمات فهي متاحة لك جميعها سواء كنت مواطناً أو مقيماً أو زائراً، فنحمد الله على أن منّ علينا في الولادة والعيش والدراسة في هذه البلاد المباركة.
أما من ناحية التطور في المملكة فهو ملاحظ ومشهود وهو بفضل الله أولاً ثم بدعم خادم الحرمين الشريفين -حفظه الله- ورؤية سمو ولي العهد الأمين -حفظه الله- وسدده في رؤيته المباركة التي أسهمت وإعادة تشكيل الكثير من الخدمات في شتى المجالات من التحول الاقتصادي والجودة في الحياة والترفيه والتحول الرقمي والتطوير في التعليم والصحة والرياضة وكل الخدمات.
أما من ناحية الأمن والأمان فلا شك أن المملكة من أفضل البلدان إن لم تكن هي الأولى في الأمن والأمان ولله الحمد. وقد قال الرسول صلى الله عليه وسلم: من أصبح منكم آمناً في سربه معافى في بدنه عنده قوت يومه فكأنما حيزت له الدنيا بحذافيرها.
وهذا واقع نعيشه ونحياه ونشهد عليه في أعظم بلد وأقدس أرض وآمن مكان ولله الحمد والفضل والمنة.
نعيش التطور والتقدم
وقال المهندس هيثم الدعيسيس -فلسطيني- ومستثمر من خمسين عاماً بصفتي مقيماً في المملكة، أستطيع أن أصف المشاعر تجاه اليوم الوطني الـ96 بأنها مزيج من الامتنان والفخر والتقدير لما وصلت إليه المملكة من تطور.
الإقامة في المملكة تجعل الإنسان يلمس بنفسه حجم التغيير، ليس فقط في المشاريع والبنية التحتية، وإنما أيضاً في أسلوب الحياة والفرص المتاحة للأعمال والاستثمار. والأجمل أن هذا التطور لا يلغي هوية المملكة وتراثها، بل يحاول الجمع بين الأصالة والحداثة، وهو أحد الجوانب الواضحة في توجهات رؤية السعودية 2030 .
من وجهة نظري، التطور خلال السنوات الأخيرة سريع وواضح جداً، خصوصاً في الرياض والمدن الرئيسة. نرى تطوراً في النقل، والخدمات الحكومية الرقمية، والسياحة، والترفيه، والقطاع العقاري، والاستثمار، والتقنية، وجودة الحياة. كما أن رؤية 2030 أصبحت مرتبطة ببرامج ومشاريع عملية في قطاعات متعددة، من الإسكان والصناعة والخدمات اللوجستية إلى التحول الصحي والقطاع المالي وجودة الحياة. والأهم بالنسبة لي كمقيم ورجل أعمال هو أن المملكة أصبحت أكثر انفتاحاً على المستثمرين والشركات العالمية، وأصبحت الفرص أكبر بكثير مما كانت عليه سابقاً.
الأمن والأمان
وقال هيثم أن الأمن والأمان من أكثر الأمور التي يلاحظها المقيم في المملكة. الشعور بالأمان في الحياة اليومية، والتنقل، والعمل، وممارسة الأنشطة المختلفة يعطي الإنسان استقراراً كبيراً. وهذا الاستقرار ليس مهماً فقط للفرد والأسرة، بل هو أيضاً أساس لجذب الاستثمار والسياحة وبناء اقتصاد قوي ومستدام. واختتم حديثه قائلاً: اليوم الوطني بالنسبة للمقيم ليس مجرد احتفال بذكرى وطنية، بل مناسبة للتعبير عن الشكر والتقدير للبلد الذي نعيش ونعمل فيه، وللإنجازات التي نشاهدها أمام أعيننا عاماً بعد عام.
كل عام والمملكة العربية السعودية قيادةً وشعباً بخير وأمن وازدهار، وإلى مستقبل أجمل -بإذن الله.
وطن عظيم
الدكتور أيهم موسى نصار -أردني- مقيم في المملكة: منذ سنة 2015 وبمناسبة اليوم الوطني الـ 96 للمملكة قال: نبض مقيم في واحة الأمن والازدهار، مع إشراقة الذكرى السادسة والتسعين لليوم الوطني للمملكة العربية السعودية، يمتلئ القلب بمشاعر الفخر والاعتزاز بهذا الوطن العظيم الذي فتح أبوابه بحب ودفء لكل وافد ومقيم. إن العيش على هذه الأرض الطيبة يمنح الإنسان شعوراً عميقاً بالانتماء والامتنان.
