نحتفل كل عام باليوم الوطني للمملكة العربية السعودية.. ويعتبر هذا اليوم خالداً في ذاكرة أبناء الشعب السعودي، حيث كان للمؤسس الملك عبدالعزيز ورجاله المخلصين الدور الأبرز في توحيد هذا الكيان العظيم، فبالحنكة والدراية والدهاء وحد البلاد بعد الفرقة وجمعها بعد الشتات تحت راية التوحيد، وكان سعيه حثيثاً في تأليف القلوب المتناحرة في قبيلة واحدة هي المملكة العربية السعودية، وساد الأمن في أرجاء الوطن ومن ثم بدأت عجلة البناء والتنمية رغم شح الموارد.
اهتم - رحمه اللّه - بالجانب الصحي وإحضار الأطباء من بعض الدول العربية وغير العربية.. ومع تدفق النفط ازدادت وتيرة البناء والتنمية في البلاد وعلى كافة الأصعدة، أتى من بعده أبناؤه الملوك وأكملوا المسيرة بكل نجاح.
وها نحن نعيش في هذا العهد الزاهر عهد مولاي خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وسمو سيدي صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز - حفظهم الله -، حيث خطت بلادنا خطوات جبارة نحو مستقبل مشرق وأصبحت بلادنا يشار إليها بالبنان من قبل دول العالم، حيث تبوأت مراكز متقدمة عالمياً.
رحم اللّه القائد المؤسس الملك عبدالعزيز وأبناءه الملوك والأمراء ورجاله المخلصين وأبقى لنا قائد مسيرتنا الحديثة الملك سلمان بن عبدالعزيز وسيدي ولي العهد وحفظ اللّه بلادنا وأدام عليها نعمة الأمن والاستقرار.
** **
سعود بن عبدالعزيز الماضي - رئيس مركز حرمة