«الجزيرة» - عبدالرحمن التويجري:
عبر منسوبو كليات عنيزة عن أصدق التهاني والتبريكات إلى مقام خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وإلى صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء -حفظهما الله-، بمناسبة اليوم الوطني للمملكة العربية السعودية، مؤكدين أن هذا اليوم يمثل مناسبةً متجددة في الاعتزاز بمنجزات الوطن ومقدراته واستشراف مستقبلا أكثر طموحاً وازدهاراً.
تحدث في البداية رئيس مجلس الأمناء الدكتور عبدالله بن صالح الشتوي قائلاً: نستحضر في اليوم الوطني، قصة وطنٍ عظيم، بدأت فصوله على يد المؤسس الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود -طيب الله ثراه- الذي وحّد هذه البلاد، وأرسى دعائمها، لنعيش اليوم نهضةً وطنية شاملة، في شتى المجالات تحت راية الإسلام وقيادة حكيمة من لدن خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وسمو ولي عهده الأمين صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز -حفظهما الله-، حيث يحظى التعليم بدعمٍ كبير، إيماناً بدوره في بناء الإنسان وتنمية قدراته، وتمكين الأجيال من صناعة المستقبل ليحق لنا الفخر بتاريخ وطننا العظيم معتزين بحاضره ومستشرفين مستقبله.. داعياً الله العلي القدير أن يحفظ وطننا وولاة أمرنا من كل شر ومكروه.
وبيَّن نائب رئيس مجلس الأمناء الدكتور عدنان بن سعود اليحيى أن اليوم الوطني ليس استذكارًا لماضٍ مجيد فحسب، بل هو استحضار لمسيرة وطن عظيم، امتد مجده عبر الأجيال، وتوالت منجزاته شاهدةً على نهضة راسخة وطموحة، ترجمت التطلعات إلى واقعٍ معاش في مختلف المجالات، وأكدت ما تحقق للمملكة من تقدمٍ وازدهار، وما وصلت إليه من مكانةٍ راسخة بين دول العالم.
وفي هذه المناسبة الغالية، نستمد من تاريخ وطننا قوة البدايات، ومن قيادتنا عزيمة الحاضر، ومن طموحاتنا آفاق المستقبل، في ظل قيادة حكيمة رسمت ملامح التحول، وقادت مسيرة التطور والإنجاز، حتى أصبحت المملكة، ولله الحمد، في مصاف الدول المتقدمة، بما تشهده من نهضة تنموية وحضارية شاملة، وما تحقق من منجزات تعكس طموحات قيادتها وأبنائها.
إن الاحتفاء بهذا اليوم يجسد عمق الانتماء والاعتزاز بالوطن، ويجدد العزم على مواصلة مسيرة البناء والعطاء، واستشراف مستقبل أكثر طموحًا، سائلًا الله أن يحفظ المملكة وقيادتها وشعبها، وأن يديم نعمة الأمن والاستقرار والرخاء، وأن يواصل وطننا مسيرته نحو مزيد من المجد والرفعة.
وأشار عميد كلية الدراسات الإنسانية والإدارية د. بندر الحميدي المطيري إلى هذا اليوم المبارك الذي نعتز بعمق الانتماء وأصالة الطبع والنشأة، قيادة وشعباً، محتفلين بشعار «عزنا بطبعنا»، والذي يعبر عن كل ما يتميز به مجتمعنا السعودي من طباع وخصال فُطِر عليها: من شجاعة وكرم، وجودٍ، وفزعةٍ وهمّة، وأصالة ممزوجة بنخوةٍ عربية إسلامية، وشهامةٍ متأصلة، ورؤيةٍ طموحة وواعدة.
يأتي هذا اليوم المجيد ليجدد التاريخ والأمجاد، والفخر والاعتزاز بمسيرة وطنٍ توحّدت فيه القلوب قبل الصفوف، وتوارثت أجياله حب الأرض وصدق الولاء، حتى غدت المملكة دار عزٍّ ومنارة طموح، تجمع بين رسوخ الجذور واتساع الآفاق.
وفي هذه المناسبة الغالية، نستحضر بكل وفاء تضحيات الأجداد، وما أرسوه من دعائم الوحدة، ونعتز بقيادتنا التي تواصل مسيرة البناء والازدهار، وبأبناء الوطن وبناته وهم يصنعون الإنجاز بعلمهم وعملهم وإخلاصهم.
حفظ الله المملكة وقيادتها وشعبها، وأدام عليها أمنها ووحدتها ورخاءها، وكل عام ووطننا أعزّ وأسمى.
وقال عميد كلية الهندسة وتقنية المعلومات أ.د. عبدالله بن محمد الناجم: يُطل علينا اليوم الوطني ونستذكر معه ملحمة التوحيد التي قادها المؤسس الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود، طيّب الله ثراه، ومعه رجاله المخلصون. فقد أرسى هذا القائد الفذّ دعائم الأمن والاستقرار وسار على نهجه أبناؤه الملوك البررة من بعده حتى بلغنا هذا العهد الزاهر بقيادة مولاي خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وسمو سيدي ولي عهده الأمين الأمير محمد بن سلمان - حفظهما الله -، حيث مضت قيادتنا الرشيدة في مسيرة البناء والتميّز واضعةً مستقبل الوطن في مقدمة أولوياتها، وهو ما تجسّد في منجزات كبرى شهدناها خلال السنوات الماضية وما زلنا نشهدها اليوم.
