يسرني أن أتقدم لمقام خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، ولصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان ولي العهد - حفظهما الله - بأصدق الدعوات وأجمل التهاني والتبريكات بالذكرى السادسة والتسعين لتوحيد المملكة العربية السعودية، ففي مثل هذ اليوم أعلن الملك عبد العزيز - طيب الله ثراه - توحيد كافة المناطق.
ففي الأول من الميزان نحتفي جميعاً بيوم الوطن يوم توحيد السعودية على يد المؤسس - تغمده الله بواسع رحمته -.
في هذا اليوم الخالد تتزين الشوارع، وتتوشح المباني بالأخصر، وترفع رايات التوحيد، وفيه تُغرس القيم الوطنية بالأبناء، ويُعزز الانتماء الوطني في نفوسهم، ويُعرف الجيل الجديد بأهمية الوطن والذود عنه والحفاظ عليه.
في هذا اليوم نعتز بمنجزات الوطن، ونفتخر بما قدمه مؤسس البلاد - طيب الله ثراه -، وما سطره أبنائه البرره من بعده.
وفق الله قائدنا ووالدنا خادم الحرمين الشريفين، وسمو ولي عهده الأمين - حفظهما الله - لكل خير، وأعانهم، وجزاهم عنا خير الجزاء، وحفظ الله بلادنا من كل سوء ومكروه، ورد كيد حسادنا في نحورهم إنه سميع مجيب الدعاء.
** **
- محمد بن أحمد الفوزان