يُعد اليوم الذي يوافق الأول من الميزان، اليوم الوطني للمملكة العربية السعودية، أحد الأيام المضيئة في التاريخ العربي الحديث؛ ففيه تحقق توحيد المملكة العربية السعودية تحت راية التوحيد، وتحول الشتات والضعف إلى قوة وأمن واستقرار.
وإنها لذكرى جليلة تستحق الوقوف عندها، نستذكر فيها صانع هذه الوحدة، المغفور له -بإذن الله- الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود، طيب الله ثراه وأسكنه فسيح جناته، الذي أرسى دعائم هذه الوحدة ووضع قواعدها، وجمع شمل أبنائها ليبنوا معاً صرح هذا الوطن، حيث تم على يديه توحيد المملكة العربية السعودية.
وقد توثقت هذه الوحدة، ونهضت المملكة، واستمرت في مسيرتها المباركة التي قادها من بعده أبناؤه البررة: الملك سعود، ثم الملك فيصل، والملك خالد، وخادم الحرمين الشريفين الملك فهد بن عبدالعزيز، وخادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز، - رحمهم الله جميعاً -، ثم خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، حفظه الله وأبقاه للبلاد ذخراً وفخراً.
ختاماً، أرفع إلى مقام خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وإلى سمو ولي عهده الأمين صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز، وإلى صاحب السمو الأمير جلوي بن عبدالعزيز بن مساعد، أمير منطقة نجران، وإلى سمو نائبه صاحب السمو الملكي الأمير تركي بن هذلول بن عبدالعزيز، خالص التهاني والتبريكات بمناسبة ذكرى اليوم الوطني وتوحيد هذا الوطن الغالي.
داعياً المولى عز وجل أن يحفظ المملكة وقيادتها وشعبها، وأن يديم عليها نعمة الأمن والأمان والاستقرار والرخاء، وأن يرحم موحد هذا الوطن الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود، ويجزيه عنا وعن وطنه خير الجزاء. سائلين الله أن يديم على بلادنا نعمة الأمن والأمان والازدهار في ظل القيادة الحكيمة.
** **
- علي بن هادي آل شرية