عيسى الخاطر - الدمام - الجبيل:
ذكرى اليوم الوطني 96، ذكرى توحيد البلاد، وهو حدث مهم وعظيم ومصدر فخر وإعزاز لكل مواطن مستبشرين بالخير ومستحضرين تلك اللحمة المتينة والبناء الشامخ وما حظيت به المملكة من أمن واستقرار ورغد من العيش..
وفي هذا السياق تحدثت د. مرام بنت رسام العمري أستاذ مساعد في قسم اللغة الإنجليزية بجامعة الإمام عبدالرحمن بن فيصل قائلة: هذا اليوم ليس مجرد سطر في صفحات التاريخ بل هو نبض وفاء يتجدد وعهدُ نجدده لوطن قامت أركانه على قيم نبيلة ومبادئ راسخة، في هذا اليوم نقف إجلالاً وتكريماً لرجال بذلوا أرواحهم لخدمة هذا الوطن الغالي ونستحضر بقلوب ممتنة ما نرفل فيه اليوم من نعم سابغة ومكانة رفيعة تشهد لها الديار والعالم
اليوم لا نقيس الزمن بمرور السنين بل بنهضة وطن ومسيرة مجد أسسها الملك عبد العزيز بن عبد الرحمن (طيب الله ثراه) يوم جمع الكلمة تحت راية التوحيد لتنطلق من بعده دولة الأمن والبناء والآن تواصل المملكة صعودها نحو القمة بخطى واثقة تحت قيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز وسمو ولي عهده الأمين الأمير محمد بن سلمان (حفظهما الله) ترسم رؤية 2030 ملامح المستقبل بعيداً عن النفط لتبني اقتصاداً متنوعاً ومجتمعاً مزدهراً يدار بأيدي شبابه الطموح.
وقد تجلت هذه الرؤية في مشاريع عملاقة تجسد المستقبل وتبهر العالم فتحت آفاقاً واسعة للشباب السعودي الذي يثبت يوما بعد يوم أنه الثروة الحقيقية والركيزة الأساسية لهذا الوطن فالأوطان لا تبنى إلا بسواعد أبنائها المخلصين ولا تزدهر إلا بعزيمتهم وإصرارهم على معانقة النجاح وفي هذا اليوم العظيم نؤكد العهد لنكون جزءاً فعالاً في نهضة هذا الوطن ونسير بخطى واثقة نحو آفاق جديدة مسلحين بفرص لا حصر لها ومستندين إلى العزيمة التي رسخها سمو ولي العهد بقوله: (همة السعوديين مثل جبل طويق ولن تنكسر إلا إذا انهد هذا الجبل وسوي بالأرض) دمت يا وطني شامخاً بآمال أبنائك وعزيزا بعزائمهم
حفظ الله المملكة العربية السعودية وشعبها الأبيّ، وأدام عليها نعمة الأمن والأمان والرخاء، وكل عام والوطن في عزّ ورفعة وتقدم.
الوطن.. قصة فخر
وقالت ريم بنت سعد الدوسري في اليوم الوطني السعودي السادس والتسعين، لا نحتفي بذكرى وطن فحسب، بل نستحضر قصة مجد بدأت بتوحيد هذا الكيان العظيم على يد المؤسس الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود -طيب الله ثراه، واستمرت مسيرة البناء والتنمية على أيدي أبنائه الملوك، حتى أصبحت المملكة العربية السعودية اليوم نموذجًا في الطموح والإنجاز والحضور المؤثر على المستويين الإقليمي والعالمي.
إن الوطن بالنسبة لنا ليس حدودًا جغرافية فحسب، بل هو هوية وانتماء ومسؤولية، وهو الحاضر الذي نفخر به والمستقبل الذي نشارك جميعًا في صناعته. وفي كل عام، يأتي اليوم الوطني ليجدد في نفوسنا مشاعر الاعتزاز بما تحقق من مكتسبات، ويمنحنا فرصة للتأمل في مسيرة وطن استطاع، بعزيمة قيادته وشعبه، أن ينتقل بخطى واثقة نحو آفاق جديدة من التنمية والتقدم.
وفي هذا العهد الزاهر، بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وسمو ولي العهد رئيس مجلس الوزراء الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز -حفظهما الله-، تعيش المملكة مرحلة استثنائية من التحول والتمكين. فقد أصبحت رؤية المملكة 2030 واقعًا نلمس أثره في مختلف تفاصيل الحياة، من التنمية الاقتصادية والثقافية والسياحية، إلى التقنية والابتكار، وتمكين الشباب والمرأة، ودعم ريادة الأعمال، وتعزيز حضور المملكة عالميًا.