وعبر رؤية 2030، خطت بلادنا خطوات واسعة نحو التنمية المستدامة وتحقيق رفاهية المواطن، ففتحت آفاقًا جديدة في مجالات الاقتصاد والتحول الرقمي حتى غدت المملكة نموذجًا يُحتذى به. ومن ثمار ذلك تصدّر المملكة المركز الأول عالميًا في مؤشر الأمن السيبراني، وسباقها عالميًا على المراكز الأولى في الخدمات والتنافسية الرقمية. وما هذه الإنجازات إلا ترجمة لرؤية قيادتنا الطموحة والمتكاملة التي تسعى إلى ترسيخ مكانة المملكة على الساحة الدولية.
وبهذه المناسبة الغالية، نرفع أسمى آيات التهاني والتبريكات إلى قيادتنا الرشيدة وإلى الشعب السعودي الكريم سائلين الله تعالى أن يديم على وطننا نعمة الأمن والرخاء وأن يحفظ ولاة أمرنا ويسدد خطاهم في مواصلة مسيرة النماء والتطوير.
وأعرب عميد كلية التمريض د. محمد بن عبدالله السويد عن فخره باليوم الوطني السعودي، حيث نستحضر بكل فخر واعتزاز مسيرة وطنٍ عظيم، بدأت بتوحيده على يد الملك المؤسس عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود - طيب الله ثراه - وتواصلت مسيرة البناء والتنمية بعزيمة أبنائه الملوك، حتى أصبح وطننا اليوم نموذجًا للطموح والإنجاز، ومكانةً راسخة بين دول العالم.
إن اليوم الوطني ليس مجرد ذكرى نحتفي بها، بل هو مناسبة نستحضر فيها قيم الانتماء والوفاء، ونجدد من خلالها اعتزازنا بوطننا، وإيماننا بدورنا في المحافظة على مكتسباته، والمساهمة في مسيرته التنموية الطموحة.
فحب الوطن ليس كلمات تُقال، بل مسؤولية تُترجم إلى عمل، وإخلاص، وعطاء، وأمانة نؤديها بكل تفانٍ، وطموح نسهم من خلاله في صناعة مستقبل أكثر إشراقًا للأجيال القادمة.
وفي هذه المناسبة الغالية، نسأل الله أن يحفظ خادم الحرمين الشريفين، وسمو ولي عهده الأمين، وأن يديم على وطننا أمنه واستقراره وعزته وازدهاره، وأن يوفّق أبناءه لمواصلة مسيرة البناء والإنجاز. وكل عام ووطننا شامخٌ بعزته، معتزٌ بأمجاده، ماضٍ بطموحه نحو مستقبلٍ يليق بمكانته.
وأضاف مساعد رئيس مجلس الأمناء للدراسات العليا والبحث العلمي د. صالح بن محمد اليحيى قائلاً: للوطن في القلب مكانة لا تُضاهى، فهو الأرض التي احتضنت خطواتنا الأولى، والراية التي نفتخر برفعها عالياً في كل محفل.
في هذا اليوم الوطني المجيد، نستحضر بكل اعتزاز مسيرة التأسيس والبناء، من رجل آمن بحلم فوحّد الأرض والقلوب، إلى وطن يصنع اليوم مستقبله بسواعد أبنائه وبناته، ويرسم بثقة ملامح رؤية 2030 الطموحة.
ونحن في الدراسات العليا والبحث العلمي، نؤمن بأن العلم والبحث هما سلاح الأوطان في زمن التنافس والتقدم، ونستشعر شرف المساهمة في هذه المسيرة عبر إعداد جيل من الباحثين والمبتكرين يليق بطموحات هذا الوطن العظيم. فكل التحية لهذا الوطن الشامخ، وكل الفخر لمن ينتمي إليه، وكل الدعاء أن يبقى شامخاً آمناً مزدهراً بقيادته وشعبه.. عاش الوطن، وعاشت رايته خفاقة إلى الأبد.
وقالت مساعدة رئيس مجلس الأمناء لشطر الطالبات أ. منيرة بنت عبدالله السليم في ذكرى اليوم الوطني السعودي نستحضر بكل فخر واعتزاز مسيرة وطنٍ عظيم، توحّدت أركانه على يد المؤسس الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود - طيب الله ثراه - وانطلقت مسيرته نحو البناء والتنمية والازدهار.
وفي هذا اليوم الغالي، نعتز بما تشهده المملكة من نهضةٍ متسارعة وطموحاتٍ كبيرة، وبما يحظى به التعليم من اهتمام بوصفه أساسًا لبناء الإنسان وصناعة المستقبل، في ظل رؤية المملكة 2030 التي جعلت من الطموح والعمل والابتكار ركائز لمستقبل أكثر ازدهارًا.
إن اليوم الوطني ليس مجرد ذكرى نحتفل بها، بل مناسبة نجدد فيها مسؤوليتنا تجاه وطننا؛ بأن نُتقن أعمالنا، ونستثمر في أبنائه وبناته، ونحوّل الاعتزاز بالوطن إلى إنجازٍ وأثرٍ يسهمان في رفعته وتقدمه.
وبهذه المناسبة، أرفع أسمى آيات التهاني والتبريكات إلى مقام خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وإلى صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، وإلى الشعب السعودي الكريم.
حفظ الله المملكة قيادةً وشعبًا، وأدام عليها أمنها وعزها وازدهارها، وجعل رايتها شامخةً، وطموحها بلا حدود.