23 سبتمبر من عام نؤكد فيه المحبة والولاء لهذا الوطن المعطاء، ويوم نتذكر فيه أمجاد باني البلاد -طيّب الله ثراه- ونحمد الله أن قيض أمر البلاد لولاة أمر حكّموا كتاب الله، ولم يبخلوا على مواطني هذه الأرض المباركة بشيء، وهذا اليوم هو يوم تاريخي لبلادنا حيث تم توحيدها، ولم شتاتها، وإقامة المشاريع المتنوعة حتى اصبحت كما نشاهدها اليوم من ضمن دول العشرين، نحمد الله على ما تحقق، ونشكر الله على ما نحن فيه، ونرجو من الله أن يديم ذلك علينا، لقد أصبحت بلادنا بحمد الله لها ثقلها السياسي والاقتصادي عالمياً، وأصبحنا نفتخر بذلك، وما تحقق ذلك إلا بفضل الله ثم بفضل حكومة كان همها توفير حياة سعيدة وكريمة وآمتة لشعبها، وهو ما تحقق بفضل الله.
نسأل الله أن يحفظ لبلادنا أمنها وأمانها ورغد عيشها، وإن يحفظ خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي العهد الأمين، وأن يمتعهما بالصحة والعافية إنه سميع مجيب.
** **
- عبداللطيف بن محمد العبداللطيف