لقد علّمنا وطننا أن الطموح لا سقف له، وأن الإنجاز يبدأ بفكرة وإرادة، ثم يكبر بالعمل والإصرار والإيمان بالقدرة على صناعة الفرق. ومن هنا تأتي مسؤوليتنا جميعًا في المحافظة على مكتسبات الوطن، وتعزيز صورته المشرقة، وإبراز قصص نجاح أبنائه وبناته، والمساهمة كلٌ في مجاله في بناء مستقبل يليق بمكانة المملكة وطموحات قيادتها وشعبها.
وفي هذه المناسبة الغالية، أرفع أسمى عبارات الفخر والاعتزاز بوطننا، وأسأل الله أن يديم على المملكة أمنها واستقرارها وعزها وازدهارها، وأن يحفظ قيادتها الرشيدة، ويمدها بالتوفيق والسداد، وأن تبقى راية المملكة عالية خفاقة، ويظل وطننا شامخًا بطموحه وإنجازاته. كل عام والسعودية وطن المجد والطموح، وكل عام ونحن أكثر فخرًا وانتماءً لهذا الوطن العظيم.
ثمار العمل والاجتهاد
وأضافت بيان بوبشيت مع حلول ذكرى اليوم الوطني السعودي لعام 2026 تبدو المسافة بين ما كان يتم طرحه كتطلع قبل سنوات وما أصبح اليوم جزءاً من واقعنا مرحلة جديرة بالتأمل فبعض التحولات لا ندرك حجمها ونحن نعيشها بل حين ننظر إلى ما كان عليه المشهد قبل سنوات فندرك حجم ما تحقق وما تغير. فما نشاهده اليوم لم يتشكل دفعة واحدة فحسب ولكن هو ثمرة سنوات.
عزنا بطبعنا
ولذلك أجد أن هوية اليوم الوطني لهذا العام «عزنا بطبعنا» جاءت في وقت نملك فيه الكثير لنتأمله لا على مستوى الإنجازات ولكن على مستوى الإنسان السعودي نفسه، فمع اتساع الفرص وتغير شكل الحياة والعمل بقيت هويته حاضرة وأصبحت لديه مساحات أكبر ليقدم قدراته داخل المملكة وخارجها.
اليوم يصعب اختصار ما يحدث في المملكة في مشروع أو رقم هناك تغير واضح في الفرص وفي مجالات العمل وفي حضور السعوديين في قطاعات مختلفة، كما أصبح لدينا جيل ينظر إلى مستقبله بإمكانات وخيارات أوسع مما كان متاحاً قبل سنوات، وأرى أن هذه واحدة من الزوايا التي تستحق أن يتوقف عندها الإعلام.
فهناك قصة أكبر تتشكل مع الوقت ودور الإعلام أن يحفظ تفاصيلها وأن يضع الإنسان داخلها؛ لأن الأرقام وحدها لن تشرح للأجيال القادمة كيف عاش المجتمع هذه المرحلة.
وهنا تصبح مسؤولية الإعلام مرتبطة أيضاً بصناعة الوعي بالمرحلة لا بمجرد تسجيل أحداثها فالفرق كبير بين أن يعرف المتلقي ماذا حدث وأن يفهم لماذا حدث وما الذي تغير بسببه.
لهذا قرأت «عزنا بطبعنا» من هذه الزاوية فالتغير الكبير الذي شهدته المملكة لم يغير الإنسان السعودي بقدر ما منحه مساحة أكبر ليقدم ما لديه، ومع اتساع الفرص أصبح حضوره أوضح واعتزازه بهويته جزءاً من الطريقة التي يقدم بها نفسه للعالم.
اليوم الوطني بالنسبة لنا فرصة للنظر إلى المسافة التي قطعناها وفهم المرحلة التي نعيشها والتفكير فيما يمكن أن نقدمه في السنوات القادمة فنحن نعيش اليوم جزءا من تاريخ المملكة الذي ستقرأ عنه أجيال أخرى يوماً ما وما نصنعه الآن سيكون جزءا من الصورة التي ستصل إليهم.
