مر قرن على توحيد المملكة العربية السعودية على يد المغفور له الملك عبدالعزيز آل سعود موحد البلاد على كبر اتساعها وتنوع جغرافيتها وتعدد قبائلها مترامية الأطراف، وحضارات عريقة وتاريخ يمتد إلى آلاف السنين لم تثنِ عزم البطل في الرجوع إلى بلاده مؤمناً بربه متسلحاً بطموحه وعزيمة رجاله على استرداد حكم أجداده العظماء، فحق أن يكون أعظم رجل بتاريخ الجزيرة العربية في عصرها الحديث، معلناً قيام الدولة السعودية الثالثة على أسس واضحة لا لبس فيها تقوم على شريعة الإسلام ونهج نبيه، تفتخر بماضيها متطلعة لمستقبلها لا تضاد فيه أصالة الماضي وحداثة الحاضر والمستقبل، تتبوأ مقعد بارزاً بين الأمم، مؤثرة في قرارات السلم والحرب ترتكز فيه على موقعها الجيوسياسي وأماكنها المقدسة وثرواتها الطبيعية ومساحتها الضخمة يقف خلفها شعب مخلص وفي.. عزته في تربيته، وقيمه، وطباعه النبيلة، يشارك قيادته العمل والعلم والطموح لتكون المملكة العربية السعودية دائماً وأبداً في مصاف الدول المتقدمة في شتى المجالات والصناعات، ويقف خلفها في الشدة والرخاء في المنشط والمكره متماسك لا يزحزح صفوفه أحد في سبيل وحدة الوطن وتماسكه، تقدمه، وازدهاره.
** **
- ساره القريني