التطور والازدهار
حين نُمعن النظر فيما تشهده المملكة اليوم من قفزات نوعية وتطور متسارع في شتى المجالات بفضل رؤية 2030، نجد أنفسنا أمام إعجاز تنموي حقيقي يجمع أصالة الماضي وعصرية المستقبل، مما جعلها محط أنظار العالم بأسره.
أما عن الأمن والأمان، فهو النعمة الأعظم التي تلمسها في تفاصيل حياتك اليومية؛ إذ تنعم البلاد بطمأنينة واستقرار فريدين يجعلانك تشعر وكأنك بين أهلك وفي وطنك الثاني.
مشاعر فرح وسرور
نايف خليل العبدالرحمن -سوري- مقيم في المملكة مع أسرتي منذ 16 سنة متواصلة دون مغادرة.. وبمناسبة اليوم الوطني للمملكة 96 يقول مشاعري كمقيم في هذه البلاد: تغمرني مشاعر الفرح والسرور وأشعر بالامتنان الشديد لكل ما وجدته هنا من أمن واستقرار وللناس الذين عشت بينهم ولمست منهم الكثير من المواقف الطيبة، كما أنني أشعر بالفخر وأنا أشاهد ما وصلت إليه المملكة من تقدم، ولا تقل فرحتي عن فرحة أي مواطن سعودي يعتز بتاريخ بلاده، متمنيًا لها المزيد من الازدهار والرفعة، والتطور والنهضة التي شهدتها المملكة خلال السنوات الماضية شيء عظيم يلاحظه كل من عاش فيها، فقد بات واضحا في كل المجالات بفضل تلاحم نهج قادتها الرشيدة مع جهود مواطنيها ومقيميها المخلصة والصادقة.
ونحن في هذه البلاد نعيش في الأمن والأمان على أرض المملكة قل نظيرهما في باقي بلدان العالم وهو أمر يستحق التقدير، ولم تصل المملكة إلى هذه الدرجة من الأمن والأمان اللذين نشعر بهما جميعًا إلا بفضل الجهود الكبيرة التي تقوم بها القطاعات الأمنية وبدعم من القيادة الحكيمة التي تدرك أنه بلا أمان يصبح الوطن في مهب الريح، وانطلاقًا من مبدأ «وطن لا نحميه لا نستحق العيش فيه».
عيش كريم وحياة رغيدة
إبراهيم الرخيص المحيميد من سوريا مقيم في المملكة العربية السعودية من أكثر من 33 سنة قال: نشكر الله تعالى على ان أكرمنا بأن نكون ممن يقيمون في هذه البلاد الطاهرة بلاد الحرمين الشريفين وفي يوم من أيام العزة والفخر اليوم الوطني الـ96.
نشعر بالسعادة والفرح في بلد حقق لنا كل ما نتمنى من عيش كريم وحياة رغيدة، يحفها الأمن والأمان. في ظل حكومة رشيدة يقودها ملك عظيم الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود -حفظه الله- وعضيد ملهم صاحب رؤية، وباني وطن حبيبنا صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز -رعاه الله-، وشعب كريم محب مبارك، حفظ الله مملكتنا الغالية قبلة الإسلام والمسلمين ووجهة العالم، وكلنا لها فداء، (وعزنا بطبعنا).
أمن وأمان
المستثمر زايد عبدالعزيز الرعيني -يمني- بمناسبة اليوم الوطني للمملكة العربية السعودية الـ96، أعبّر عن مشاعري بكل فخر وامتنان لهذه البلاد التي عشت على أرضها سنوات، وكانت بالنسبة لي وطنًا للأمان والعمل والاستقرار.
كمقيم، أرى أن التطور الذي شهدته المملكة خلال السنوات الأخيرة واضح وكبير، سواء في البنية التحتية، أو التقنية، أو الاقتصاد، أو جودة الحياة، أو المشاريع والفرص الجديدة. وما يلفت النظر أن التطور أصبح جزءًا من الحياة اليومية، وليس مجرد مشاريع تُشاهد من بعيد. (رؤية 2030).
أما الأمن والأمان، فأراهما من أهم ما يميز المملكة. الشعور بالأمان أثناء العمل والحركة والحياة اليومية نعمة كبيرة، وهي من الأمور التي تجعل المقيم يشعر بالاستقرار والطمأنينة.
وبالنسبة لي، اليوم الوطني ليس مناسبة تخص المواطن فقط، بل مناسبة أشارك فيها مشاعري تجاه بلد احتضنني ووفّر لي فرصة العمل والحياة والاستقرار. كل عام والمملكة العربية السعودية قيادةً وشعبًا بخير وعز وازدهار، وأسأل الله أن يحفظها ويديم عليها الأمن والأمان، ويكتب لها مزيدًا من التقدم والنجاح.