حكاية مجد
وقالت الفنانة التشكيلية هيفاء الراجح حين يكون الوطن حكاية مجد يصبح لكل قائد أثرا يستحق أن يُخلد، فأجمل ما تعلمناه من ملوك وقادة المملكة العربية السعودية هي قوة التلاحم والوحدة بين القيادة والشعب وأن العدل والمبدأ الثابت هم أساس بناء الأمم وازدهارها وأيضاً تعلمنا الاعتزاز بقيمنا وبأن القوي والضعيف سواسية أمام العدالة، تعلمنا أن نكون شعبا عظيما، شجاعا، كريما، رؤوسنا مرفوعة بأخلاقنا الأصيلة، تركوا لنا بصمة في التاريخ بأعمال قوية على مستوى العالم، فكيف لا نفتخر بقيادتنا وهم ملوك الهيبة. أسأل الله أن يبقى هذا الوطن شامخاً مليئا بالإنجازات نحمل اسمه بكل اعتزاز أينما كُنا فهو وطن الأمن والأمان وأعظم نعمة تستحق الحمد. ولا تكتمل حكاية الوطن إلا برجال وقفوا على حدوده، جنود جعلوا من التضحية شرفاً، ومن حماية الوطن واجباً لا يتقدم عليه شيء. هم العيون الساهرة التي تحرس أمننا، والقلوب الشجاعة التي تقف بثبات في أصعب الظروف. خلف كل لحظة أمان نعيشها، رجال بذلوا من وقتهم وجهدهم وأرواحهم الكثير، ليبقى وطننا عزيزاً شامخاً. لهم منا الدعاء والفخر والامتنان، فهم قصة المجد، وسيبقى عطاؤهم شاهداً على أن حب الوطن ليس كلمات تُقال بل مواقف وتضحيات تُخلدها الأجيال. اللهم اجعلنا بذور خير لا نزرع إلا الخير في هذه الأرض الطاهرى ولا نثمر إلا أجيالا نفتخر بها غداً حاملين راية خضراء ترفرف بكلمة التوحيد تحفظ بها بلادنا وتشرح بها صدورنا.
وأضافت رائدة الأعمال حنان بنت ماجد العتيبي في تاريخ 23 سبتمبر من كل عام ومثل هذا اليوم، وهو اليوم الوطني السعودي، يومٌ ليس بيوم عاديّ، يوم الكرم والفخر والعز والاعتزاز بوطننا الغالي وطنٌ كان ومازال لكل الأوطان أمانٌ وسلام، لا نحتفي بوطنٍ نعيش على أرضه فقط، إنما نحتفي بوطنٍ لا يعرف المستحيل ولا يعرف الخوف! كما قال سمو ولي العهد ورئيس مجلس الوزراء الأمير محمد بن سلمان آل سعود: أنا لا اعتقد أن كلمة «الخوف» توجد بقاموس الشعب السعودي.. السعودي لا يخاف!
وتأتي رؤية المملكة العربية السعودية رؤية 2030، رؤية فتحت آفاقًا جدًا واسعة أمام الاستثمار العالمي، والصناعات الواعدة، والسياحة، والتقنية، وريادة الأعمال في مختلف جميع القطاعات والشركات والمؤسسات، وأيضًا في مجال الإعلام والثقافة اللي ساعدت وعززّت من خلالها السياحة في هذا الوطن العظيم، وكما مكّنت أبناء هذا الوطن الغالي من المشاركة في بناء اقتصاد متنوع ومستدام.
أؤمن أن الصناعة الوطنية هي من أهم أحد أعمدة المستقبل؛ لذا فهي تعزز الاقتصاد، وتخلق فرصًا جديدة، وتفتح أبوابًا للابتكار، وتمنح الكفاءات السعودية مساحة أكبر للصناعة والابتكارات التي تتنافس عالميًا. كما أن الاستثمار في الإنسان من خلال تقديم الدعم الكافي له يبقى أعظم وأنجح استثمار للوطن، وذلك لأن طموح الوطن يزداد ازدهارًا بقدرات ومهارات أبنائه وبناته وشغفهم المستمر نحو التطوير والريادة في مختلف أنواع المجالات.
وكما عزّزت رؤية 2030 القيم الإسلامية والثقافية والاعتزاز بالهوية الوطنية والتراث الثقافي، ووفرت نمط حياة صحي ومستدام ورفع مستوى الرفاهية لأبناء هذا الوطن الغالي، إضافةً على ذلك وسعت المملكة العربية السعودية من خيارات الترفيه من تقديم أنشطة وفعاليات وأماكن سياحية.
في جميع انحاء المملكة العربية السعودية التي تهدف إلى رفع مستويات الرفاهية والدخل الاقتصادي والسياحي والمعرفة بالتراث الثقافي للمملكة العربية السعودية.
كُل عامٍ ومملكتنا المملكة العربية السعودية الحبيبة في استقرارٍ وازدهارٍ دائم، كل عامٍ ونحن نحلم ونحقق، كل عامٍ ونحن نرتقي ونزداد فخرًا واعتزازاً. كل عامٍ ومليكنا خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وولي عهده رئيس مجلس الوزراء الأمير محمد بن سلمان يصنعون ويقدمون كل الدعم والمساندة لهذا الوطن الغالي ولشعبه الطموح العظيم.