تحتفل الشقيقة الكبرى مملكة الخير السعودية يوم 23 سبتمبر من كل عام باليوم الوطني المجيد ونحن في الكويت نشارك المملكة قيادة وشعبا فرحة الاحتفالات المجيدة، حيث العلاقات التاريخية الراسخة بين الكويت والسعودية تسجلها كتب التاريخ من أحرف من ذهب على جميع المستويات وكل أبناء الشعب الكويتي يتذكر أقوال الملك الراحل فهد بن عبدالعزيز آل سعود - طيب الله ثراه- إبان الغزو العراقي على دولة الكويت عام 1990م... [«يا نعيش سوا يا نموت سوا»] وهي التي تعبر عن عمق ووحدة المصير والأخوة التاريخية بين المملكة العربية السعودية ودولة الكويت، ونحن نردد على مستوى القيادة السياسية والشعب [نفرح للسعودية بفرحها ونفتخر دوما بريادتها)، ويراقب العالم الطفرة الريادية للمملكة وثقلها السياسي والاقتصادي على خارطة العالم بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، وصاحب السمو الملكي ولي العهد الأمير محمد بن سلمان - حفظهما الله.
العالم أجمع يرى ما تقوم به المملكة من مشاريع واتفاقيات أمنية وأدوار سياسية لحماية المنطقة من كل أشكال مخاطر الصراعات السياسية ومنها الحرب الامريكية الاسرائيلية الإيرانية والعدوان الإيراني الآثم على كل دول مجلس التعاون الخليج العربي ومحاولات جار السوء النظام الإيراني جر دولنا الخليجية إلى الحرب التي لا علاقة لنا بها وتحريك النظام الإيراني لميليشياته لمواصلة لاعتداءاتها الاجرامية على المملكة وسط شجب عالمي على تلك الاعتداءات الحوثية الإجرامية بحق منشآت حيوية مدنية برغم المساعدات الضخمة التي تقدمها المملكة للشعب اليمني الشقيق الذي ابتلي بتدخلات إيران فيه.
لقد أثبت اتفاق مكة للدفاع المشترك بين السعودية وباكستان وتركيا أنه الاتفاق الإستراتيجي ينم على فكر قيادي ذكي يحمله فكر الأمير الشاب ولي عهد المملكة سمو الأمير محمد بن سلمان - حفظه الله - الذي يبدع في القيادة والفكر السياسي والاقتصادي ويحاكي فكره التطورات التكنولوجية في الصناعات العالمية، ومنها السعي لمشروع إنشاء الطاقة النووية السلمية في المملكة بما يعزز شبكات الطاقة الخليجية المشتركة ويسارع في مشارع التنمية الصناعية السعودية التي قفزت وانتشرت سلع الشركات السعودية في أسواق العالم.
وإذ تحتفل المملكة العربية السعودية بمناسبة توحيد المملكة العربية السعودية في 23 سبتمبر من هذه السنة وفق المرسوم الملكي الذي أصدره الملك المؤسس عبد العزيز برقم 2716، وتاريخ 17 جمادى الأولى عام 1351هـ، الذي قضى بتحويل اسم الدولة من مملكة الحجاز ونجد وملحقاتها إلى المملكة العربية السعودية، وبهذه المناسبة نتمنى للمملكة الخير السعوديةأرض الحرمين الشريفين وقبلة المسلمين، قيادة وحكومة وشعبا طيبا كريماً الأمن والرفعة والازدهار.
** **
د. زهير إبراهيم العباد - رئيس مجلس إدارة نقابة الصحفيين الكويتية