وقال المستشار القانوني د. محمد الباقر: نحن نعيش على هذه الأرض المباركة وبين إخوان لنا، ولم نجد من هذه البلاد وقادتها وأهلها إلا كل خير وكل احترام وتقدير ولم نحس بأي غربة عشنا وشاهدنا إنجازات حضارية شاملة ومتسارعة، وإننا نبارك للملك سلمان وولي عهده والشعب السعودي يومهم الوطني.
شعب محب
المقيم عبدالرحمن عبدالله الفاضل أحمد «سوداني» قال: أنا من مواليد هذه البلاد وعشت فيها وتلقيت تعليمي ولم نجد من المملكة إلا كل خير، عاش فيها ملايين البشر من أصقاع العالم وجنوا منها ما يسعون إليه، المملكة لها علاقات أخوية مع الشعب السوداني والشعب السعودي محب لهذه البلاد وأهلها وأبارك للملك سلمان والأمير محمد بن سلمان باليوم الوطني.
وقال المهندس سائد إحسان أبو ياسين من الأردن: أنا ابن المملكة، فحياتي كلها عشتها مع أسرتي في هذه البلاد وتعلمنا فيها وهي بالنسبة لنا بلدنا الثاني ولها محبة في قلوبنا.
مواقف ثابتة
وقال الدكتور عبدالله الخضر «سوداني» يعمل في وزارة التعليم: نحن نفتخر بهذه النقلة الحضارية في المملكة وهي بلا شك جاءت من خلال قادة كبار صنعوا التاريخ لهذه البلاد وأهلها، من هنا نبارك للملك سلمان بن عبدالعزيز وولي عهده الأمير محمد بن سلمان والشعب السعودي بيومهم الوطني وندعو الله أن يحفظ المملكة للعرب والمسلمين لأن لها وقفات لا تنسى في الدفاع عن قضايا الأمة.
المقيم الباكستاني فوز الله محمد إدريس: نهنئ المملكة بيومها الوطني ونهنئ الملك سلمان وولي العهد بهذه الإنجازات وهذه النقلة التي حصلت في السنوات الأخيرة وقد عشت في هذه البلاد أكثر من 26 سنة ونحن نعيش مع أخوة لنا يعاملوننا بكل احترام، كما نهنئ الشعب السعودي بهذه القيادة المخلصة للوطن.
نعتز بمواقف المملكة
المقيم اليمني محمد حمود الدهمي قال: نبارك للملك سلمان وولي عهده الأمير محمد بن سلمان بمناسبة مرور 12 عاماً على توليه مقاليد الحكم في المملكة العربية السعودية وأقول: نعتز بما وصلت إليه المملكة من تقدم وتطور وهذا التقدم هو تقدم للشعوب العربية والإسلامية. وأنا لي 9 سنوات أعيش على أرض المملكة ونعيش في أحسن حال، كما أننا نعتز بوقوف المملكة إلى جانب الشعب اليمني.
المقيم السوداني حامد عفيفي قال: نبارك للملك سلمان بن عبدالعزيز بهذه المسيرة والتطور الحاصل في المملكة.
وقال عثمان خليل عثمان -سوداني- مدير مالي: نبارك للملك سلمان وولي عهده الأمير محمد بن سلمان والشعب السعودي باليوم الوطني وندعو الله أن يزيد هذه البلاد وأهلها كل خير.
بين أهلي
المقيم اليمني محمد عبدالله غالب: نبارك للملك سلمان وولي العهد والشعب السعودي بيومهم الوطني ونحن هنا نعيش في بلدنا الثاني المملكة، بلد الأمن والأمان.
أما محمد رياض من بنجلاديش فقال: نهنئ ملك المملكة وشعبها، فهذه البلاد ليس لها مثيل، فقد عشت ما يقارب 8 سنوات وكأنني بين أهلي.
المقيم علي مصطفى -إثيوبي- قال: نهنئ المملكة بيوم الوطني ونهنئ الملك سلمان وولي عهده الأمير محمد بن سلمان والشعب السعودي على هذه النقلة الحضارية وهذه المشروعات التي نشاهدها في جميع مناطق المملكة وأنا قضيت ما يقارب 12 عاماً في المملكة نعيش في أمن وأمان واستقرار وندعو الله أن يحفظ المملكة وشعبها الكريم.
) المقيم توباك كيمار -هندي- قال: أنا في المملكة منذ ما يقارب 8 سنوات وجدت فيها مختلف شعوب العالم وهم يتمتعون بكامل حقوقهم وفي هذه المناسبة المباركة نبارك للملك سلمان وولي العهد والشعب السعودي بيوم المملكة الوطني وكل مناسباتهم السعيدة.